عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام علي (ع)

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 أين كان أمير الموحدين حينما وقع الدخول على بيت الزهراء ع ووقع الهجوم ؟
  كتبه: من إجابات المرجع الديني الشيخ بشير حسين النجفي في منتدى يا حسين | 7:20 م | 18/04/2009

 


السؤال :

أين كان أمير الموحدين حينما وقع الدخول على بيت الزهراء ع ووقع الهجوم ؟


الجواب :

بسمه سبحانه

يظهر من الأخبار أن علي ابن أبي طالب سلام الله عليه كان في البيت في حجرته مشغولاً بكتابة القرآن امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وآله حين حصل اقتحام بين الزهراء سلام الله عليها ، وكان الهجوم مفاجئاً ، ولما طرق الباب حاولت الزهراء الاستفسار عن الطارق ، ولما عرفت أنه الرجل حاولت أن تصرفه بلين الكلام (إنا مشغولون في العزاء على الرسول صلى الله عليه وآله) لكن الرجل داهم البيت ، وكان أمير المؤمنين مأموراً من الرسول بأن لا يرفع السيف ولا يستخدم القوة حتى مع حصول مثل ما حدث ، ما لم يجد من يعينه بعدد من المسلمين ، ولما وجد الأنصار قام بأعباء الخلافة والسلطة الظاهرية كما يشير إليه سلام الله عليه في خطبته الشقشقية : (أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها ولسقيت آخرها بكأس أولها ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز)

وينبغي أن يعلم أن مثل هذه الشبهات إنما يثيرها من جهل أو تجاهل خلفيات الأحداث ، والله الهادي إلى سبيل الرشاد .





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر