بسم الله الرحمن الرحيم
نوى و سعى اللعين عبد الرحمن بن ملجم أشقى الآخرين لقتل أمير المؤمنين و سيد الوصيين و كمن له في محرابه و نجح أشقى الآخرين في ضربه بالسيف ضربة أدت إلى استشهاده روحي فداه و لكن ليس فقط عبد الرحمن بن ملجم من نوى و سعى لقتل أمير المؤمنين بل سعى لذلك عائشة و طلحة و الزبير و عبد الله بن الزبير و غيرهم في معركة الجمل و سعى لذلك معاوية و عمرو بن العاص و مروان بن الحكم و غيرهم في معركة صفين فلو تمكن أي من هؤلاء من قتل أمير المؤمنين عليه السلام في أرض المعركة لقام بذلك بدون تردد بل و لتفاخر بهذا الفعل و لكنهم حاولوا و فشلوا في حين نجح بن ملجم بذلك و بالتالي تساوى جميع هؤلاء مع أشقى الآخرين ملجم بالغاية و الهدف أي المعاداة لأمير المؤمنين الذي قال النبي في حقه "اللهم وال من والاه و عاد من عاداه" و السعي و النية لقتله و لكنهم اختلفوا فقط في تحقق الغاية حيث نجح بن ملجم و فشلوا.
فنستطيع أن نقول أنهم جميعهم بن ملجم إلا في تحقق الغاية فأي مسلم عاقل بعد ذلك يعطي أي من هؤلاء الأشخاص قدسية و احتراماً و يترضى عليهم و يأخذ دينه عنهم !!!!
الحمد لله على نعمه كلها و على نعمة العقل و الولاية لمحمد و آله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين.