عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الحسين (ع)

آخر تعديل: 28/04/2011 - 5:09 ص

 الأدلة على كون محاربي الإمام الحسين (عليه السلام) من غير الشيعة
  كتبه: سماحة السيد هاشم الهاشمي - موقع المشكاة | 9:55 م | 10/04/2011

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والحديث عن الأدلة المبطلة لزعم كون أهل الكوفة من شيعة الإمام الحسين (ع) طويل ولا يسعه هذا المختصر ولكن أشير إلى أهمها:

الأول: كلمات سيد الشهداء (ع) الصريحة في نفي تشيعهم
ومن أبرزها قوله (ع): « ويحكم يا شيعة أل أبي سفيان » (مقتل الحسين للخوارزمي ج2 ص38)، ودعاؤه على من حاربه: «وسلّط عليهم غلام ثقيف يسقيهم كأسا مصبرة، فلا يدع فيهم أحدا قتلة بقتلة وضربة بضربة، ينتقم لي ولأوليائي وأشياعي منهم». (المصدر السابق ص10)

الثاني: كلمات المحاربين الصريحة في نفي التشيع
ومن أبرزها قولهم: "إنا نقتلك بغضا لأبيك". (ينابيع المودة ج3 ص80)، وقول محمد بن الأشعث: "وأي قرابة بينك وبين محمد (ص)" (مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص353)


الثالث: قتل ابن زياد لمعظم شيعة الحسين (ع) أو سجنهم.
فإنه قتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وعبد الأعلى الكلبي وعمارة بن الصلخب الأزدي وميثم التمار، وسجن المختار الثقفي وغيره.


الرابع: عدم وجود دليل واحد يثبت أن أحد قاتلي الإمام الحسين (ع) من شيعته
فرؤوس من قاتله وحاربه وقتله معروفون، وقد دوّنت كتب التاريخ أسماءهم مثل شبث بن ربعي ومحمد بن الأشعث وحجار بن أبجر، ولم تستطع تلك الكتب ولا خصوم التشيع الذين زعموا أن محاربي الإمام الحسين (ع) هم شيعته أن يأتوا باسم شخص واحد ثبت أنه قد أعلن اعتقاده بإمامة الإمام الحسين (ع).
ومن خلال الأدلة السابقة يعلم أن ما جاء في بعض الأخبار التاريخية من وصف طالبي قدوم الإمام الحسين (ع) إلى الكوفة أنفسهم بالشيعة لهو من باب المعنى اللغوي للكلمة أي المناصر وليس المعنى الاصطلاحي المراد به الاعتقاد بالإمامة الإلهية.





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر