عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام المهدي (عج)

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 سبب الدعاء لسيدنا الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف
  كتبه: موقع سماحة الشيخ عيسى قاسم - البحرين | 11:14 ص | 20/09/2008

 

 

السؤال :

مع العلم بأن الله سبحانه وتعالى سيحفظ الإمام المنتظر(ع) ليظهر به دينه، فما داعي الدعاء له بالحفظ مع اليقين في ذلك؟


  الجواب  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسمه تعالى


الله عز وجل وعده صدق وحق ولا يخلف وعده, والإمام(ع) كأنه حتمية من حتميات الدين, فيما تؤكده الروايات, والله سبحانه لا يملكه قرار في حين أنه صادق الوعد. فالإمام (ع) محفوظ وسيظهر الله به دينه, فإذا كان الدعاء بالحفظ, فمن فوائده أنه يرفع من مستوى ارتباط الداعي بقضية الإمام القائم(ع) ويجعل هذه القضية محل اهتمام له, والداعي هنا للإمام بالحفظ صحيح أنه لا يضيف شيئا على قدر الله عز وجل, إلا أن هذا الدعاء على الأقل يعود للداعي بالثراء الطيب الحميد وذلك بان يعزز قضية الإمام القائم ويحببها إلى نفسه وهو يركزها من خلال الدعاء في نفسه ويجعل نفسه منشدة إلى قرب الظهور وإن كان شيئاً محققا. أما إذا كان الدعاء لتعجيل الظهور فأنت تطلب بأن يكون الظهور عاجلا. الإمام القائم(ع) غير متدخل في إدارة المجتمعات, لكن وجوده من ما يتعقل في فوائده انه به تحفظ الأرض من أن تمور والناس به من أن يهلكوا, إذا كانت الأرض والسماوات خلقت من اجل العباد, ملكا كان أو إنسان, فقيمة الأرض وقيمة مجتمعات الأرض من اجل أن تتم هذه الغاية, ومن اجل عين ألف عين تكرم. قد يكون حفظ الناس وحفظ الأرض من اجل الإنسان العابد صدقا وعدلا وعبادة تامة.

 كما جاء في كتاب الله فيم مضمونه أن الله لا ينزل العذاب مازال النبي(ص) على الأمة وقائما فيها. فإكراما للرسول انه لا ينزل العذاب على أمته وهو قائم. فالإمام القائم من فوائده هي أنه به تحفظ الأرض, ويحفظ الناس على ما هم عليه من ذنوب لهذا العابد الأول. لان الأرض خلقت من اجل محمد وال محمد.فهم الأحق في أن يكون هذا الخلق من أجلهم وان من إكرام الله للإنسان بان سخر له الأرض وسخر له الأنعام. فمن هو الأحق بالإكرام في هذا الإنساني؟ هل هو الإنسان الفاجر أم الإنسان التقي الورع. يبقى اثر شعور الارتباط بالقيادة موجودا وهذا شعور آخر يعيشه المعتقدون بالإمام القائم ويثير فيهم روح الاستعداد والتأهب والتحضير لظهوره.

 

سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر