عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام علي (ع)

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 قولنا (يا علي) في حركاتنا وسكناتنا؟ الرد على من ينكر هذه الكلمة؟
  كتبه: سماحة الشيخ محمد جميل حمود العاملي | 6:19 ص | 5/06/2008

 

س: منذ نشأنا تعودنا أن نقول كلمة ( يا علي ) في كل حركاتنا وسكناتنا ، ولكننا الآن نواجه صنفين من الناس : صنف يقول إنها غير جائزة أو بعبارة أخرى يقول ( ناد علياً مظهر العجائب فيها نوع من الشرك ) وهو بذلك يتفق مع عقيدة الوهابية ، ، وصنف آخر يقول : إنها جائزة ولكن كلمة ( يا الله ) أفضل منها ، فما هو الرد على هؤلاء ؟

والجواب                                          : بسمه تعالى


من ينعتكم بالشرك لأنَّكم تلتجئون للإمام أمير المؤمنين عليّ عليه السلام بقولكم "يا عليُّ" لا يُميّزُّ بين الشرك وبين التوسل والشفاعة،ومقالة هؤلاء هي نفس مقالة الوهابيين الذين حرَّموا التوسل وطلب الشفاعة بقضاء الحاجة من الأولياء عليهم السلام ،بدعوى أنَّ الطلب من الشافعين هو شركٌ مع الله تعالى ،وذلك لأنَّ طلب الشفاعة من الشفيع يعني عبادته.. وهؤلاء خالفوا جميع الملل والأديان و حتى المذاهب الإسلاميَّة..وقد أجبنا بشكلٍ مفصَّل على هذه الشبهة في كتابنا ( الفوائد البهيَّة في شرح عقائد الإماميَّة) مبحث الشفاعة فليراجع...وهنا نجيب بإختصار فنقول:


(أولاً): بأنَّه ليس كلُّ طلبٍ من إنسانٍ آخر يعتبر - عرفاً ولغةً وشرعاً - عبادةً لهذا الإنسان المطلوب منه قضاء الحاجة ،لأنَّ العبادة بالمفهوم القرآني واللغوي هي المقرونة بإعتقاد أنَّ الشفيع إلاهٌ معبود،وليس أحدٌ ممن يتشفع يزعم أنَّ الشافع ربٌّ معبود بل يعتقد أنَّه مندرجٌ تحت قاعدة(عبادٌ مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون) (والسابقون السابقون أولئك المقربون).فالشفعاء مقربون عند الله تعالى فدعاؤهم مستجاب..


(ثانياً):إنَّ الشفعاء الصالحون المقربون إنَّما يشفعون بإذنه تعالى لمن يستحقُ الشفاعة ويليق بها ضمن شروطٍ معينة ...


(ثالثاً):إنَّ القرآن الكريم ربط التوبة على العصاة بإستغفار الرسول الأعظم لهم بقوله تعالى ولو أنَّهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً) ولو كان الطلب من الرسول شركاً كما يدّعي هؤلاء لما جاز أن يحيلهم إلى الرسول الذي إن تاب عليهم فإنَّ الله تعالى سيتوب عليهم ..وهذه الآية المباركة ردٌّ صريحٌ على الوهابيين المحرِّمين للتشفع من الشفعاء المقربين (ع)..


(رابعاً):لو كان مطلق الطلب من الآخرين شركاً لكانت الإستعانة بالزوجة أو الولد أو الخادم شركاً أيضاً مع أنَّ الوهابيين أكثر الناس إستعانةً بالخدم والنساء لكثرة ثرآئهم المادي كما هو ديدن الأثرياء وأصحاب السلطة ،ولا أحدٌ يتهمهم بأنَّهم مشركون..؟؟
مضافاً إلى أنَّ الله تعالى أمرنا بالإستعانة بالصبر والصلاة بقول عزَّ ذكره (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنَّها لكبيرة إلاَّ على الخاشعين)...فإذا وجب الإستعانة بالصبر والصلاة لقضاء الحاجات أو للوصول إلى الكمالات ،وجب أيضاً أو استُحب التوسل بالذوات المطهّرة لقضاء الحاجات والوصول إلى الكمالات بطريقٍ أولى لأهميَّة المعصومين عليهم السلام من الصلاة والصيام المعبَّر عنه في الآية بالصبر ...لأنَّه لولا المعصوم المقرب لم أمكن معرفة كل التكاليف الإلهيَّة على الإطلاق..


والخلاصة: أنَّ مناداة الإمام عليّ عليه السلام أو أحد المقربين (ع) بقولنا " يا سيِّدي عليّ" أو "يا مولاتي يا زهراء "أقضيا حاجتي نظير قولنا للزوجة أو الصديق :"اقض لي حاجتي"ولا أحد ممن يحرِّم التوسل على المسلمين يقول لزوجته أو خادمه أطلب من الله أن تقضي حاجتي في شرب الماء ) ولا أحدٌ من الوهابيين يقول لزوجته أطلب من الله أن تقضي لي حاجتي في الفراش) بل تراه يأمرها على نحو الوجوب وإلاَّ فالضرب أو القصاص العظيم إن لم يكن القتل في بعض الأحيان ...فإذا جاز الطلب من الخادم قضاء حاجة سيّده دون أن يكون ذلك معلَّقاً على شرط الطلب من الله تعالى فلمَ لا يجوز الطلب من الأولياء المقربين دون تعليقه على شرط الطلب من الله تعالى ..؟؟!!!وإذا لم يكن الطلب من الزوجة مباشرةً من دون التعليق على الطلب من الله شركاً ،فلمَ يكون الطلب من الوليِّ المقرَّب شركاً يُعاقب فاعله؟؟!!


(خامساً):لقد ثبت في سيرة الرسول الأعظم صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أنَّه استعان ببعض صحبته لا سيَّما أمير المؤمنين عليّ عليه السلام في معركة أُحد عندما هجم عليه الأعداء من كلِّ جانب وكاد أن يُقتل بعد أن فرَّ معظم أصحابه عنه فاستغاث بالإمام عليِّ (ع) فقال له:"يا عليّ أكفني هذه الكتيبة.."فحمل عليها حتى عجبت الملائكة من مواساته حيث قال جبرائيل "إنَّ هذه للمواساة" فقال الرسول الأكرم:"وما يمنعه وهو مني وأنا منه"...فإذا جاز للنبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أن يستغيث بمن كان مثله "فديتهما بنفسي" وهو رسول ربِّ العالمين ومدير هذا الكون فلما لا يجوز لنا نحن الضعفاء الذين لا نملك شيئاً من قدرات ذاك العالم الإلهي المسخَّر لرسول الله محمَّدٍ عليه وآله آلآف التحيَّة وأزكى السلام ..؟؟!!
والحمد لله ربّ العالمين والسلام عليكم ورحمته وبركاته ...





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر