عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام علي (ع)

آخر تعديل: 28/01/2010 - 9:41 م

 كلام الامام محمد بن عبدالله الاسكافي المتوفى سنة 240 هـ في ذكر الأحاديث الموضوعة في ذم سيدنا علي .
  كتبه: أنصار الصحابة | 3:46 ص | 3/01/2010

 

كلام الامام محمد بن عبدالله الاسكافي المتوفى سنة 240 هـ في ذكر الأحاديث الموضوعة في ذم سيدنا علي عليه السلام .

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال ابن أبي الحديد المعتزلي : (( وذكر شيخنا أبو جعفر الإسكافي رحمه الله تعالى – وكان من المتحققين بموالاة علي عليه السلام والمبالغين في تفضيله ، وإن كان القول بالتفضيل عاما شائعا في البغداديين من أصحابنا كفة ، إلا أن أبا جعفر أشدهم في ذلك قولا وأخلصهم فيه اعتقادا – أن معاوية وضع قوما من الصحابة وقوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي عليه السلام تقتضي الطعن فيه والبراءة منه ، وجعل لهم على ذلك جُعلا يُرغب في مثله ، فاختلقوا ما أرضاه ، منهم أبو هريرة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة ومن التابعين عروة بن الزبير . ))  

 

(( قال أبو جعفر : وقد روى أن معاوية بذل لسمرة بن جندب مائة ألف دينار حتى يروي أن هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ 204 وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ }

وأن الآية الثانية نزلت في ابن ملجم وهي قوله تعالى {   وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ } ، فلم يقبل ، فبذل له مائتي ألف درهم فلم يقبل ، فبذل له ثلاثمائة ألف فلم يقبل ، فبذل له أربعمائة ألف فقبل وروى ذلك . ))

(( قال : وقد صح أن بني أمية منعوا من إظهار فضائل علي عليه السلام وعاقبوا ذلك الراوي له ، حتى إن الرجل إذا روى عنه حديثا لا يتعلق بفضله بل بشرائع الدين لا يتجاسر على ذكر اسمه ، فيقول : عن أبي زينب . ))  

 

المصدر : كتاب شرح نهج البلاغة ، ابن ابي الحديد المعتزلي ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، ج4 ص 63 و73 ، ط دار إحياء الكتب العربية .





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر