عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام علي (ع)

آخر تعديل: 6/12/2010 - 5:49 م

 ابن حجر: [ابن عمر] يبايع يزيد ولكن لا يبايع علياً ! ( وثيقة )
  كتبه: ذو الجناح | 7:52 م | 30/11/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين بارىء الخلائق اجمعين باعث الانبياء والمرسلين ،
ثم الصلاة على سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا أبي القاسم المصطفى مُحمّد ،
وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين الأبرار الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ،
واللعنة الدائمة الأبدية على أعدائهم الى يوم الدين ،
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


وإنما لم يذكر ابن عمر خلافة علي لأنه لم يبايعه. هذا توفيق ابن عمر، أنه يبايع يزيد ولكن لا يبايع علياً



This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 750x1091 and weights 1557KB.



This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 750x1076 and weights 97KB.


This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 750x1075 and weights 183KB.


** تعليق العلامة آية الله السيد كمال الحيدري دام عزه :

(الجامع الصحيح) للبخاري، المكتبة السلفية، هناك في المجلد 4، ص322، الحديث 7111،

التفتوا جيداً من هو عبد الله بن عمر، الرواية: جمع ابن عمر حشمه وولده فقال: إني سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله.

فالمحقق في الحاشية يقول: المراد على شرط ما أمر الله ورسوله من بيعة الإمام.

أنا لا أعلم أين الله سبحانه وتعالى أمر ببيعة أمثال يزيد، وأن رسول الله أمر ببيعة أمثال يزيد. بعد ذلك سيتضح. المهم أن ابن عمر يعتقد أنه بايعهم على بيع الله ورسوله. وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال، وأني لا أعلم أحداً منكم خلعه، خلع يزيد، ولا بايع في هذا الأمر، يعني خلعه أو لم يبايعه، إلا كان الفيصل بين وبينه. يعني أنا بريء منه، ممن لم يبايع أو بايع ونكث البيعة.

سؤال: لو كان واقعاً ابن عمر هذه الحقيقة يلتزم بها في كل الموارد ما كانت عندنا مشكلة مع ابن عمر.

ولكن انظروا إلى (فتح الباري) * التفتوا أنا أقف فقط في جملة واحدة، انظروا إلى (فتح الباري شرح صحيح البخاري) ابن حجر العسقلاني، المجلد الخامس، ص31، يقول:

وإنما لم يذكر ابن عمر خلافة علي لأنه لم يبايعه ، هذا توفيق ابن عمر، أنه يبايع يزيد ولكن لا يبايع علياً. أنا لا أعلم ما هي الخصائص التي كانت توجد في يزيد حتى يمتاز بها على علي، لا أعلم أكان من حبه إيمان وبغضه نفاق! أكان ممن حبه حب رسول الله وحبه حب الله وبغضه بغض رسول الله! هذا توفيق هذا الإنسان، لا فقط يبايع، بل أنه يأتي إلى من يريد الخروج على البيعة ليرده عن الخروج،
يقول: لأنه لم يبايعه لوقوع الاختلاف عليه، كما هو مشهور في صحيح الأخبار. فهو لم يبايع، وكأن يزيد مما اتفقت عليه، ويوجد عليه إجماع الأمة. وكان رأى أنه لا يبايع لمن لم يجتمع عليه الناس ولهذا لم يبايع لابن الزبير ولا لعبد الملك في حال اختلافهما وبايع ليزيد ابن معاوية، ثم لعبد الملك بن مروان، ولعل في تلك المدة أعني مدة خلافة علي، المدة التي لم يبايع فيها علياً، في ذلك الزمان لا أعلم لمن كان يبايع، لأن الإنسان لابد له من إمام في عنقه له بيعة، وإذا لم يبايع علياً فلمن بايع، هل بايع معاوية؟ هل بايع أحداً لا نعلمه؟ بايع الجن؟ إذا لم يكن علي إماماً للمسلمين تجب بيعته واقعاً لا أعلق أبداً. أترك هذا للمشاهد الكريم فلينظر عندما نحن نأتي ونميز بين الاتجاه الأموي واتجاه مدرسة الصحابة القضية واضحة المعالم لأن اتجاه مدرسة الصحابة يعتقدون أنه كما أن الخليفة الأول كان يجب بيعته على مبانيهم أن علي أيضاً الخليفة الرابع وتجب مبايعته.
المقدم: مع أن أباه عمر قال للستة وعلي منهم: مات رسول الله راضٍ عنك.
سماحة السيد كمال الحيدري: هذا هو عبد الله بن عمر، الذي أشرنا إليه إجمالاً.



،

* الوثيقة.










حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر