سؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ...
رواية التي حصلت بين الامام السجاد عليه السلام ومحمد بن الحنفية والتي انتهت بالاحتكام الى الحجر الاسود :
ما مدى صحته سنداً ومتناً ؟ وارجو التعليق حول الرواية وما هو ردكم حول القول ان هذه الرواية في محل اشكال لمحمد بن الحنفية كونه لم يعلم من الامام المنصوص عليه , وحيث توجد روايات بأن الأئمة من صلب الامام الحسين عليهم السلام وفي بعض الروايات تذكر اسمائهم ؟
جواب:
الأخ ابراهيم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم , وردت هذه الرواية باسناد صحيح في الكافي [ الكافي 1/348 ] , ودلالتها واضحة , فانها تشير الى عدم وضوح أمر الامامة عند محمد بن الحنفية في بادئ الأمر , وبما أنه لم يكن معانداً في موقفه , أرشده الامام زين العابدين (ع) الى الصواب وأظهر له الحجة القطعية فتنبّه ولزم طريق الحق والهداية بموالاة أهل البيت (ع) والاعتقاد بامامتهم .
واما بالنسبة للروايات التي تذكر أسماء الأئمة (ع) , فلعلها لم تصل اليه , والا لما كان لترديده في الموضوع وجه معقول ؛ فلا ملازمة بين الانتساب الى أهل البيت (ع) وبين الوقوف على كافة أحاديثهم (ع) .
وفي الختام نشير الى أن البعض ذكر لهذه الواقعة تحليلاً ظريفاً , وهو : أن هذه الواقعة من الأساس لم تكن حقيقية , وانما كانت لبيان فضل الامام السجاد (ع) لعامة المسلمين وأنه الاحق بالخلافة , وأن محمد بن الحنفية كان على علم كامل بان الامام السجاد (ع) هو خليفة عصره والحجة عليه .
ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية