عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

       البداء

       البدعة

       البسملة

       البكاء على الميت

       بناء القبور

       بن باز

       بني أمية

       البيعة

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ب » البداء

آخر تعديل: 12/11/2009 - 7:07 م

 عـقـيـدة الــبــداء
  كتبه: ملخص محاضرة لفضيلة الشيخ اسماعيل المشاجرة - جزاه الله خير الجزاء | 6:36 ص | 9/11/2009

 

قال تعالى ﴿ يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ  [الرعد:39] يستدل علمائنا رضوان الله عليهم بهذه الآية المباركة على عقيدة البداء نتعرض للحديث عنها ضمن نقاط ثلاث: معنى البداء وحقيقته، في ذكر الآثار التربوية لعقيدة البداء، في ذكر بعض الإشكالات التي أثيرت حول عقيدة البداء. 
 
النقطة الأولى: معنى البداء وحقيقته

البداء في اللغة هو الظهور بعد الخفاء تقول بدا القمر إذا ظهر بعد أن كان خافياً وراء السحاب ومنه قوله تعالى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ  «سورة الزمر - 48» لا يمكن أن ينسب إلى الله.

قال الإمام الصادق : «من زعم أن الله عز وجل يبدو له من شئ فقد كفر».

البداء: هو تغيير في مصير الإنسان نتيجة عمله، قال الإمام الصادق : «إن الرجل ليبقى من عمره 30 سنة فيقطع رحمه فيبترها الله إلى 3 سنوات وإن الرجل ليبقى من عمره 3 سنوات فيصل رحمه فيمدها الله إلى 30 سنة».

عقيدة البداء هي نسخ في الحكم التكويني، النسخ هو أن يرفع حكم ويوضع مكانه حكم آخر، الحكم التكويني هو هي كل ما سوى الأحكام الشرعية، الأحكام التكوينية مثل «الحكم بالحياة - الحكم بالفقر»..
 
مثال على النسخ في الأحكام التكوينية:

في قصة النبي إبراهيم قال تعالى ﴿ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ  حكم على إسماعيل بالذبح لكن لما ظهر تسليم إبراهيم وإسماعيل لأمر الله رفع هذا الحكم ونسخ.

أوصى النبي إسماعيل أبيه إبراهيم بالوصايا التالية:

1- إذا أردت ذبحي فأشدد وثاقي جيداً حتى لا أضطرب حال الذبح.
2- شمر عن ثيابك حتى لا يصيبها الدم فتراه أمي فينصدع قلبها.
3- أكبني على وجهي حتى لا تأخذك فيي شفقة البنوة.
4- أشحذ سكينك جيداً حتى لا تؤذيني حال الذبح. 
 
النقطة الثانية: في ذكر الآثار التربوية لعقيدة البداء:

1- مرتبط بالله، إثبات أن سلطان الله نافذ في خلقه.
 
2- مرتبط بالعبد نفسه، سوف يصبح الإنسان فاعل في الحياة يسلك السبل التي تغير من مصيره.

مثلا إذا أصيب الإنسان بمرض وعرف أنه إذا دعا الله قد يغير الله ويبدل فلا شك أنه سوف يبادر إلى الدعاء.
 
1- النقطة الثالثة: في ذكر بعض الإشكالات التي أثيرت حول عقيدة البداء.
 
2- من يعتقد بعقيدة البداء فقد نسب الجهل إلى الله.

هناك فرق بين البداء بمعناه اللغوي «لا يمكن أن ننسبه إلى الله» قال الإمام الصادق : «من زعم أن الله عز وجل يبدو له من جهل فقد كفر» والبداء بمعناه الشرعي لا يلازمه نسبة الجهل إلى الله يخفى على الإنسان ماذا يجري له.

3- لا يصح للأنبياء ولا للأوصياء أن يخبرُ بغيب قط.

القضاء والقدر الإلهي على قسمين:

أ‌- المحتوم «لا يكون فيه البداء».
ب‌- المعلق «يكون فيه البداء».
 
إخبارات الأنبياء أما إخبارات حتمية «بوقوع يوم القيامة - القبر - ظهور الإمام المهدي ».
 
إخبارات معلقة كخبر الإمام علي لعمرو بن الحمق الخزاعي «يا عمرو إلى سنة 70 بلاء وبعد الـ 70 رخاء ثم تلى الإمام علي قولة تعالى ﴿ يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ  [الرعد:39].





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر