عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام علي (ع)

آخر تعديل: 27/12/2010 - 5:56 ص

 رزية يوم الخميس دلالات وبراهين على تعيين امير المؤمنين
  كتبه: السعيدي | 6:36 م | 21/12/2010

 

رزية يوم الخميس دلالات وبراهين على تعيين امير المؤمنين؟


بـسمه تعـالى


مقدمة : إن لله الحجة البالغة على عبادة فالشيئ كلما ازدادت اهميته يكثر التركيز عليه فمن القضايا الكبرى والمصيرية المهمة مسألة تنصيب الامام بعد النبي فهناك الكثير من الادلة المتنوعة عليها ونحن نريد ان نذكر في هذا البحث دليلا اخر على ان الامامة بالنص من الله تعالى وليس لها الا هذا الطريق وكل من يسلك طريق غير هذا فهو يتجه الى سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء وما هو بماء فمن هذه الادلة على الامامة هو ماحدث في يوم الخميس عندما مرض النبي صلى الله عليه واله مرض الموت فيقول حبر الامة ابن عباس {الرزية كل الرزية ما حال بيننا وبين كتاب نبينا,يوم الخميس وما يوم الخميس}(مسند احمد ج1 ص325 وص336 وصحيح البخاري ج5 ص138)
فماذا حدث يوم الخميس يجب ان نقرأ الحوادث بدقة ان يوم الخميس هو من الايام الكبرى وهو من ايام الله التي امرنا الله ان نتذكرها{فذكرهم بايام الله}وسوف نورد نص الحديث ونسلط الضوء عليه من خلال القاء بعض الاسئلة والاجابة عنها .
اليك النص :{قال:ايتوني بكتاب او بكتف ودواة اكتب لكم كتاباً لاتضلوا بعده ابداً} فقال عمر:- ان النبي (غلبه الوجع) وفي بعض اخر(مد عليه الوجع) او (ان النبي ليهجر) وحسبنا كتاب الله لانريد بعده كتاب فقال صلى الله عليه واله {قوموا عني لاينبغي عند نبي تنازع} فرجع بعض من كان جالس وطلب منه ان ياتيه بما اراد فقال صلى الله عليه واله{قوموا ودعوني فالذي انا فيه خير مما تدعونني اليه}والان تاتي الاسئلة


س1:عندما طلب النبي دواة وكتف ماذا كان جواب الجالسين حوله؟
الجواب: هم بين موافق يريد امتثال امر رسول الله وبين مخالف وكان عمر اول المخالفين للنبي وسد الباب وقال ان النبي يهجر لان الوجع سيطر عليه فلا تاتوه بما يطلب اي ان كلامه ليس بحجة حتى يؤخذ به وهو لايملك مايقول وهذا الامر متوقع من عمر لان عمر وكما تذكر سير التاريخ رجل جبان في الحروب لم يبرز الى احد والا لذكروه وكان متهور وصاحب غلظة وخشونة
س2:كم مخالفة ارتكب عمر في هذه الحادثة؟
الجواب:عدة مخالفات:
1-مخالفته لامر رسول الله وهذه معصية وكبيرة لان امر الرسول هو امر الله {وماآتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}{من اطاع الرسول فقد اطاع الله}
2-رفع صوته فوق صوت النبي وبحضرته عندما طلبت ام سلمة من امتثال امر رسول الله قال تعالى{لاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي يحبط اعمالكم وانتم لاتشعرون}
3-انهم تنازعوا في امر ولم يردوه الى الرسول وقد قال تعالى {فان تنازعتم في شئ فردوه الى الله والى الرسول}
4-الاساءة والاتهام بان الرسول لايتكلم بادراك وانما هو هذيان بسبب تغلب الوجع وقد قال تعالى{وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى} فالرسول حجة الله على العباد لايسلب عقله شئ والا لزم نقض الغرض ثم طلبه بان يكتب هذا الكتاب دليل وعيه الكامل لما يحدث وسوف يحدث من احداث مهمة وخطيرة
س3:ماذا يريد ان يكتب رسول الله في هذا الكتاب
الجواب:ان الرسول يريد ان يكتب امرا هاما وخطيرا ولا يتعلق بفرد او جماعة بل هو مسألة ضلال او هداية الامة
س4:لماذا امتنع عمر اذا اراد النبي ذلك اليس عمر اراد امة محمد ان لاتضيع ولا تتشتت فلماذا لم يقبل بكل سرور
الجواب:ويحتوي على نقطتين
1-عمر لايريد مصلحة المسلمين بل يريد مصلحته الشخصية والا لامتثل لامر رسول الله
2-ان في هذا الكتاب مسألة تعيين الخليفة بعد النبي والا لو كان الكتاب يتضمن احكام شرعية فرعية فلماذا يرفض عمر هل انه خرج عن ملة الاسلام حتى لايحتاج الى الاحكام الشرعية وهذا امر ثقيل على عمر ان يرى النبوة والامامة في بيت واحد
س5:أن عمر قال حسبنا كتاب الله فلو لم يرد مصلحة المسلمين والدين لما قال ذلك؟
الجواب:ان القران لوحده ومفرده يمكن ان يكون كتاب ضلال في بعض الاحيان وهذا ماحصل في صفين عندما رفع اصحاب معاوية المصاحف فقال الامام عليه السلام{كلمة حق اريد بها باطل}
س6: اليس القران فيه تبيان لكل شيئ فعمر على حق عندما قال حسبنا كتاب الله؟
الجواب:1-هل عمر اكثر علما من الله ورسوله بما ينفع المؤمنين وما يضرهم
2-هل عمر له العلم الراسخ في القران بحيث لايحتاج الى غيره في تبيان وبيان الامور
3- المقصود في قوله تعالى{تبيانا لكل شئ}لاعلى نحو المحكمات في جميع اياته بل لايعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم فمن اين علم عمر تفاصيل الحج والصلاة من الكتاب ام من الرسول
س7:هل كان عمر يخطط للسلطة وقلب الامور؟
الجواب:نعم لعدة امور
1-رفضه المجئ بالكتاب والكتف واراد القضية تبقى مبهمة لذلك طالب بكتاب الله لانه ليس فيه تصريح لاسماء اهل البيت والكتاب اراد التصريح
2-عدم حضورهم تجهيز رسول الله واستباقهم الى السقيفة لااستتباب الامر لصالحهم
س8:ان ما دفع الخليفة للاستعجال بالسقيفة خوفه على امة محمد من التفرقة؟
الجواب:هذا مردود لعدة امور:-
1-تشكيل حكومة مؤقته الى ان يفرغوا من الدفن ومن ثم يعيدوا الحق لاهله فلو كانت هذه نية القوم فبعد الفراغ من دفن رسول الله لماذا لايرجعوا الحق لاهله
2-لو اراد عمر ان لاتفترق امة محمد لامتثل لامر رسول الله والزم الناس بالكتاب الذي كتبه رسول الله
س9:لماذا لم يطلب الرسول ويكرر طلبه بشدة حتى يمتثل امره؟
الجواب:
1-أن الرسول بعد طلبه ورفض القوم عَلِم عدم العمل بهذا الكتاب فما فائدة كتابته اليس يكتب الكتاب لكي يعمل به
2-لو كتب رسول الله اسماء معينة لاتخذها الاتجاه المعاكس وحرفوها وذكروا اسماء جميع الملوك والسلاطين وكانت حجة لهم لاعليهم
3- كان الرسول يطلب ذلك لو سنحت له الفرصة ولكن قد قتل مسموما حتى يتيقن القوم من عدم اعادة الكرة مرة اخرى بطلب ماطلب سابقا وباختصار نقول في هذا المجال ان حديث { لُدّ رسول الله شرابا } يكفي لبيان انه مقتول بالسم , وهذه محاولة اغتيال ناجحة لهم قال رسول الله عندما كان في مرضه { لايلّدني احد شئ (اي لايسقني ) فقالت عائشة فعندما نام رسول الله لددناه فلما افاق امر ان يلّد الجميع الا عمه العباس فاذا كانوا قد احسنوا للرسول باعطاءه الدواء فلماذا يردُ عليهم الرسول هذا الرد فهل جزاء الاحسان الا الاحسان وكيف يقول لهم كلكم اشربوا من هذا الذي لددتموني اليس في هذا اشارة واضحة لما فعل القوم واذا اردت ان تراجع اكثر{الطب النبوي لابن القيم الجوزي ج1 ص66 وتاريخ الطبري وغيرها من المصادر التي تبين ان رسول الله لدّ دواء مراً بدون ان يرضى}
س10: يقول البعض ان النبي اراد ان يكتب بتنصيب ابا بكر
الجواب:-1- لو كان ذلك صحيحا لكان عمر اول الموافقين لانه يعلم من هو ابو بكر الم يعطيها ابا بكر لعمر بعد موته على طبق فلماذا يرفض فتكون حجة ادعى لعمر
2- لو كان هذا صحيحا لكان علماء العامة ذكروا ذلك في احتجاجاتهم ولذكر ابو بكر نفسه ذلك في السقيفة
3- لو كان هذا صحيحا لما كان معنى ان يقول الامام (تقمصها ابن ابي قحافة)وهي حقهُ
س11: لو كان الكتاب يتضمن اهل البيت لماذا يرفض عمر مع ان النبي بين في فترات حياته وفي كثير من المواضع فضل اهل البيت ولم يرفض هناك عمر؟
الجواب:-1- ان العامل الزماني والمكاني يختلف فالحال هو حال وصيه وهو يعتنى بها اكثر مما لو كان على قيد الحياة ويكون انتقال السلطة فورياً ومباشراً
2- ان النبي كان في اغلب الاحيان يصرح باهل بيتي وهذا يمكن ان يموه بانه يشمل زوجات النبي ولكن هنا النبي يصرح ويحصر ارادته لذلك لاتلتئم مع مايريده عمر
3- لو كان في وسع عمر ان يفعل ذلك في حياة النبي لفعل ولكن تحين الفرص الى حين ضعف رسول الله بالمرض لكي يرتكب على النبي بانه يهجر ولا قيمة لكلامه اما في حال حياته وصحته لايستطيع ان يقول ذلك
س12: اين علي عليه السلام في ذلك الموقف ليوقف هذا المتهور عند حدَه؟
الجواب:-1- علي عليه السلام شجاع وعمر متهور والموقف يتطلب الدراية ولايتطلب العنف
2- ان عليا ربيب النبي وليس من خلقه ان يتنازع عند النبي وفي محضر رسول الله علي كانه غير موجود وهذا منتهى الطاعة والادب مع رسول الله
3- لو تدخل علي فسوف يفسر تصرفه انه يدافع عن مصلحته لان الامر يتعلق به وسوف تكون فتنه عظيمة وهو لايطلب سلطة بتنازع بل يريدها تاتي اليه من دون فتن
س13: هل تصرف عمر هذا له ربط باحداث السقيفة ؟
الجواب:-1- نعم وذلك انه عندما ادعى انه حسبنا كتاب الله ويمكن التفكيك بين الحاجة للقران وعدم الحاجة لاهل البيت فهو بذلك يمهد لخلافة نفسه على الناس وبعد ان جعل النبي يتراجع عما طلبه تاكد قول عمر حسبنا كتاب الله وثبتت على الجميع وانه ليس هناك كتاب خاص ينص على احد والا لاحتج به
2- المسارعة وترك النبي بدون تجهيز يدل على نواياه الخبيثة بعد قوله حسبنا كتاب الله
س14: هل رزية يوم الخميس تدل على ايمان وعدالة جميع الصحابة خصوصاً الثلاثة او على العكس من ذلك؟
الجواب:-1- ان من الادلة على بطلان نظرية عدالة جميع الصحابة رزية يوم الخميس بل هذه الحادثة اثبتت وحادثة السقيفة ان ادنى واخس الصحابة هم الثلاثة
2- ان العدالة عند العامة من علماء الجماعة تعني شدة العداء لاهل البيت والا اين سلمان وابي ذر والمقداد وعمار وحذيفة من ان يكونوا هم افضل واعدل الصحابة ولكن هم ابعد الصحابة لان الضابطة وهي عداء اهل البيت غير موجودة فيهم
س15: مايضر عمر لو جاء بالدواة والكتف ولم يزعج ويتعب ويؤذِ رسول الله كما يصنع اي شخص مع المريض بان ياتي له بما يريد حتى لاينزعج؟
الجواب:-1-القضية ليست هي ان يتعب اويريح الرسول بان ياتي له بالدواة والكتف بل القضية تكمن وراء مايريده الرسول من الدواة والكتف فما يريده وراء الدواة
2- ان عمر على علم تام بما يريده الرسول والا مامعنى رفضه اذن الرسول اشار قبل الكتابة بما يريد ان يكتب والا كيف رفض عمر من دون ان يعلم ماذا يريد ان يكتب الرسول لا اقل انه فهم من قوله(لااكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا) وهذا القيد وارد في حديث مشهور (اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا) ففهم عمر ان الذي يريد ان يكتبه هو الوصية الخطية باسماء الاوصياء والا لماذا يعارض
س16: يقول البعض ان عمر كان يخاف على صحة النبي ولم ياتِ له بالدواة والكتف لكي لايتعب رسول الله؟
الجواب:-1- ان هناك مهم واهم فصحة رسول الله اهم ام امتثال امر الله ورسوله اهم بالطبع امر الله مقدم حتى ان نفس اهل البيت قدموا انفسهم قرابين لاجل الدين لافقط صحتهم جاعوا واشبعوا الاخرين وضحوا بكل شئ من اجل اعلاء كلمة الحق
2- عمر لم يكن همه صحة رسول الله بدليل انه ازعج رسول الله برفضه للاتيان بالدواة والكتف مما ادى بذلك الى تالم رسول الله وانزعاجه فهو قد تسبب باذيته اكثر من الكتابة لو كانت تضر هذه الكتابة رسول الله
3- هو اعلم بما يضره وماينفعه فلو كان هناك ضرر عليه بلا مصلحة اكبر لكان حرام ورسول الله معصوم لايرتكب الحرام ولو كانت مصلحة كبرى فلا ضرر محرم فهل عمر اعلم بالرسول بما يضره وماينفعه
4- ان قول عمر حسبنا كتاب الله يكشف عن ان له نيه مبيته ليست هي الخوف على صحة رسول الله بل الخوف على كرسيه وسلطته بعد الرسول والا الرسول اعلم بما ينفع الناس هل هو كتاب الله فقط ام شئ اخر ولا يحدد ذلك عمر
س17: عندما قال عمر حسبنا كتاب الله فهذا يدل على ان عمر من الراسخين في العلم وعنده علم تفسير وتاويل الكتاب والا كيف يدعي شيئا ليس له فيه علم؟
الجواب:-1- قد سبق وبينا ان عمر يعلم ان الكتاب وحده غير كافٍ والا من اين علم عمر بتفاصيل العبادات والمعاملات من دون النبي فالنبي كان يبن فهو يقول ذلك لانه لايريد ان يكون علي هو المبين لذلك بعنوانه الخليفة عن رسول الله
2- اذا اردت ان تعرف عمر فراجع سير التاريخ وتاريخ الخلفاء والملوك لتعرف علم عمر الم يقل عمر(اعوذ بالله من معضلة ليس لها ابو الحسن)الم يقل(لاابقاني الله لمعضلة ليس لها ابو الحسن)الم ينقل قول الرسول(اقضاكم علي)الم يقل (لولا علي لهلك عمر)فمن اين جاءه العلم بالكتاب
س18:كيف يجتمع قول عمر مع القول بان الكتاب لم يكن مجموع في زمن رسول الله بل كنا نعتمد على رسول الله الى ان جمعه عثمان اليس هو ايات متفرقات؟
الجواب:1- هذا اعتراف ضمني من عمر على ان القران كان مجموع ومعروف لديهم والا كيف يقول حسبنا كتاب الله والكتاب ليس بمجموع ومنقح للعمل فنظرية ان جمع القران عثمان لااساس لها
2- كما قلنا ليس هدف عمر هو القران بل هدفه هو فصل وفك اهل البيت عن القران اثناء الوصية اما هل تضل الامة هل يكفي الكتاب او لا يكفي فهذا لايفكر فيه عمر بقدر مايفكر بنزواته ورغباته
س19: هل ان رزية الخميس تدل على تنصيب الامام بالنص ام بالشورى ام بالاجماع؟
الجواب :- 1- من الواضح جداً لو كانت بغير النص لم يحتج النبي الى كتف ودواة بل الطرق الاخرى مكفولة وسيعملون بها اوصى النبي او لم يوصِ
2- ان طلب الكتاب لاجل الايضاح والتصريح بالاسماء والا مامعنى ان يحتج عمر ويرفض فلو كان بالكنيه او الاشارة لما رفض عمر فرزية الخميس خير دليل على ان الامامة بالنص فاليتدبر الذين في قلوبهم مرض وليتركوا الناس ولا يضلوهم فهل بعد هذه الحادثة شئ اوضح من ان الامامة بالنص مالكم كيف تحكمون
س20: هل يعني كلامك هذا ان بيعة الخلفاء كانت باطلة ولااساس لها وهي ليست بخلافة رسول الله بنص الكتاب الذي اراد ان يكتبه النبي؟
الجواب:- نعم لان الله تعالى يقول(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امراً ان يكون لهم الخيرة من امرهم)فقد قضى الله ورسوله بذلك الكتاب التنصيص على امامة علي ولكن القوم رفضوا واختاروا وقدموا امرهم على امر الله وبينوا للناس انهم اعلم حيث يجعلون رسالة الله لا ان الله هو الاعلم(نستغفر الله)
س21: اذن كيف تروي العامة كل هذه الروايات بفضل عمر وقد فعل هذه الفعلة؟
الجواب:- لولا عمر لما كانت هناك خلافة جور وظلم فالحكام الظلمة والملوك والسلاطين من بني امية وبني العباس كلهم مدينين لعمر لانه هو الذي اخرجها عن نصابها وقطب رحاها فبدل ما كانت لاهل الحق جعلها لكل من هب ودب فكيف لاتكتب له كل هذه الفضائل!؟ ولكن هذه الروايات كلها ترد بما فعله في رزية الخميس فالذي له هذه الفضائل يجب ان يكون قريبا الى رسول الله ليس ببعيد وعدو لرسول الله اذن الايات التي تتحدث عن ضعيفي الايمان ومردوا على النفاق لاتعلمهم نحن نعلمهم وهم حولك وقريبين منك فشيخ وكبير اولئك تبين انه عمر عليه اللعنة والعذاب فهو اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد باعتراضه على الكتاب الذي اراد ان يكتبه رسول الله
س22: انا لااستوعب هذا الكلام فلو كان حق لما تزوج رسول الله ابنة عمر وابنة ابي بكر؟
الجواب:- 1- ان زوجتي نوح ولوط كانتا تحت عبدين من عبادنا فخانتاهما ولم يغنِ عنهما من الله شئ فكانتا تحرضان على اعتناق غير دين النبي نوح ولوط
2- ان الانبياء اشد بلاء من باقي الناس وهل هناك بلاء اشد من بلاء ان تكون زوجتك واهلك هم اعدائك ويخططون للقضاء عليك
3- ان النبي لم يتقدم الى خطبة اي زوجة من زوجاته فقط خديجة وزينب بنت جحش اما باقي الزوجات فكانت اباءهن يعرضونهن لرسول الله وتابى نفس الرسول ان ترد احد ولولا ان الله قد حدد ذلك العدد له لما رد احد من المسلمين عندما يعرض عليه ابنته
4- ان النبي كان يهدف من المصاهرة تقريبهما الى الدين لان هناك صنف من الناس لاياتي في بادئ الامر الى الدين بنيه خالصة لله بل ياتي بداعي ان النبي من قرابتي لذلك الله سبحانه اعتنى بهذا الامر وقال(وانذر عشيرتك الاقربين) اي ان الاقارب سواء بالنسب او بالسبب او بالمصاهرة يكونوا قريبين عليك ولكن مع كل هذا ابت نفوس هولاء من ان تتخلى عن الباطل وتعتنق الحق مع كل مافعله رسول الله معهم من احسان
س23: هل ان عمر مؤمن بالله وبرسوله بعد فعلته هذه ام ماذا؟
الجواب:-1- ان هناك ظابطة في كون الشخص مؤمنا ام غير مؤمن(فالايمان هو اعتقاد بالقلب وعمل بالاركان)فالذي يؤمن لابد ان يعمل صالحا اما الذي يعمل خلاف الصالح فهذا يدل على انه غير مؤمن فهل من المعقول ان نقول انا على نهج رسول الله وانت تحارب رسول الله في افعالك؟
2- ان عمر ليس بمسلم فضلا على ان يكون مؤمنا لان المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ولكننا نجد ان عمر لم يسلم الناس من لسانه ويده بل لم يسلم رسول الله في حادثة الخميس ورزيته من عمر فقد رفع صوته فوق صوت النبي وقد عصى امره وقد عاب عليه وانتقص منه فهل الذي يفعل مع رسول الله هذه الافعال يقال له مسلم فراجع الايات القرانية التي تبين جزاء عمر ماهو فمثلا ناخذ بعض الايات 1-(يايها الذين امنوا لاتقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم)هذه الاية تدل على انه يجب المسلم والمؤمن ان لايقدم اي شئ على رسول الله سواء رأي ام فعل لان الله ورسوله هم اعلم كما في ذيل الاية فلا يجوز التقديم على السميع العليم مع ان عمر قد قدم رأيه وقال حسبنا كتاب الله فهل عمر اعلم من الله ورسوله اي وقاحة وصلافة من هذا الشخص نعوذ بالله فاذا كان اسلوبه من الرسول هكذا فما هو اسلوبه مع بقية الناس
2-(يايها الذين امنوا لاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لاتشعرون) انظر اخي القارئ فاذا كان عمر قد رفع صوته فوق صوت النبي وقدم رأيه على رأي النبي وبذلك غضب النبي فجزاء هذا الشخص ان اعماله تحبط ولا تقبل فهل هذا الشخص مؤمن وسيد الصحابة ام هو ممن حارب الله ورسوله
3-(واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون)فهنا القران يذكرنا ويامرنا بان نلتفت ان فينا رسول الله فهذا الذي يامر هو رسول الله وليس هو من عامة الناس فلو اطاعنا ولم نطعه نحن لضللنا ولابتعدنا عن الحق والايمان وكان مصيرنا الضلال فكيف يريد عمر ان يطيعه رسول الله ايريد عمر لنا الضلال سبحان الله نعم هو كذلك لاننا بذلك نطيع عمر لارسول الله فهذه الاية تبين ان مقترح عمر على ضلال ومقترح الرسول على هدى
4-(قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وان تطيعوا الله ورسوله لايلتكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم)هذه الاية تبين ان عمر ليس بمؤمن لان المؤمن الحقيقي هو من يطيع الله ورسوله لاان يضادد الرسول ويفرض عليه مايريده هو لا مايريده رسول الله فمثل هذا يتوهم هو ومن يتبعه انه مؤمن بل هو ليس بمؤمن بمقتضى دلالة الاية وهناك الكثير من الايات التي تخرج عمر وامثاله عن سبيل المؤمنين كأية المشاقة اي من يشاقق الله ورسوله وغيرها اكتفينا بما نقلناه
س24: ان حادثة رزية يوم الخميس موجودة في جميع الصحاح وكتب التاريخ لديهم فلماذا لايرجع العامة عن غيهم ويتبعون سبيل المؤمنين تاركي سبيل غير المؤمنين من امثال عمر؟
الجواب:- 1- ان الهداية تحتاج الى امور ومقدمات كثيرة وليس كل من هب ودب علم الحق والحقيقة ووفق لاعتناقها فمن كان خلقه حسن ونيته صادقة ويدعو الله سبحانه بان يريه الحق ويريه الباطل فسوف لن يقصر الله عنه
2- ان الاعلام السيئ وعلماء السوء الذين يخافون على مناصبهم ويعدهم الطرف الاخر مراجع في الدين لن يرضوا ببيان الحقائق بل يبثوا ماهو يضلل الحقيقة لان معاشهم على ذلك فكيف يبينون الحقيقة
3- هناك قضية سياسية عالمية يدبرها الحكام واتباع الطاغوت وهي السعي وراء تفتيت وحدة المسلمين فلو بينت الحقائق فستكون الشيعة واتباع اهل البيت امة عظيمة بعظم قادتها وبالتالي الهلال الشيعي نذير سوء لهم فليس هناك بعد اليوم دول عظمى وليس هناك امبراطورية بل الكل تتهاوى وهذا ما لايسمح به اولئك الخونة والظالمون وتكون الحكومة للحق
4- ان الله قد كذبوا وابدلوا مكانه الحجارة والاخشاب ورضوا ان تكون اربابا لهم من دون الله فكيف برسول الله فكيف بامير المؤمنين لايبدلون به عمر وابا بكر ان هذا امر متوقع من اصحاب الضلالات والبدع واتباع الدنيا والاهواء
س25: ان من الثابت عند العامة ان حديث الثقلين عند العامة بلسان كتاب الله وسنتي فسنة النبي تمثل عندهم الثقل الثاني الذي يؤمن من الضلال فقول عمر حسبنا كتاب الله ينفي ماهو ثابت عندهم قطعا فكيف يقول عمر حسبنا كتاب الله والثابت عندهم انه لابد من السنة ايضا؟
الجواب:- ان هذا الخطا الذي وقع فيه عمر كان مقصودا لعمر فهو لايجعل ان الكتاب والسنة عندهم معتبرين ولكن اراد ان يمهد لقضية تقع بعد وفاة الرسول الا وهي حادثة منع تدوين الحديث واي حديث الذي منع لاشك الحديث الذي لايخدم السلطة الحاكمة واما الاحاديث التي تخدم السلطة الحاكمة فلم تمنع فقام بتحمل هذا الخطا من اجل دفع امر اخطر عليه وعلى مايسفه احلامه فتكون هذه المؤامرة الثانية وهي منع تدوين الحديث متمم اخر لقضية حسبنا كتاب الله لكي لاتكون تلك الاحاديث دالة على فضيحة عمر
س26: ان الظروف التي تمت لعمر ببيعته من قبل ابي بكر نفسها التي تمت من رسول الله لعلي فلماذا رسول الله يهجر او يتوجع فكلامه ليس بحجة مع ان ابا بكر كلامه حجة حتى لو كان كل ساعة يغمى عليه ويفيق كما ورد في سير التاريخ ؟
الجواب:- لان الوصية لعلي فحتى التهمة تلصق بالله سبحانه ويقال بان الله قد سهى لافقط الرسول واما لو كانت لعمر فحتى لو قالها راهب من الرهبان فيقال ان النبي قد نص على ذلك وارتضى ذلك ولو كان الراوي من اليهود او النصارى.


هذا تمام مااردنا ايراده وله الحمد اولا واخرا
بقلم احمد السعيدي





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر