عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أهل السنة

آخر تعديل: 21/12/2010 - 6:28 م

 تأثـيرات المـرجئة فـي مذهـب و عقـائد أهـل السنـة و الجماعـة
  كتبه: شيخ الطائفة | 3:57 ص | 15/12/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم




من هم المرجئة :
المرجئة هم فئة من المسلمين , خالفوا رأي الخوارج في مرتكب الكبيرة وقالوا بأن كل من آمن الإرجاء في اللغة : التأخير، وفي الاصطلاح تأخير العمل وإخراجه عن حقيقة الإيمان، قال ابن كثير في بيان سبب تسمية المرجئة بهذا الاسم: ".. قيل مرجئة لأنهم قدموا القول وأرجؤا العمل - أي أخروه " وهم أقسام وفرق متعددة مختلفة في تحديد معنى الإيمان عدّها الأشعري في المقالات اثنى عشر فرقة، وأشهرهم فرقتان:
الأولى مرجئة الفقهاء : وهم الذين يرون أن الإيمان إقرار باللسان وتصديق بالقلب، لا يزيد ولا ينقص، والأعمال الصالحة ثمرات الإيمان وشرائعه، قال الإمام الطحاوي - - في بيان هذا المذهب: " والإيمان هو الإقـرار باللسان والتصديق بالجنان، وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله حق، والإيمان واحد، وأهـله في أصله سواء، والتـفاضل بينهم بالخشية والـتـقى ومخالفة الهوى، ملازمة الأولى "
الثانية مرجئة المتكلمين : وهم الجهمية، وإليك نقولات عن السلف تبين مذهبهم في الإيمان، يقول الفضيل بن عياض : " أهـل الإرجاء - إرجاء الفقهاء - يقولون : الإيمان قول بلا عمل، ويقول جهم: الإيمان المعرفة بلا قول ولا عمل، ويقول أهل السنة: الإيمان المعرفة والقول والعمل " ، ويقول وكيع بن الجراح : " ليس بين كلام جهم والمرجئة كبير فرق؛ قالت الجهمية: الإيمان المعرفة بالقـلـب، وقال المرجئة : الإقـرار باللسان " أي مع اعتقاد القلب

رأي بعض علماء أهل السنة بالمرجئة :

عن إبراهيم النخعي ت 96هـ قوله : " الإرجاء بدعة " وقال " إياكم وأهـل هذا الرأى المحدث " - يعنى الإرجاء -، وكان رجل يجالس إبراهيم يقال له محمد، فبلغ إبراهيم أنه يتكلم في الإرجاء، فقال له إبراهيم : "لا تجالسنا "، وقال: " تركوا هذا الدين أرق من الثوب السابرى"، وقال:" لفتـنتهم عندي أخوف على هـذه الأمة من فتـنة الأزارقة " يعني الخوارج.

وقال سعيد بن جبير : " المرجئة مثل الصابئين " وكان شديدا عليهم, حتى أن ذرا أتاه يوما في حاجة فقال : " لا، حتى تخبرنى على أي دين أنت اليوم - أو رأي أنت اليوم -، فإنـك لا تـزال تـلتمس دينا قد أضللتـه، ألا تستحي من رأي أنـت أكبر منه ؟ "وقال الإمام الزهري : " قال : " ما ابتدعـت في الإسلام بدعة هي أضر على أهله من هذه - يعنى الإرجاء - ".

وقال الأوزاعي : كان يـحـيى وقتادة يـقـولان: ليـس من أهـل الأهواء شيء أخوف عندهـم على الأمة من الإرجاء "، وعن الحسن بن عبيدالله قال: " سمعت إبراهيم - النخعى - يقول لذر - أحد المرجئة - : ويحك يا ذر، ما هذا الدين الذي جئت به ؟ قال ذر : ما هو إلا رأي رأيته ! قال : ثم سمعت ذرا يقول: إنه لدين الله الذي بعث به نوح "!!

وعن معقل بن عبيدالله الجـزرى العبسي قال : " قدم علينا سالم الأفطس بالإرجاء، فعرضه فنفر منه أصحابنا نفارا شديدا، وكان أشدهم ميمون بن مهران وعبدالكريم بن مالك، فأما عبد الكريم فإنه عاهـد الله لا يأويه وإياه سقـف بيت إلا في المسجـد.

تأثيرهم على المذهب السني :

تعريف الارجاء في كتاب معجم لغة الفقهاء للقلعجي :
[ المرجئة : بضم فسكون وكسر الجيم . اسم فاعل من أرجأ ، وأرجاء . فلان الامر : أخره
فرقة تعتقد أنه لا يضر مع الايمان معصية ، ولا ينفع مع الكفر طاعة ]


فخالد بن الوليد صحابي بالجنة حتى وإن قتل وزنى وغيرها ، والصحابي الوليد بن عقبة حتى وإن كان فاسق وإن وعد الله الفاسقين بالنار لكنه صحابي وهو بالجنة ، حتى وإن كان معاوية يبغض امير المؤمنين عليه السلام ويأمر بشتمه وإن كان النبي صلى الله عليه وآله قال انه محبة علي عليه السلام من الايمان وبغضه كفر ولكنه صحابي فهو بالجنة ...إلخ من القائمة
وإن استخدموا الالفاظ المطاطية انه ذنبهم مغفور وانه كيف تكفر من عدلهم الله ...إلخ
مع انه يجب ان يكون هناك اعتذار او استغفار بالفعلة التي يفعلها الشخص فهل ثبت لأولئك؟؟
فالمرجئة إذا هي عقيدة عند السلفية شاؤوا أم أبوا ...


إبن عثيمين نموذجاً :

قال ابن عثيمين في شرح العقيدة الواسطية لابن تيمية ص477 :
" ولا شك أنه حصل من بعضهم –أي الصحابة- سرقة وشرب خمر وقذف وزنى بإحصان وزنى بغير إحصان ، لكن كل هذه الأشياء تكون مغمورة في جنب فضائل القوم ومحاسنهم وبعضها أقيم فيه الحدود فيكون كفارة .

وأقول :
إذاً عليك فقط أن تغير المعني من الأيمان عند الجهمية إلى الصحبة عند أهل السنة و الجماعة
وستحصل على نفس العقيدة بالضبط
عند المرجئة الأيمان لا يضر فيه و لا يضر في مرتبته الذنب
عند أهل السنة الصحبة لا يضر فيها و لا يضر في عدالتها الذنب
رغم أن الأثنين لا دليل شرعي كنص قرأني أو حديث نبوي يثبت هذه العقيدة أنما هي أهواء تتبع ولكن هذا موضوع اخر ..



....... يتابع لاحقاً





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر