عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام علي (ع)

آخر تعديل: 26/08/2009 - 4:54 ص

 من أجوبة الميرزا النائيني - رحمه الله - : هل خاطبت الشمس أمير المؤمنين عليه السلام ؟
  كتبه: عـبد الحـميد الحــلبي | 8:13 م | 21/08/2009

 

بسم الله الرحمن الرحيم


من كتاب الفتاوى الصادرة عن الفقيه الأعظم إمام المحققين المجدد الميرزا محمد حسين الغروي النائيني / تنظيم وتعليق حفيده الشيخ جعفر الغروي النائيني حفظه المولى .
/ الجزء 3 / ط الأولى 1429 هـ / الناشر دار الهدى – قم المقدسة .

سؤال رقم 2017

س : وهل هذا الخبر صحيح خطاب الشمس لأمير المؤمنين عليه السلام بقولها : السلام عليك يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا من هو بكل شيء عليم ؟
وكيف ثبت أن هذا الكلام هو من الشمس وهي قرص ناري ؟

ج : لم نقف على هذا الخبر في الكتب المعتبرة ، وليس ما يوجد في مصنفات متأخري المتأخرين خصوصا ما صنّف في الألف الثاني من الهجرة المقدسة والقرون الأخيرة من الألف الأول يصلح للاستناد إليه إلا إذا كان مأخوذا من مصنفات المتقدمين مثل الكافي ونحوه ، وإلا فلا يصلح لأن يعول عليه أصلا ، لكن لا يخفى أن ما استقر عليه مذهبنا المقدس من ولاية أئمتنا الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين – على تمام ما في العالم هو أعظم من جميع ذلك ، وهل مخاطبة الشمس والقمر والجمادات والنباتات والحيوانات معهم إلا من فروع تلك الولاية المطلقة ، ولو خاطبهم وكلمهم ما في السماوات والأرضين يعرفون من يخاطبهم ويكلمهم بما لهم – صلوات الله عليهم – من الولاية عليه ، والله العالم .

6 محرم 1349 هـ .

كتاب الفتاوى ، الجزء الثالث ، ص 554 .




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر