عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الحسين (ع)

آخر تعديل: 11/12/2011 - 6:09 ص

 من كلام النواصب في مولانا الامام الحسين عليه السلام !!
  كتبه: الاحمدي | 7:00 م | 6/12/2011

 

بسم الله الرحمن الرحيم


كلما مر علي يوم العاشر من محرم خطر في بالي هذا السؤال:هل يصدق المخالفون أنهم يحبون سيدي ومولاي الشهيد أبي عبد الله الحسين (ع) ؟

كيف يمر عليهم مثل يوم العاشر من المحرم ولا يحرك لهم ساكن ولا تدمع لهم عين ؟؟

أسئلة كثيرة لا أجد لها جوابا !

في الفترة الأخيرة حاولت تركيز مطالعتي حول تعامل أهل السنة مع وقعة الطف من كل نواحيها فوصلت الى نتائج عجيبة تثبت بالأدلة والبرهان انحراف القوم عن ابن سيد الأكوان(ع) وتؤكد أن ما يرفعونه من شعارات ويرددونه من عبارات ليس الا لقلقة لسان هدفها التلبيس على العوام .


1-تخطئة خروج الحسين(ع):

من البديهي أن الحق لا يتجزأ, فاما أن يكون الشيء حقا أو باطلا ولا يوجد برزخ بين الأمرين.
بملاحظة هذه المقدمة نجد أن القوم قد رضوا بقتل الحسين(ع) وذلك بتخطئة خروجه وتسفيه فعله وبالتالي صحة ما فعله يزيد لعنه الله وجواز ما أتى به والا فلا يحتمل أن يكون الحسين(ع) مخطئا ويزيد عليه لعائن الله كذلك!

- القاضي ابن العربي المالكي في العواصم من القواصم(ص244): و ما خرج اليه أحد الا بتأويل و لا قاتلوه الا بما سمعوا من جده المهيمن على الرسل المخبر بفساد الحال المحذر عن الدخول في الفتن.


- ابن تيمية الحراني في منهاج السنة(4/264): وباب قتال أهل البغي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يشتبه بالقتال في الفتنة وليس هذا موضع بسطه ومن تأمل الأحاديث الصحيحة الثابته عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب واعتبر أيضا اعتبار أولى الأبصار علم أن الذي جاءت به النصوص النبوية خير الأمور ولهذا لما أراد الحسين رضي الله عنه أن يخرج إلى أهل العراق لما كاتبوه كتبا كثيرة أشار عليه أفاضل أهل العلم والدين كابن عمر وابن عباس وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن لا يخرج وغلب على ظنهم أنه يقتل حتى إن بعضهم قال أستودعك الله من قتيل وقال بعضهم لولا الشفاعة لأمسكتك ومصلحة المسلمين والله ورسوله إنما يأمر بالصلاح لا بالفساد لكن الرأي يصيب تارة ويخطيء أخرى فتبين أن الأمر على ما قاله أولئك ولم يكن في الخروج لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا بل تمكن أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوما شهيدا وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن حصل لو قعد في بلده فإن ما قصده من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء بل زاد الشر بخروجه وقتله ونقص الخير بذلك وصار ذلك سببا لشر عظيم وكان قتل الحسين مما أوجب الفتن كما كان قتل عثمان مما أوجب الفتن وهذا كله مما يبين أن ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصبر على جور الأئمة وترك قتلاهم والخروج عليهم هو أصلح الأمور للعباد في المعاش والمعاد وأن من خالف ذلك متعمدا أو مخطئا لم يحصل بفعله صلاح بل فساد ولهذا أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الحسن بقوله إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ولم يثن على أحد لا بقتال في فتنة ولا بخروج على الأئمة ولا نزع يد من طاعة ولا مفارقة للجماعة.


- ابن خلدون في المقدمة(193): فقد تبين لك غلط الحسين، إلا أنه في أمر دنيوي لا يضره الغلط فيه. وأما الحكم الشرعي فلم يغلط فيه لأنه منوط بظنه، وكان ظنه القدرة على ذلك. ولقد عذله ابن العباس وابن الزبير وابن عمر وابن الحنفية أخوه وغيره في مسيره إلى الكوفة، وعلموا غلطه في ذلك ولم يرجع عما هو بسبيله لما أراده الله.


- محمد الخضري بك في محاضراته(291): و على الجملة فان الحسين أخطأ خطأ عظيما في خروجه هذا الذي جر على الأمة وبال الفرقةو الاختلاف و زعزع عماد الفتها الى يومنا هذا و قد أكثر الناس من الكتابة في هذه الحادثة لا يريدون بذلك الا أن تشتعل النيران في القلوب فيشتد تباعدها غاية ما في الأمر أن الرجل طلب أمرا لم يتهايأ له و لم يعد له عدته فحيل بينه و بين ما يشتهي وقتل دونه.


- أحمد شلبي في التاريخ الاسلامي(2/149): نجيء الى الحسين لنقرر مع الأسف أن تصرفاته كانت في بعض نواحي هذه المشكلة غير مقبولة فهو لم يقبل نصح الناصحين.

- أبو اليسر عابدين في كتاب أغاليط المؤرخين(120): بيعة يزيد شرعية ومن خرج عليه كان باغيا.

قال هزاع بن عيد الشمري في كتابه يزيد بن معاوية الخليفة المفترى عليه بعد ذكر أقوال الشيعة في ثورة الامام الحسين(ع) صفحة220: هكذا آراء الرافضة وهي آراء لا تخلو من مبالغة وتجاوز عن حد المقول والبطولة عندهم تعني الانتحار والخروج للأمر دون اعداد عدته.
فانظروا اخواني الاعزاء لم يكتف القوم بنسبة محاولة الانتحار للنبي الأعظم(ص) حتى جعلوا خروج الامام الحسين(ع) انتحارا والقاءا للنفس في التهلكة!


2- حرمة قراءة المقتل:

حرم المخالفون ذكر الامام الحسين عليه السلام وقراءة المقتل الحسيني في يوم العاشر من محرم
ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة(335): قال الغزالي وغيره ويحرم على الواعظ وغيره رواية مقتل الحسين وحكاياته وما جرى بين الصحابة من التشاجر والتخاصم فإنه يهيج على بغض الصحابة والطعن فيهم وهم أعلام الدين تلقى الأئمة الدين عنهم رواية ونحن تلقيناه من الأئمة دراية فالطاعن فيهم مطعون طاعن في نفسه ودينه.


هذا ما يقول حجة اسلامهم الغزالي ودليله على هذا التهييج على بغض الصحابة ولا نعلم ما علاقة الصحابة بمقتل أبي عبد الله الحسين(ع) أهذا اعتراف منه أن من أسس لهذه الجريمة هم الصحابة؟؟

لم يتوقف الأمر عند هذه النقطة بل تجاوزها ليخرج لنا آخر بفتوى مضحكة مبكية:


قال حقي في تفسيره(5/473): ومن قرأ يوم عاشوراء وأوائل لمحرم مقتل الحسين رضى الله عنه فقد تشبه بالروافض خصوصا اذا كان بالفاظ مخلة بالتعظيم لاجل تخزين السامعين وفى كراهية القهستانى لو اراد ذكر مقتل الحسين ينبغى ان يذكر اولا مقتل سائر الصحابة لئلا يشابه الروافض.

يعني اذا أراد أحدا أن يقرأ مقتل الحسين(ع) عليه أن يذكر أولا:
-مقتل عمر بن الخطاب
-مقتل عثمان
-مقتل طلحة
-مقتل الزبير
الخ..





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر