عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الحسين (ع)

آخر تعديل: 3/01/2010 - 3:47 ص

 السيد الديباجي :صرخة الحسين عليه السلام مدوية كالرعد في آذان الطواغيت وشياطين الانس والجن
  كتبه: جريدة الانباء | 8:32 ص | 2/01/2010

 

قال وكيل الإمام السيستاني في الكويت أبوالقاسم الديباجي إنه في اليوم الثالث من شهر شعبان للعام الرابع من الهجرة النبوية المباركة كانت ولادة الامام الحسين بن علي عليه السلام، الامام الثالث من شجرة الامامة الطاهرة، سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم حسينا، وعق عنه كبشا حين ولادته وكان يكنى بأبى عبدالله، وهو السبط الثاني لرسول الله صلى الله عليه وسلم وثمرة قلبه، ومن أحب الخلق اليه اسوة بأمه وأبيه وأخيه عليه السلام.

وتابع الديباجي قائلا: قد كانت حياته عليه السلام مليئة بالأحداث، طافحة بالوقائع، صبغها استشهاده الدامي في العاشر من محرم الحرام عام 61 بثوب أحمر قان فغطى على أكثر ما سواه واحتواه، فاستشهاده عليه السلام وهو المؤسس لصرح الثقافة العاشورائية والابرز بلا منازع في التاريخ الثوري للعالم أجمع لم يكن في سبيل بسط العدل ورفع الجور عن العالم وحسب، بل كان ايضا في سبيل الحفاظ على ثوابت الدين الإسلامي وصيانتها من اي عبث او تحريف وتأويل، فكانت ثورته عليه السلام من أجل نشر التعاليم السامية والأسس الصحيحة للدين الإسلامي بين الناس عن طريق اتباعه وتطبيقه لفريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر نظرا لأهميتها كواجب مفروض على كل مسلم ومسلمة، فعلى أساس هذه الفريضة قامت جميع حروب الإمام علي عليه السلام في عصر خلافته المباركة وعليها قامت ثورة الحسين عليه السلام.

وأضاف: ونتيجة لهذا كانت صرخة الحسين عليه السلام مدوية كالرعد في آذان الطواغيت وشياطين الانس والجن، وكانت كالبرق الذي أضاء الأرض بعدما كادت أن تغوص في بحار الظلام والظلم، صرخة نابعة من خوفه ودفاعه عن شرف وحقوق المسلمين وكرامة البشرية مع ثلة من المؤمنين ممن احبوا الجهاد وعشقوا الشهادة في سبيل الله ونصرة دينه، فضحى في سبيل ذلك بنفسه وماله وأهله وأصحابه.

وزاد: قد يتساءل البعض عما الذي يمكننا أن نستفيده من ثورة الحسين عليه السلام وما هي الدروس والعبر التي يمكن نخرج بها من هذه الثورة المباركة لتطبيقها في حياتنا وتعاملاتنا اليومية؟

وأوضح أن ثورة الحسين عليه السلام احتوت على رسالة ومعنى عظيم وسام لكل إنسان على وجه الأرض، الا وهي رسالة الاصلاح في أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال «واني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي صلى الله عليه وسلم وأريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي صلى الله عليه وسلم وسيرة أبي علي بن ابي طالب عليه السلام».

وقال الديباجي: لقد كان خروجه عليه السلام تنفيذا عمليا لمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبأوضح صوره وأشكاله، فكان بحق مدرسة كبرى تعلمت منها الأجيال كيف يجب أن ترفض المنكر وتعارضه، وتدعو الى المعروف، لان في خلاف ذلك ضياعا للاسلام ولقيمه، وللمجتمع السليم ووجوده، وهذا ما غفلت عن حقيقته الكثير من الجماعات فأصابها الخسران، وأحاط بها الظلم والفساد وخسرت كل شيء، بعد أن توهمت أنها بسكوتها ورضاها عن واقع الحال الذي تعيشه سوف تبقى لها البقية التي تراها، والفتات الذي تقتات منه، متناسية حقيقة كبرى هي أن الفساد لا يتوقف الا أذا اوقف وجوبه، فهو كالنار التي تزدرد كل شيء أمامها وتحيله الى رماد.

وشدد الديباجي في ختام كلمته على القول: لذا وجب علينا كمسلمين أن نتوحد في مواجهة الظلم وعدم الخنوع أو الرضوخ له، وأن نرفض المنكر بجميع أشكاله وصوره وأن نأمر بالمعروف وندعو للخير ونبدأ بأنفسنا قبل الآخرين، وأن نضحي في سبيل ذلك بالغالي والنفيس، فبوحدتنا وتضحيتنا كمسلمين وباتباعنا لاوامر رب العالمين ثم رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وباستفادتنا من دروس وقيم ثورة الحسين عليه السلام ينصلح حال امتنا ويعلو شأنها، ويجب على كل مسلم أن يكون حصنا ودرعا للإسلام في وجه أعدائه ممن يريدون شق صفوفه وتفرقه جمعه وتقطيع اوصاله عن طريق المكائد والدسائس وبث روح الفتنة الطائفية وقانا الله شرها، ولا يمكننا أن نقف في وجه اعداء الإسلام وأن نصد كل تلك المكائد والمؤامرات إلا بالحفاظ على وحدتنا كمسلمين وأن يكون كل مواطن داعيا ومنبرا مناديا للوحدة الوطنية قولا وفعلا.





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر