عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أمهات المؤمنين

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 موقف الشيعة من الطعن بأمهات المؤمنين
  كتبه: موقع المرجع الديني الراحل آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي | 12:38 ص | 18/02/2008

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قد وصل إلى مسامعكم خبر مجلة المنبر التي تصدر بالكويت و مقالتها الأخيرة و التي فيها التعرض الجارح و السب البذيء لحرمة شرف الرسول الأكرم عليه و على آله أفضل الصلاة و السلام و المساس من عرضه المقدس . و إذا كانت من مسلمات العقيدة الإسلامية الأصلية بأن حرمة الرسول مصانة و لاتقبل أي تجريح أو المساس الأخلاقي ، لذا قمنا باعداد سجل تسجيل موقف استنكاري ضد هذه الحادثة البائسة على احدى المواقع الإسلامية المباركة على الإنترنت . و على وضوء ذلك ، نتقدم بالأسئلة التالية لكي نستند عليها أمام المعاندين الذين يسوقون علينا فتائل الفتنة والفرقة بين ابناء الشيعة و الشيعة أو السنة و الشيعة .
هل المساس الأخلاقي لنساء الرسول الأكرم ( صلى الله عليه و آله ) و عرضه يجوز تحت أي سبب كان و تحت أي ذريعة ؟
ماحكم المتطاول على شرف نساء النبي اخلاقيا و تسميتها بأسماء يندى لها الجبين ؟
هل تدعمون موقفنا الذي نستنكر فيه مثل هذا التصرف الذي من شأنه تأجيج العداوة الحقد فيما بين الأمة الإسلامية و اثارة الفتنة الطائفية ؟
و ختاماً ، كيف السبيل لنيل رجاحة العقل ؟ أو ليس ذلك هو بالإقتداء بسيد الوصيين مولانا أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) ؟


بسمه تعالى؛ لايجوز التعرض لنساء الأنبياء على نبينا و عليهم جميعاً سلام الله فأنهن لا يتهمن بالفاحشة فانهن بريئات من هذه التهمة و ان كان بعض نساء بعض الأنبياء غير مؤمنات كما هو صريح القرآن في قصة لوط و نوح عليهما السلام بل حتي زوجة نبينا صلى الله عليه و آله حيث خرجت لقتال وليها و ولي المؤمنين الإمام اميرالمؤمنين عليه السلام كما هو صريح قضيه الغدير المشهوره و قد صرح النبي ( صلى الله عليه و آله ) و هو يخاطب علياً ( عليه السلام ) " ياعلي حربك حربي " و القصة معروفة مشهورة بقيت آثارها إلى اليوم .







حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر