مواضيع مميزة  

   قال المشركون: مجنون ، وقال عمر: إنه يهجر ، لا فرق بين الكلمتين

كتبه: قاسم


 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين

قال عز وجل: (كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ) الذاريات

وقال سبحانه وتعالى: (أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ) المؤمنون

والذي يبدو أن غرض المشركين من إتهام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالجنون ، هو إلقاء الشبهة في قلوب الآخرين لينصرفوا عن الأنبياء ... والمترفون قد واجهوا جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - كما يذكر القرآن الكريم - ووقفوا في طريقهم ، لأنهم كانوا يرون في استجابة الناس للنبيين هدما لمصالحهم الشخصية ، ففي سورة الزخرف المباركة يقول الله عز اسمه: (وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ)

ولم يسلم حتى خاتم النبيين صلى الله عليه وآله من هذه الفرية ... فقد قابله بها صناديد قريش إبان دعوته المباركة ...

وايضا واجهه عمر بن الخطاب بكلمة لها نفس المدلول ايضا ، عندما كان النبي صلى الله عليه وآله في آخر أيام حياته ...

‏فعَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ ‏
‏يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى ‏ ‏خَضَبَ ‏ ‏دَمْعُهُ الْحَصْبَاءَ فَقَالَ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَجَعُهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَقَالَ ‏ ‏ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا فَتَنَازَعُوا وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ فَقَالُوا هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ وَأَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ ‏ ‏جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ‏ ‏وَأَجِيزُوا ‏ ‏الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ ‏ ‏أُجِيزُهُمْ ‏ ‏وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ

صحيح البخاري - الحديث رقم 2825

‏ و‏عَنْهُ‏ ‏ايضا قَالَ ‏
‏لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏إِنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَاخْتَصَمُوا مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ ‏ ‏وَالِاخْتِلَافَ عِنْدَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قُومُوا قَالَ ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ ‏ ‏فَكَانَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنْ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ

صحيح البخاري - الحديث رقم 5237



فحقا يالها من رزية كما وصفها ابن عباس ...

 

فائدية لغوية:

في لسان العرب لابن منظور:

والهُجْرُ: الهَذيان.
والهُجْر، بالضم: الاسم من الإِهْجار، وهو الإِفحاش، وكذلك إِذا أَكثر الكلام فيما لا ينبغي.
وهَجَرَ في نومه ومرضه يَهْجُرُ هَجْراً وهِجِّيرَى وإِهْجِيرَى: هَذَى.
وقال سيبويه: الهِجِّيرَى كثرة الكلام والقول السيّء.
الليث: الهِجِّيرَى اسم من هَجَر إِذا هَذَى.
وهَجَر المريضُ يَهْجُر هَجْراً، فهو هاجِرٌ، وهَجَرَ به في النوم يَهْجُر هَجْراً: حَلَمَ وهَذَى.


وقال ايضا:

هذي:
الهَذَيانُ: كلام غير معقول مثل كلام المُبَرْسَم والمَعْتُوه.
هَذى يَهْذي هَذْياً وهَذَياناً: تكلم بكلام غير معقول في مرض أَو غيره، وهَذى إِذا هذَرَ بكلام لا يفهم، وهَذى به: ذَكَره في هُذائه، والاسم من ذلك الهُذاء.
ورجل هَذَّاءٌ وهَذَّاءةٌ: يَهْذي في كلامه أَو يهْذي بغيره



 
 فدخل أحد الوهابية الفارغين المشهور بغبائه الأسطوري يدعى (حسن حسان) قائلاً

طيب قول المشركون عرفنا انه شرك ولو قاله مسلم لخرج من الملة وحكم بكفره وتقرب المسلمون إلى الله بقتله...
القول الثاني ما حكم قائله......
انت قلت لا فرق بين القولين
لا فرق لغة ام لا فرق حكما..
وإن كان لا فرق لغة فهذا يعني كفر من قال بالقول الثاني
...
وإن قلت لا فرق حكما فهذا يعني انكم تكفرون عمر رضي الله عنه..
فهل تقول انت بهذه المقولة..وتخالف علماء الشيعة الذين لا يكفرون عمر رضي الله عنه
وتخالف امير المؤمنين الذي لم يكفر عمر رضي الله عنه..

 
 و دخل أيضا وهابي معروف بالهروب -كما الذي سبقه- يدعى (الصابر) قائلاً


قرأت الحديث الذي أتى به قاسم ولم أجد فيه أن عمر قال إن رسول الله يهجر .........!!!!

على قاسم دام ظله أن يشير لقول عمر اقتباساً من الحديث أو أن يعتذر ........!!


هل من الممكن أن يفعلها قاسم ويعتذر ؟؟؟!!

ربما!

 
 قاسم

الأخ حسن حسان

دعنا من إصدار الأحكام ومن تكفير الآخرين ...

وقل لي هل ما فعله عمر بن الخطاب كان صوابا ؟؟؟

*****

الأخ الصابر

وردت قصة رزية الخميس في الصحيحين بعدة صور ، ففي بعضها يذكر الشيخان (البخاري ومسلم) قال رجل: هجر ...

من هذا الرجل ؟؟؟

الشيخان لم يصرحا باسمه ، ولكنهم وفي صورة اخرى ، يذكرون ان القائل هو عمر بن الخطاب ، لكنهم يحذفون كلمة هجر ، ويضعون مكانها: غلب عليه الوجع ...

عموما من تدبر في صور الروايات بتمعن ، ومن عرف فظاظة عمر وغلظته كموقفه في يوم الحديبية ، وموقفه عندما أراد النبي صلى الله عليه وآله أن يصلي على ابن أبي ، وايضا درته التي اصبحت مضربا للأمثال يمشي في الأسواق ويضرب بها الرجال والنساء على حد سواء ... الخ ، لا يرتاب في أن عمر هو الذي قال هذه الكلمة ...

ثم ان شيخ الاسلام (كما تقولون) ابن تيمية نسب هذه الكلمة الى عمر بن الخطاب بكل صراحة ، قال في كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 6، صفحة 24

وأما عمر فاشتبه عليه هل كان قول النبي صلى الله عليه وسلم من شدة المرض أو كان من أقواله المعروفة والمرض جائز على الأنبياء ولهذا قال ماله أهجر فشك في ذلك ولم يجزم بأنه هجر والشك جائز على عمر فإنه لا معصوم إلا النبي صلى الله عليه وسلم لا سيما وقد شك بشبهة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان مريضا فلم يدر أكلامه كان من وهج المرض كما يعرض للمريض أو كان من كلامه المعروف الذي يجب قبوله وكذلك ظن أنه لم يمت حتى تبين أنه قد مات
انتهى كلام ابن تيمية

 

فهل مطالبتك لي بالاعتذار لا زالت قائمة أم لا ؟؟؟؟

 حسن حسان

لماذا تتوقفون عند السؤال عن الحكم...
أخي الصابر لنسلم لهم جدلا انه قالها
...
نسألهم الآن عن حكم من قالها...
ممكن أرى بعض الشجاعة هنا

 قاسم

لا أرى أهمية للحكم على هذا الشخص أو ذاك بالفسق أو الشرك أو الكفر أو عدم ذلك ... بقدر أهمية نقد ما يفعله ...

 عاشق الحسين ( وهابي )

قولكم: (وردت قصة رزية الخميس في الصحيحين بعدة صور ، ففي بعضها يذكر الشيخان (البخاري ومسلم) قال رجل: هجر ...

من هذا الرجل ؟؟؟

الشيخان لم يصرحا باسمه ، ولكنهم وفي صورة اخرى ، يذكرون ان القائل هو عمر بن الخطاب ، لكنهم يحذفون كلمة هجر ، ويضعون مكانها: غلب عليه الوجع ...)
فيه تصريح أنه لا توجد رواية صحيحة فيها تقويل عمر لكلمة يهجر...

أما قولك (لكنهم يحذفون كلمة هجر، ويضعون مكانها: غلب عليه الوجع)...
فنقول: إن صح أنهم فعلوها فعليهم لعنة الله... وإن لم يفعلوها فعليك لعنة الله...

هل ترضى بهذه؟؟؟

سبحان الله ما أقوى دليلكم...
...حذفوها...!‍!

 قاسم

الأخ العاشق على هونك شويه ... لا تستعجل في إطلاق اللعن ، فقد تلعن البخاري ومسلم من حيث لا تدري ...

1 - عمر بن الخطاب هو قائل الكلمة ، وقد نقلتُ لك كلام ابن تيمية ، أفلا تصدقه ؟؟؟

2 - ليست هذه هي الحالة الوحيدة التي يتصرف فيها علمائكم في الروايات ، حرصا منهم على المحافظة على كرامة وشخصية السلف الصالح خصوصا الصحابة ...

ففي صحيح البخارى ج 3 ص 40:
حدثنا الحميدى حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار قال أخبرني طاوس انه سمع ابن عباس رضى الله عنهما يقول:
بلغ عمر ان فلانا باع خمرا ، فقال قاتل الله فلانا ، ألم يعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها .


انظر كيف ان البخاري لم يذكر اسم ذلك الرجل ، وذكر مكان اسمه كلمة فلان ...


أتدري أيها الأخ من هو ذلك الرجل ؟؟؟
 

إذا عرفت من هو ستعرف لماذا لم يصرح البخاري باسمه ، الرجل هو صحابي جليل اسمه سمرة بن جندب ، ففي صحيح مسلم ج 5 ص 41:
حدثنا أبو بكر بن ابى شيبة وزهير بن حرب واسحق بن ابراهيم ( واللفظ لابي بكر ) قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس قال:
بلغ عمر ان سمرة باع خمرا ، فقال قاتل الله سمرة ، ألم يعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها .



3 - صرح الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 10 ص 92 بوجوب طي وإخفاء الكتب التي تذكر ما شجر بين الصحابة ، لتصفوا النفوس على محبتهم ، وهذا نص كلامه:
كلام الاقران إذا تبرهن لنا أنه بهوى وعصبية ، لا يلتفت إليه ، بل يطوى ولا يروى ، كما تقرر عن الكف عن كثير مما شجر بين الصحابة وقتالهم رضي الله عنهم أجمعين ، وما زال يمر بنا ذلك في الدواوين والكتب والاجزاء ، ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف ، وبعضه كذب ، وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا ، فينبغي طيه وإخفاؤه ، بل إعدامه لتصفو القلوب ، وتتوفر على حب الصحابة ، والترضي عنهم ، وكتمان ذلك متعين عن العامة وآحاد العلماء ، وقد يرخص في مطالعة ذلك خلوة للعالم المنصف العري من الهوى ، بشرط أن يستغفر لهم ، كما علمنا الله تعالى حيث يقول : [ والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ] [ الحشر : 10 ] فالقوم لهم سوابق ، وأعمال مكفرة لما وقع منهم ، وجهاد محاء ، وعبادة ممحصة ، ولسنا ممن يغلو في أحد منهم ، ولا ندعي فيهم العصمة ، نقطع بأن بعضهم أفضل من بعض ، ونقطع بأن أبا بكر وعمر أفضل الامة ، ثم تتمة العشرة المشهود لهم بالجنة ، وحمزة وجعفر ومعاذ وزيد ، وأمهات المؤمنين ، وبنات نبينا صلى الله عليه وسلم ، وأهل بدر مع كونهم على مراتب ، ثم الافضل بعدهم مثل أبي الدرداء وسلمان الفارسي وابن عمر وسائر أهل بيعة الرضوان الذين رضي الله عنهم بنص آية سورة الفتح ، ثم عموم المهاجرين والانصار كخالد بن الوليد والعباس وعبد الله بن عمرو ، وهذه الحلبة ، ثم سائر من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاهد معه ، أو حج معه ، أو سمع منه ، رضي الله عنهم أجمعين وعن جميع صواحب رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرات والمدنيات وأم الفضل وأم هانئ الهاشمية وسائر الصحابيات . فأما ما تنقله الرافضة وأهل البدع في كتبهم من ذلك ، فلا نعرج عليه ، ولا كرامة ، فأكثره باطل وكذب وافتراء ، فدأب الروافض رواية الاباطيل ، أو رد ما في الصحاح والمسانيد ، ومتى إفاقة من به سكران ؟ !

 حسن حسان

عزيزي قاسم
عقيدتنا ليس فيها خوف او تقية
من قال ان النبي مجنون يكفر ويرتد عن دين الله
وانت عندك لا فرق بين الكلمتين
ما حكم من قال ان النبي يهجر...
بغض النظر عن القائل
يعني لو قال زيد ان النبي مجنون كفر
ولو قال عمرو ان النبي يهجر لا يكفر

وتقول لا فرق بين الكلمتين
لا عزيزي هناك فرق

فأنت تحكم بالكفر في الاولى ولا تحكم بالكفر في الثانية
...
شلون ما في فرق

إلا إن كان عندك ان من قال النبي مجنون لا يكفر
فهذه مصيبة
...
طرفة: طلّع اللي في قلبك يا قاسم

 قاسم

الأخ حسن حسان:

من يقرأ كلامك يظن أن هذه القصة هي من تأليفي أنا

يا عزيزي هذه قصة صحيحة عند الشيعة والسنة على حد سواء ، وقد وقعت فعلا ، فلا تغفل عن هذا

فاقرأ وتدبر واحكم بما يمليه عليك عقلك وفكرك بحرية دون تقليد للآباء والأجداد ...




الأخ العاشق:

اضف إلى معلوماتك أن جمهور السلف والخلف عندكم يرون جواز نقل الرواية بالمعنى إذا كان الراوي خبيرا بمعاني الألفاظ قال النووي في شرح مسلم ج 1 ص 36 :
فصل إذا أراد رواية الحديث بالمعنى فان لم يكن خبيرا بالالفاظ ومقاصدها عالما بما يحيل معانيها لم يجز له الرواية بالمعنى بلا خلاف بين أهل العلم بل يتعين اللفظ وان كان عالما بذلك فقالت طائفة من أصحاب الحديث والفقه والأصول لا يجوز مطلقا وجوزه بعضهم في غير حديث النبي ص = ولم يجوزه فيه ، وقال جمهور السلف والخلف من الطوائف المذكورة يجوز في الجميع إذا جزم بأنه أدى المعنى وهذا هو الصواب الذى تقتضيه أحوال الصحابة فمن بعدهم رضى الله عنهم في روايتهم القضية الواحدة بألفاظ مختلفة

 عاشق الحسين

السلام عليكم...
الأخ القاسم،
قولك: (1 - عمر بن الخطاب هو قائل الكلمة ، وقد نقلتُ لك كلام ابن تيمية ، أفلا تصدقه ؟؟؟)... ليس دليلاً بل هو قول ابن تيمية وهو قطعاً لم يعاصر الحدث...
بل ببساطة نقول إنه أخطأ إن كان فعلاً قالها...
أما رقم 2- فهي الطامة الأكبر...
أولاً من قال لك إن سمرة هو نفسه ابن جندب؟؟
ثم من قال لك إن البخاري هو الذي غير اللفظ؟؟؟
ألا يحتمل أن يكون تغيير اللفظ من عند
البخاري يقول: حدثنا الحميدي...
ومسلم يقول: حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة...
ألا يحتمل أن يكون الحميدي هو الذي غير اللفظ؟؟؟؟ من قال لك إن البخاري هو الذي غير؟؟؟
اتق الله أخي في ما تقول...

ثم هب أن البخاري فعلها في سمرة بن جندب (أي غير اسمه) فلماذا أصدقك في أنه فعلها في عمر بن الخطاب... هل كرهك لعمر هو دليل لك على أنه هو الذي فعلها...

 حسن حسان

قاسم..عزيزي انت حكمت انه لا فرق بين الكلمتين
..
هل لا فرق في المعنى ام لا فرق في الحكم..
اجبني بارك الله فينا فيكم
...
..
لا يهمني من قال مجنون او يهجر
ما يهمني حكم القائل..
هل المسالة صعبة...

 قاسم

الأخ حسن حسان

صحيح أني قلت أن المشركين قالوا: مجنون ... وعمر قال: يهجر ...
لكن عليك أن تلتفت إلى أن المشركين لم يصبحوا مشركين لأنهم قالوا: مجنون ...
فقولهم: مجنون ، لا يقتضي أن يكونوا مشركين ...

بعبارة أخرى: أن القول المتقدم لا يقتضي أن يكون صاحبه مشركا ...

وإنما عبرت عنهم بالمشركين لأنهم كانوا كذلك ، لكن ليس لأنهم قالوا تلك الكلمة ، بل لأنهم كانو يعتقدون بالشركاء لله سبحانه وتعالى ...
 

المسألة ليست صعبة لكن لا أرى لها أي ثمرة كما قلتُ سابقا ... وحتى أرضيك فسأقول لك: أن عمر لم يشرك عندما قال تلك الكلمة لأنها بحد ذاتها لا تقتضي ذلك ...

وأنا لدي أسئلة:

هل أنت تصدق الروايات التي تقدمت ؟؟؟
وإن كان نعم: فبماذا تحكم على من قالها ؟؟؟

******

___اقتباس_____________________

كاتب الرسالة الأصلية : عاشق الحسين
السلام عليكم...
الأخ القاسم،
قولك: (1 - عمر بن الخطاب هو قائل الكلمة ، وقد نقلتُ لك كلام ابن تيمية ، أفلا تصدقه ؟؟؟)... ليس دليلاً بل هو قول ابن تيمية وهو قطعاً لم يعاصر الحدث...
بل ببساطة نقول إنه أخطأ إن كان فعلاً قالها...

________________________

ابن تيمية قالها فعلا وقد وضعت لك رابط كتاب منهاج سنته ... أم أنك تشكك في كل شيء !!

وقول ابن تيمية معتمد لديكم ، خصوصا اذا كانت الادلة تعاضد قوله ، ولا يوجد دليل على خلاف ذلك ... فلا يصح لك ان تبطل أقوال علمائكم بدون دليل
 

___اقتباس_____________________

كاتب الرسالة الأصلية : عاشق الحسين
أما رقم 2- فهي الطامة الأكبر...
أولاً من قال لك إن سمرة هو نفسه ابن جندب؟؟
ثم من قال لك إن البخاري هو الذي غير اللفظ؟؟؟
ألا يحتمل أن يكون تغيير اللفظ من عند
البخاري يقول: حدثنا الحميدي...
ومسلم يقول: حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة...
ألا يحتمل أن يكون الحميدي هو الذي غير اللفظ؟؟؟؟ من قال لك إن البخاري هو الذي غير؟؟؟
اتق الله أخي في ما تقول...

________________________

1 - سواءا كان الذي غير لفظ الحديث ونقله بالمعنى هو البخاري أو غيره فالنتيجة واحدة ، وهي ان الحديث نقل بالمعنى لا باللفظ ، وان جمهور السلف والخلف يرون جواز ذلك ...

2 - وأما عن حديث سمرة فالمقصود هو سمرة بن جندب الصحابي ، وسؤالك قد فتح لي المجال للعثور على مثال آخر وسأنقله لك ولكن بعد أن أنقل كلمات علمائكم في ان المقصود هو الصحابي:
* ابن حجر العسقلاني في مقدمة فتح الباري ص 277 :
تقدم حديث بن عباس بلغ عمر بن الخطاب أن فلانا باع خمرا هو سمرة بن جندب .
انتهى

* البيهقي في السنن الكبرى ج 6 ص 12 :
( أخبرنا ) أبو محمد عبد الله بن يوسف الاصبهاني أنبأ أبو سعيد احمد بن زياد البصري بمكة ثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال قال عمر إن سمرة بن جندب باع خمرا قاتل الله سمرة الم يعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعن اليهود حرمت عليهم الشحوم فحملوها فباعوها - رواه البخاري في الصحيح عن الحميدى ورواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة وغيره كلهم عن سفيان -


والمثال الثاني يتعلق بنفس الحديث، وسانقل لك ثلاث روايات وفي جميعها تغييرات حفاظا على سمرة: في كتاب علل الدارقطني ج 1 ص 78 :

1 - ثناه عازم بن الفضل قال : ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن طاؤوس قال : بلغ عمر رضي الله عنه أن فلانا باع الخمر فقال : " لعن الله اليهود أو قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فاجتملوها فباعوها " .

في هذه الرواية لم يذكر الرواة أن عمر قال: قاتل الله سمرة ، وايضا حذفوا اسم سمرة ...

2 - ثناه مسدد قال : ثنا حماد بن زيد عن عمرو عن طاووس قال : بلغ عمر رضي الله عنه أن سمرة باع خمرا فقال قولا شديدا ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لعن الله اليهود أو قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم ثم اجتملوها فباعوها . "

انظر هنا لم يقل الرواة: قاتل الله سمرة ، وابدلوها بـ : فقال قولا شديدا ...

3 - حدثناه عبد الله بن محمد قال : ثنا عبيد الله بن موسى قال : ثنا شيبان بن عبد الله الرحمن أبو معاوية عن الاعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : " لعن الله اليهود يحرمون شحوم الغنم ويأكلون أثمانها " .

هذا كالأول بل لم يذكر ان فلانا باع خمرا ايضا ...

___اقتباس_____________________

كاتب الرسالة الأصلية : عاشق الحسين
ثم هب أن البخاري فعلها في سمرة بن جندب (أي غير اسمه) فلماذا أصدقك في أنه فعلها في عمر بن الخطاب... هل كرهك لعمر هو دليل لك على أنه هو الذي فعلها...

________________________

ليس كرهي لعمر هو الذي دفعني لذلك بل جميع الادلة والشواهد تدل على ان هذا هو ما حدث بالفعل ... وكلام الأخ المهند قوي جدا فتأمل فيه مليا هداك الله تعالى
 

 قاسم

جملة من صور ما رواه أهل السنة حول رزية يوم الخميس

1 - صحيح البخاري - الحديث 4079
‏حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏
‏لما حضر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وفي البيت رجال فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال بعضهم إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ومنهم من يقول غير ذلك فلما أكثروا اللغو ‏ ‏والاختلاف قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قوموا ‏
‏قال ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏فكان يقول ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏إن ‏ ‏الرزية ‏ ‏كل ‏ ‏الرزية ‏ ‏ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم


2 - صحيح البخاري - الحديث 6818
‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن موسى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
‏لما حضر النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال وفي البيت رجال فيهم ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قال ‏ ‏هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر ‏ ‏فلما أكثروا اللغط ‏ ‏والاختلاف عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال قوموا عني قال ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏فكان ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم


3 - صحيح البخاري - الحديث 111
‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن سليمان ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
‏لما اشتد بالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجعه قال ‏ ‏ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده قال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ غلبه ‏‏ الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر ‏ ‏اللغط ‏ ‏قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ‏
‏فخرج ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول ‏ ‏إن ‏ ‏الرزية ‏ ‏كل ‏ ‏الرزية ‏ ‏ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين كتابه


4 - صحيح البخاري - الحديث 5237
‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن موسى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏معمر ‏ ‏و حدثني ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏
‏لما حضر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وفي البيت رجال فيهم ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر ‏ ‏فلما أكثروا اللغو ‏ ‏والاختلاف عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قوموا قال ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏فكان ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ‏


5 - صحيح البخاري - الحديث 2932
‏حدثنا ‏ ‏محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان بن أبي مسلم الأحول ‏ ‏سمع ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏سمع ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏يقول ‏
‏يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى قلت يا ‏ ‏أبا عباس ‏ ‏ما يوم الخميس قال اشتد برسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجعه فقال ‏ ‏ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما له ‏ ‏أهجر ‏ ‏استفهموه فقال ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه فأمرهم بثلاث قال أخرجوا المشركين من ‏ ‏جزيرة العرب ‏ ‏وأجيزوا ‏ ‏الوفد بنحو ما كنت ‏ ‏أجيزهم ‏ ‏والثالثة خير إما أن سكت عنها وإما أن قالها فنسيتها ‏ ‏قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏هذا من قول ‏ ‏سليمان ‏


6 - صحيح البخاري - الحديث 2825
‏حدثنا ‏ ‏قبيصة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان الأحول ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏أنه قال ‏
‏يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى ‏ ‏خضب ‏ ‏دمعه الحصباء فقال اشتد برسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجعه يوم الخميس فقال ‏ ‏ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا هجر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصى عند موته بثلاث أخرجوا المشركين من ‏ ‏جزيرة العرب ‏ ‏وأجيزوا ‏ ‏الوفد بنحو ما كنت ‏ ‏أجيزهم ‏ ‏ونسيت الثالثة ‏
‏وقال ‏ ‏يعقوب بن محمد ‏ ‏سألت ‏ ‏المغيرة بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏جزيرة العرب ‏ ‏فقال ‏ ‏مكة ‏ ‏والمدينة ‏ ‏واليمامة ‏ ‏واليمن ‏ ‏وقال ‏ ‏يعقوب ‏ ‏والعرج ‏ ‏أول ‏ ‏تهامة


7 - صحيح البخاري - الحديث 4078
‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان الأحول ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏قال قال ‏ ‏ابن عباس ‏
‏يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجعه فقال ‏ ‏ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصاهم بثلاث قال أخرجوا المشركين من ‏ ‏جزيرة ‏ ‏العرب ‏ ‏وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها


8 - صحيح مسلم - الحديث 3090
‏حدثنا ‏ ‏إسحق بن إبراهيم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏عن ‏ ‏مالك بن مغول ‏ ‏عن ‏ ‏طلحة بن مصرف ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏أنه قال ‏
‏يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ائتوني بالكتف ‏ ‏والدواة ‏ ‏أو اللوح ‏ ‏والدواة ‏ ‏أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقالوا إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يهجر


9 - صحيح مسلم - الحديث 1834
‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان بن أبي مسلم ‏ ‏خال ‏ ‏ابن أبي نجيح ‏ ‏سمع ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏يقول قال ‏ ‏ابن عباس ‏
‏يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه ‏ ‏وقال ‏ ‏مرة دموعه ‏ ‏الحصى قلنا يا ‏ ‏أبا العباس ‏ ‏وما يوم الخميس قال اشتد برسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجعه فقال ‏ ‏ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما شأنه ‏ ‏أهجر ‏ ‏قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏يعني هذى ‏ ‏استفهموه فذهبوا يعيدون عليه فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأمر بثلاث ‏ ‏وقال ‏ ‏سفيان ‏ ‏مرة أوصى بثلاث ‏ ‏قال أخرجوا المشركين من ‏ ‏جزيرة العرب ‏ ‏وأجيزوا ‏ ‏الوفد بنحو ما كنت ‏ ‏أجيزهم ‏
‏وسكت ‏ ‏سعيد ‏ ‏عن الثالثة فلا أدري أسكت عنها عمدا وقال مرة أو نسيها ‏ ‏و قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏مرة ‏ ‏وإما أن يكون تركها أو نسيها


10 - صحيح مسلم - الحديث 3091
‏و حدثني ‏ ‏محمد بن رافع ‏ ‏وعبد بن حميد ‏ ‏قال ‏ ‏عبد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏و قال ‏ ‏ابن رافع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
‏لما حضر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وفي البيت رجال فيهم ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هلم ‏ ‏أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر ‏ ‏فلما أكثروا اللغو ‏ ‏والاختلاف عند رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قوموا ‏
‏قال ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏فكان ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقولا ‏ ‏إن ‏ ‏الرزية ‏‏ كل ‏‏ الرزية ‏ ‏ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ‏ ‏ولغطهم


11 - مسند أحمد - الحديث 3165
‏حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مالك بن مغول ‏ ‏عن ‏ ‏طلحة بن مصرف ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏
‏قال يوم الخميس وما يوم الخميس ثم نظرت إلى دموعه على خديه تحدر كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ائتوني باللوح والدواة أو الكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فقالوا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يهجر


12 - مسند أحمد - الحديث 2835
‏حدثنا ‏ ‏وهب بن جرير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏يونس ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
‏لما حضرت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الوفاة قال ‏ ‏هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده وفي البيت رجال فيهم ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله قال فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول يكتب لكم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أو قال قربوا يكتب لكم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ومنهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر ‏ ‏فلما أكثروا اللغط ‏ ‏والاختلاف وغم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال قوموا عني ‏
‏فكان ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول ‏ ‏إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم


13 - مسند أحمد - الحديث 2945
‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
‏لما حضر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وفي البيت رجال وفيهم ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قد غلب عليه الوجع وعندنا القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده وفيهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر ‏ ‏فلما أكثروا اللغو ‏ ‏والاختلاف عند رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قوموا ‏
‏قال ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏وكان ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول ‏ ‏إن ‏ ‏الرزية ‏‏ كل ‏‏ الرزية ‏ ‏ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ‏ ‏ولغطهم


14 - مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي - الحديث14257
عن عمر بن الخطاب قال: لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعدي أبداً". فكرهنا ذلك أشد الكراهة ثم قال: "ادعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً". فقال النسوة من وراء الستر: ألا يسمعون ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: إنكن صواحبات يوسف، إذا مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عصرتن أعينكن، وإذا صح ركبتن رقبته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوهن فإنهن خير منكم".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن جعفر بن إبراهيم الجعفري قال العقيلي: في حديثه نظر، وبقية رجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف.

 

- يلاحظ أن جميع الروايات المتقدمة (بإستثناء رواية الطبراني الأخيرة) مروية عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنه ...

- والذين رووها عن ابن عباس هما: ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (روى 7 روايات) وسعيد بن جبير (روى 6 روايات) ...
- الزهري هو الراوي لكل روايات عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (المتقدمة) ... أما روايات الزهري فقد رواها عنه: سليمان بن أبي مسلم ، وطلحة بن مصرف ....


وعليه تكون طبقات الرواة لرزية الخميس:
- ابن عباس .
- عبيد الله بن عبد الله ... وسعيد بن جبير .
- سليمان بن أبي مسلم ... وطلحة بن مصرف .


بعد ذلك يتعدد الرواة ...


والجدير بالذكر أنه بالرغم من انتهاء كل هذه الرواية وعددها 13 رواية إلى راوِ واحد وهو ابن عباس ، بهذه الكيفية: سليمان وطلحة عن عبيد الله بن عبد الله وسعيد بن جبير عن ابن عباس ... إلا أن ألفاظ الحديث قد حصل فيها اختلاف ، والجمع بين كل تلك الروايات ينتج ما يلي:

عن عبيد الله بن عبد الله قال قال ابن عباس:

1 - تمهيد

‏يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى قلت يا ‏ ‏أبا عباس ‏ ‏ما يوم الخميس .
أو:
‏يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى ‏ ‏خضب ‏ ‏دمعه الحصباء .
أو:
‏يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ .
 

2 - حال النبي صلى الله عليه وآله

‏لما حضر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم .

أو:
أو ‏لما اشتد بالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجعه ...

أو:
اشتد برسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجعه ...
 

3 - أمر النبي صلى الله عليه وآله بإحضار الكتاب

‏وفي البيت رجال وفيهم ‏ ‏عمر بن الخطاب ، فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده

أو:
‏هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده .

أو:
‏ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده .

أو:
‏ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا .

أو:
‏‏ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا .

أو:
‏‏ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا .

أو: ‏ائتوني بالكتف ‏ ‏والدواة ‏ ‏أو اللوح ‏ ‏والدواة ‏ ‏أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا .
 

4 - اعتراض المعترضين

فقال بعضهم إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ...

أو:
قال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله .

أو:
قال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ غلبه ‏‏ الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا .

أو:
فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله .

أو:
فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله .

أو:
فقالوا ما له ‏ ‏أهجر ‏ ‏استفهموه .

أو:
فقالوا هجر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏.

أو:
فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه .

أو:
فقالوا إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يهجر .

أو:
فقالوا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يهجر .

أو:
فاختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ومنهم من يقول غير ذلك فلما أكثروا اللغو ‏ ‏والاختلاف ...

أو:
واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر ....

أو:
‏فلما أكثروا اللغط ‏ ‏والاختلاف عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ...

أو:
فاختلفوا وكثر ‏ ‏اللغط ...

أو:
فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر ‏ ‏فلما أكثروا اللغو ‏ ‏والاختلاف عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏....

أو:
فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع .....

أو:
فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول يكتب لكم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أو قال قربوا يكتب لكم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ومنهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر ‏ ‏فلما أكثروا اللغط ‏ ‏والاختلاف وغم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ....

أو:
فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده وفيهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر ‏ ‏فلما أكثروا اللغو ‏ ‏والاختلاف عند رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ...

5 - ردة فعل النبي صلى الله عليه وآله

قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قوموا ‏

أو:
‏قال قوموا عني

أو:
‏ ‏قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ‏

أو:
فقال ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه

أو:
‏قال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصى عند موته بثلاث: أخرجوا المشركين من ‏ ‏جزيرة العرب ‏ ‏وأجيزوا ‏ ‏الوفد بنحو ما كنت ‏ ‏أجيزهم ‏ ‏ونسيت الثالثة ..

6 - تقييم ابن عباس للحادثة

‏فكان يقول ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏إن ‏ ‏الرزية ‏ ‏كل ‏ ‏الرزية ‏ ‏ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم

أو:
‏فكان ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ...

أو:
..... لاختلافهم ولغطهم ...

أو:
‏فخرج ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول ‏ ‏إن ‏ ‏الرزية ‏ ‏كل ‏ ‏الرزية ‏ ‏ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين كتابه ...

 قاسم

ريثما يتفضل الأخوة: الصابر وحسن حسان والعاشق بالرد ، نذكر بعض الأمور

إن من يقرأ الروايات المتقدمة واختلافها لا يرتاب في أن الذي قال أن النبي صلى الله عليه وآله يهجر ، هو عمر بن الخطاب ...

وذلك لأن الروايات المتقدمة تصرح بأن الرجل الذي وقف معترضا على النبي صلى الله عليه وآله هو عمر بن الخطاب ففي صحيح البخاري:
‏لما حضر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وفي البيت رجال فيهم ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كتابا لن تضلوا بعده
ومنهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر
‏فلما أكثروا اللغو ‏ ‏والاختلاف عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قوموا قال ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏فكان ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ‏


فعمر بن الخطاب هو المعترض الأول ، وقد بادر بالاعتراض على الكتاب بعدما أمر النبي صلى الله عليه وآله به مباشرة ، كما هو ظاهر جلي ...

وعلى إثر إعتراضه انشق الحاضرون إلى فريقين ...
فريق مؤيد للنبي صلى الله عليه وآله ...
وفريق آخر مؤيد لعمر بن الخطاب ...

اقرأوا أيها العقلاء هذه الروايات ، وصوروا الحدث في اذهانكم ... وعندها لن ينقضي عجبكم ممن لا يكتفي بأيجاد المخارج والتبريرات - على اختلافها - لعمر ، بل يرى أن عمر كان موفقا ومسددا للصواب باعتراضه على النبي صلى الله عليه وآله
قال ابن حجر في فتح الباري ج 8 ص 102
وقال النووي: اتفق قول العلماء على أن قول عمر حسبنا كتاب الله من قوة فقهه ودقيق نظره ...

ولا شك أن بعض الرواة قد تصرفوا في الحديث فنقلوه بالمعنى عندما نسبوا تلك المقولة لعمر ، ولم يصرحوا باسم عمر عندما نقلوه بعين لفظه ، ويحتمل أن يكون ذلك حرصا منهم على كرامة الصحابة كما تقدم ...

وهناك احتمال آخر ايضا ، وخلاصته أن التصرف في ألفاظ الحديث قد صدر من الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنه ... وقد تكررت منه رواية هذا الحديث بطرق ذكية جدا ، فلا ينبغي أن نغفل أن عمر كان هو وزير الخليفة ثم اصبح هو الخليفة وهو سلطان على كل حال ...

فكان ابن عباس يروي القصة تارة بالتصريح باسم قائلها وتارة اخرى بعدم التصريح باسمه ... مع ذكر معنى الكلمة في الأولى وذكرها بعين لفظها في الثانية ....

ففي كتاب سليم بن قيس - تحقيق محمد باقر الأنصاري ص 324 (بعد أن روى سليم عن ابن عباس في محضر جماعة قصة الرزية بلفظها دون التصريح باسم قائلها) :
قالَ سُليمٌ: ثمَ أقبلَ عليَّ ابنُ عباس فقالَ: يا سُليم ، لو لا ما قالَ ذلكَ الرجلُ لكتبَ لنا كتاباً لا يضلُ أحدٌ ولا يختلفُ .
فقالَ رجلٌ منَ القومِ: ومنْ ذلكَ الرجلُ ؟
فقالَ: ليسَ إلى ذلكَ سبيل .
فخلوتُ بابنِ عباسٍ بعدَ ما قامَ القومُ ، فقالَ: هوَ عمر .
فقلتُ: صدقتَ ، قدْ سمعتُ علياً عليهِ السلام وسلمان وأبا ذر والمقداد يقولونَ: (إنهُ عمر) . فقالَ: يا سُليم ، اكتمْ إلا ممنْ تثقُ بهم منْ إخوانك ....


وبهذا فقد استطاع ابن عباس رضي الله عنه ان ينقل لنا القصة كما حدثت دون ان يعرض نفسه لنقمة السلطان مع ما يعبر من مشاعر حزن وبكاء ووصف لما حدث بأنه كان رزية والرزية هي المصيبة ...

والله أعلم ...

 قاسم مرة أخرى بعد غياب واضح و طويل للوهابية !

سؤال لتنشيط عقل من يشك في أن قائل كلمة يهجر هو عمر بن الخطاب:

لماذا لم تنقل لنا ولا حتى رواية واحدة تم فيها ذكر القولتين معا أعني كلمة: يهجر ، وكلمة: غلبه الوجع ؟؟؟؟

يعني أن الروايات إما أن تذكر هذه القولة أو تلك ، ولا توجد رواية واحدة جمعتهما معا ... فلماذا ؟؟؟


أرجو أن أكون قد وفقت لتوضيح المطلب أو السؤال بوضوح

 عاشق الحسين

الأخ قاسم حفظه الله...
قولك (وقول ابن تيمية معتمد لديكم ، خصوصا اذا كانت الادلة تعاضد قوله ، ولا يوجد دليل على خلاف ذلك ... فلا يصح لك ان تبطل أقوال علمائكم بدون دليل)... نقول قولك هذا قول من لم يرح رائحة الدليل الشرعي ولم يدر ما هي أصول الفقه... فلن أرد عليه...
قولك (سواءا كان الذي غير لفظ الحديث ونقله بالمعنى هو البخاري أو غيره فالنتيجة واحدة ، وهي ان الحديث نقل بالمعنى لا باللفظ ، وان جمهور السلف والخلف يرون جواز ذلك)...
يدل على أنك لم تعرف ما هو الحديث الذي يحرم كتمه وما هو الأولى كتمه...
إن كتم اسم الصحابي الذي باع خمراً هو أولى من ذكر اسمه خصوصاً إذا ما عرف أنه تاب من فعلته لأن الأصل ستر المسلم كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم...
أما أصل الحديث الذي يحرم تغييره أو كتمه فهو مقالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (قاتل الله ...)...
فلا أرى في ذلك تحيزاً أو حرمة أو مسؤولية شرعية يوم القيامة...

أما قولك (وهناك احتمال آخر ايضا ، وخلاصته أن التصرف في ألفاظ الحديث قد صدر من الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنه ... وقد تكررت منه رواية هذا الحديث بطرق ذكية جدا ، فلا ينبغي أن نغفل أن عمر كان هو وزير الخليفة ثم اصبح هو الخليفة وهو سلطان على كل حال ...)...
فلا يخفى حاله من الركاكة والضعف، إذ فيه ما فيه من منع نور الله من الظهور وهو مخالف للسنة الإلهية المباركة... وقد قال غيرك إن حال الصحابة منع الله من ذكر علي في القرآن صراحة والعياذ بالله... فماذا يبقى لابن عباس؟؟
وقولك (ولا شك أن بعض الرواة قد تصرفوا في الحديث فنقلوه بالمعنى عندما نسبوا تلك المقولة لعمر)... حسناً فعلت أن قلت نقلوه بالمعنى... معنى الحديث في الحالة الثانية فيه إشفاق على النبي من وجعه الشديد... ويبدو أنه كان في حالة مرضية شديدة... لا أكثر...
الحمد لله الذي جعل أدلتكم مخفية وغير ظاهرة...

 قاسم

الأخ العاشق

وإن كان ردك الأخير هو رد لا يصدر إلا من شخص يعاني من حالة ملل وكسل شديدين جدا ، حيث أنك اخترت مقتطفات من كلامي ورددت على ما طاب لك أن ترده وتركت الكثير الكثير ... إلا أني سوف أرد على كل ما كتبت

 

___اقتباس_____________________

الأخ قاسم حفظه الله...
قولك (وقول ابن تيمية معتمد لديكم ، خصوصا اذا كانت الادلة تعاضد قوله ، ولا يوجد دليل على خلاف ذلك ... فلا يصح لك ان تبطل أقوال علمائكم بدون دليل)...
نقول قولك هذا قول من لم يرح رائحة الدليل الشرعي ولم يدر ما هي أصول الفقه...
فلن أرد عليه...

________________________

 

ولماذا لا ترد عليه ؟؟؟
وإن كنت لا ترغب في الرد بسبب جهلي وانعدام معرفتي بالدليل الشرعي وأصول الفقه فلماذا تحاورني ؟؟؟
وهل أكونُ مخطئا عندما أقول أنكم تعتمدون على كلام ابن تيمية ، أنا لم أقل أنكم تقولون أن كل كلام ابن تيمية صحيح ، لكني قلت أنكم تعتمدون على كلامه وعلى اجتهاداته ، ولهذا قيدت كلامي بصورة ما إذا كان كلامه مبني على دليل ...
ثم أن كلام ابن تيمية ليس هو الدليل الوحيد الذي اعتمدتُ عليه لنسبة تلك الكلمة لقائلها وهو عمر ، فاقرأ البحث مرة أخرى لتعثر على عدة أدلة وشواهد ...

 

___اقتباس_____________________ 

قولك (سواءا كان الذي غير لفظ الحديث ونقله بالمعنى هو البخاري أو غيره فالنتيجة واحدة ، وهي ان الحديث نقل بالمعنى لا باللفظ ، وان جمهور السلف والخلف يرون جواز ذلك)...
يدل على أنك لم تعرف ما هو الحديث الذي يحرم كتمه وما هو الأولى كتمه...
إن كتم اسم الصحابي الذي باع خمراً هو أولى من ذكر اسمه خصوصاً إذا ما عرف أنه تاب من فعلته لأن الأصل ستر المسلم كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم...
أما أصل الحديث الذي يحرم تغييره أو كتمه فهو مقالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (قاتل الله ...) ...
فلا أرى في ذلك تحيزاً أو حرمة أو مسؤولية شرعية يوم القيامة...

________________________

 


1 -
نقلتُ لك كلام النووي سابقا الذي صرح فيه بجواز نقل الحديث بالمعنى واعيده مختصرا ، قال:
وقال جمهور السلف والخلف من الطوائف المذكورة يجوز في الجميع إذا جزم بأنه أدى المعنى وهذا هو الصواب الذى تقتضيه أحوال الصحابة فمن بعدهم رضى الله عنهم في روايتهم القضية الواحدة بألفاظ مختلفة
وهذا كلام صريح في جواز نقل حتى كلام النبي صلى الله عليه وآله ...

2 -
يرى السلف والخلف أيضا جواز كتم بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وآله ، فما رأيك ؟؟؟
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 2 ص 596 في ترجمة أبي هريرة:
ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين: فأما أحدهما ، فبثثته في الناس ; وأما الآخر ، فلو بثثته ، لقطع هذا البلعوم .
الاعمش ، عن أبي صالح ، قال: كان أبو هريرة من أحفظ الصحابة .
محمد بن راشد ، عن مكحول ، قال : كان أبو هريرة يقول: رب كيس عند أبي هريرة لم يفتحه . يعني : من العلم .

قال الذهبي:
قلت: هذا دال على جواز كتمان بعض الاحاديث التي تحرك فتنة في الاصول ، أو الفروع ; أو المدح والذم ; أما حديث يتعلق بحل أو حرام ، فلا يحل كتمانه بوجه ; فإنه من البينات والهدى .
وفي " صحيح البخاري " : قول الامام علي رضي الله عنه : حدثوا الناس بما يعرفون ، ودعوا ما ينكرون ; أتحبون أن يكذب الله ورسوله ! وكذا لوبث أبو هريرة ذلك الوعاء ، لاوذي ، بل لقتل . ولكن العالم قد يؤديه اجتهاده إلى أن ينشر الحديث الفلاني إحياء للسنة ، فله ما نوى وله أجر وإن غلط في اجتهاده .
انتهى كلام الذهبي

فما رأيك في هذا الكلام أيها الأخ الكريم ؟؟؟
الرواة في حديث الرزية نقلوا لنا ما قاله عمر بالمعنى وليس باللفظ عندما صرحوا باسم قائلها ، ولم يكتموا العلم من أصله ، مع أنه جائز ... ألا ترى أن نقله باللفظ مع نسبته إلى قائله (وهو الخليفة) يحرك فتنة بين الناس ؟؟؟
أو أن ابن عباس (على فرض انه هو الذي نقله بالمعنى) خاف على نفسه كما خاف أبو هريرة ...

 

 

___اقتباس_____________________

أما قولك (وهناك احتمال آخر ايضا ، وخلاصته أن التصرف في ألفاظ الحديث قد صدر من الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنه ... وقد تكررت منه رواية هذا الحديث بطرق ذكية جدا ، فلا ينبغي أن نغفل أن عمر كان هو وزير الخليفة ثم اصبح هو الخليفة وهو سلطان على كل حال ...)...
فلا يخفى حاله من الركاكة والضعف، إذ فيه ما فيه من منع نور الله من الظهور وهو مخالف للسنة الإلهية المباركة... وقد قال غيرك إن حال الصحابة منع الله من ذكر علي في القرآن صراحة والعياذ بالله... فماذا يبقى لابن عباس؟؟

________________________

 


1 -
تقدم ما ينفع في هذا المقام في الرد السابق مباشرة ، ثم ان ابن عباس (على فرض انه هو الذي نقل الحديث بالمعنى) لم يمنع نور الله من الظهور بل على العكس تماما فهو قد غدا يكرر رواية ما جرى بصورتين كما تقدم تفصيله ، وبكاؤه ووصفه لما جرى بأنه كان رزية كل الرزية هو نشر لنور الله تعالى ، فرضي الله تعالى عنه وأرضاه ...

2 -
لستُ ملزما للرد على ما قاله غيري ... وإن كان الذي قال ذلك الكلام من علمائنا فلا شك أنك لم تفهمه جيدا ، فأورده لنا فلعلنا نرفع عنك اللبس في الفهم ...

 

___اقتباس_____________________

وقولك (ولا شك أن بعض الرواة قد تصرفوا في الحديث فنقلوه بالمعنى عندما نسبوا تلك المقولة لعمر)...

حسناً فعلت أن قلت نقلوه بالمعنى... معنى الحديث في الحالة الثانية فيه إشفاق على النبي من وجعه الشديد... ويبدو أنه كان في حالة مرضية شديدة... لا أكثر...

________________________

 

أخي ليس لدي رد أفضل من أن أدعوك لقراءة هذه الرواية من صحيح البخاري:
‏لما حضر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وفي البيت رجال فيهم ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر ‏‏فلما أكثروا اللغو ‏ ‏والاختلاف عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قوموا قال ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏فكان ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ‏

رسول الله صلى الله عليه وآله يأمر بإحضار دواة وكتف (وهذا أمر للوجوب) وهو يحتضر ...
فيقابل أمره بالرد ...
ويختلف الحاضرون ويتنازعوا وترتفع أصواتهم ويلغطون (1) ... بعضهم يؤيد عمر وبعضهم يؤيد النبي صلى الله عليه وآله حتى غم رسول الله صلى الله عليه وآله (كما في رواية أحمد) ... وبعد كل هذا يأتي الأخ عاشق ويقول أنهم أشفقوا على النبي صلى الله عليه وآله !!!

لو كانوا يشفقون على النبي صلى الله عليه وآله - كما تقول- لبادروا بامتثال أوامره ، فهذا هو ما يريحه صلى الله عليه وآله ، لا أن يردوا عليه ويؤذوه ... خصوصا وأن ما طلبه هو كتاب لهداية الناس وعصمتهم من الضلال أبـــــــدا ، أترى هناك ما هو أهم من هذا عند النبي صلى الله عليه وآله ؟؟؟

 

___اقتباس_____________________

الحمد لله الذي جعل أدلتكم مخفية وغير ظاهرة...

________________________

 

الشمس تخفى على بعض الناس ... العميان مثلا ، أو من كان في غرفة مغلقة بإحكام ، هذا لا يعني أن الشمس غير ظاهرة ، أليس كذلك ؟؟؟

_____________________

هامش:

(1)
الروايات نصت على هذه اللفظة كما تقدم ، قال ابن منظور في لسان العرب ج 7 ص 391
واللغط: الأصوات المبهمة المختلطة والجلبة لا تفهم . وفي الحديث: ولهم لغط في أسواقهم ، اللغط صوت وضجة لا يفهم معناه ، وقيل: هو الكلام الذي لا يبين . انتهى كلام ابن منظور
إذا فقد لغطوا في محضر النبي صلى الله عليه وآله في تلك الساعات الأخيرة ، ساعات الفراق ، والله سبحانه وتعالى يقول في سورة الحجرات:
(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
)

 عاشق الحسين ( بعد هروب زميلاه الصابر و حسن حسان نهائياً ! )

قولك (وهل أكونُ مخطئا عندما أقول أنكم تعتمدون على كلام ابن تيمية ، أنا لم أقل أنكم تقولون أن كل كلام ابن تيمية صحيح ، لكني قلت أنكم تعتمدون على كلامه وعلى اجتهاداته ، ولهذا قيدت كلامي بصورة ما إذا كان كلامه مبني على دليل )...
أنا عندما سألتك عن دليلك كيف أن عمر بن الخطاب هو الذي قالها... قلت لي دليلي هو قال ابن تيمية...
متى صار كلام العلماء دليلاً يا أخي الكريم...؟؟؟
الأدلة عندنا الكتاب والسنة والقياس وإجماع الصحابة لا غير...

قولك (الرواة في حديث الرزية نقلوا لنا ما قاله عمر بالمعنى وليس باللفظ عندما صرحوا باسم قائلها ، ولم يكتموا العلم من أصله ، مع أنه جائز ... ألا ترى أن نقله باللفظ مع نسبته إلى قائله (وهو الخليفة) يحرك فتنة بين الناس ؟؟؟
أو أن ابن عباس (على فرض انه هو الذي نقله بالمعنى) خاف على نفسه كما خاف أبو هريرة ...)... ما هو إلا دعاوى بدون دليل... أو افتراض أو اي شيء ولكن لا تسمه دليلاً...
ثم إنك قلت إننا نجوز نقل الحديث بالمعنى لا بالحذف والتصرف (وشتان) فالمعنى للرواية الأولى (أهجر) ليس إلا الموافقة مع (غلبه الوجع) وإرادة الإشفاق عليه ليس أكثر...

قولك (ثم ان ابن عباس (على فرض انه هو الذي نقل الحديث بالمعنى) لم يمنع نور الله من الظهور بل على العكس تماما فهو قد غدا يكرر رواية ما جرى بصورتين كما تقدم تفصيله ، وبكاؤه ووصفه لما جرى بأنه كان رزية كل الرزية هو نشر لنور الله تعالى)...
فيه أيضاً افتراضات وتشهيات بدون أي دليل...
فروايته الحديث على طريقين يثير لغطاً ويمنع الطريقة المثلى من الظهور وهذا مسلم به عند كل العقلاء... أما بكاؤه فلا يصح بناء الجرح بالصحابة عليه...
قولك (رسول الله صلى الله عليه وآله يأمر بإحضار دواة وكتف (وهذا أمر للوجوب) وهو يحتضر ...
فيقابل أمره بالرد ...
ويختلف الحاضرون ويتنازعوا وترتفع أصواتهم ويلغطون (1) ... بعضهم يؤيد عمر وبعضهم يؤيد النبي صلى الله عليه وآله حتى غم رسول الله صلى الله عليه وآله (كما في رواية أحمد) ... وبعد كل هذا يأتي الأخ عاشق ويقول أنهم أشفقوا على النبي صلى الله عليه وآله !!!)
نعم، أقول إنهم أشفقوا عليه، وهذا مذهب شائع عند الأحناف ومفاده أن التأدب خير من الالتزام وهو بخلاف قول الشافعية الالتزام خير من التأدب... وما فعله المانعون لا يعدو أن يكون اجتهاداً خاطئاً منهم قصدوا به الترأف برسول الله عند وجعه الشديد ليس غير...

قولك (لو كانوا يشفقون على النبي صلى الله عليه وآله - كما تقول- لبادروا بامتثال أوامره ، فهذا هو ما يريحه صلى الله عليه وآله ، لا أن يردوا عليه ويؤذوه ... خصوصا وأن ما طلبه هو كتاب لهداية الناس وعصمتهم من الضلال أبـــــــدا ، أترى هناك ما هو أهم من هذا عند النبي صلى الله عليه وآله ؟؟؟)
مردود... إذ لو كنت حاضراً لاحتملنا أن شدة وجع رسول الله قد تثنيك عن زيادة تألمه في الإملاء أو الكتابة... أما الآن وقد نضج الفكر الإسلامي وصار أميل إلى الامتثال عن التأدب فلا شك أننا سنرى الموضوع بشكل مختلف...
المهم أن جمعاً كبيراً من الصحابة كان مخالفاً للمانعين وهو الأصوب والله تعالى أعلم...
الشمس تخفى على بعض الناس ... العميان مثلا ، أو من كان في غرفة مغلقة بإحكام ، هذا لا يعني أن الشمس غير ظاهرة ، أليس كذلك ؟؟؟

 قاسم

____ اقتباس _________________

قولك (وهل أكونُ مخطئا عندما أقول أنكم تعتمدون على كلام ابن تيمية ، أنا لم أقل أنكم تقولون أن كل كلام ابن تيمية صحيح ، لكني قلت أنكم تعتمدون على كلامه وعلى اجتهاداته ، ولهذا قيدت كلامي بصورة ما إذا كان كلامه مبني على دليل )...
أنا عندما سألتك عن دليلك كيف أن عمر بن الخطاب هو الذي قالها... قلت لي دليلي هو قال ابن تيمية...
متى صار كلام العلماء دليلاً يا أخي الكريم...؟؟؟
الأدلة عندنا الكتاب والسنة والقياس وإجماع الصحابة لا غير...

__________________________

عزيزي: أنا لم أقل أن دليلي هو قول ابن تيمية !!!
وكل مشاركاتي موجودة بين يديك فدلني أين قلت هذا الكلام ؟؟؟
ولو راجعنا المشاركات لرأينا أن الأخ الصابر هو أول من طرح هذا السؤال فأجبته بما يلي (انظر المشاركة رقم 6 في الصفحة الأولى) :

 

____ اقتباس _________________

وردت قصة رزية الخميس في الصحيحين بعدة صور ، ففي بعضها يذكر الشيخان (البخاري ومسلم) قال رجل: هجر ...

من هذا الرجل ؟؟؟

الشيخان لم يصرحا باسمه ، ولكنهم وفي صورة اخرى ، يذكرون ان القائل هو عمر بن الخطاب ، لكنهم يحذفون كلمة هجر ، ويضعون مكانها: غلب عليه الوجع ...

عموما من تدبر في صور الروايات بتمعن ، ومن عرف فظاظة عمر وغلظته كموقفه في يوم الحديبية ، وموقفه عندما أراد النبي صلى الله عليه وآله أن يصلي على ابن أبي ، وايضا درته التي اصبحت مضربا للأمثال يمشي في الأسواق ويضرب بها الرجال والنساء على حد سواء ... الخ ، لا يرتاب في أن عمر هو الذي قال هذه الكلمة ...

ثم ان شيخ الاسلام (كما تقولون) ابن تيمية نسب هذه الكلمة الى عمر بن الخطاب بكل صراحة ، قال في كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 6، صفحة 24

وأما عمر فاشتبه عليه هل كان قول النبي صلى الله عليه وسلم من شدة المرض أو كان من أقواله المعروفة والمرض جائز على الأنبياء ولهذا قال ماله أهجر فشك في ذلك ولم يجزم بأنه هجر والشك جائز على عمر فإنه لا معصوم إلا النبي صلى الله عليه وسلم لا سيما وقد شك بشبهة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان مريضا فلم يدر أكلامه كان من وهج المرض كما يعرض للمريض أو كان من كلامه المعروف الذي يجب قبوله وكذلك ظن أنه لم يمت حتى تبين أنه قد مات
انتهى كلام ابن تيمية

__________________________

 

وقد قمت بسرد جملة من الروايات وذكرت خلاصة ما يتحصل من الجمع بينها في المشاركتين 22 و 23 وطرحت سؤالا هذا نصه:
 

____ اقتباس _________________
سؤال لتنشيط عقل من يشك في أن قائل كلمة يهجر هو عمر بن الخطاب:

لماذا لم تنقل لنا ولا حتى رواية واحدة تم فيها ذكر القولتين معا أعني كلمة: يهجر ، وكلمة: غلبه الوجع ؟؟؟؟

يعني أن الروايات إما أن تذكر هذه القولة أو تلك ، ولا توجد رواية واحدة جمعتهما معا ... فلماذا ؟؟؟

__________________________

 

فأنا اوجه لك الدعوة الآن لقراءة تلك المشاركات بعناية وتدبر ثم الإجابة على السؤال المذكور أعلاه

وألفت انتباهك أخي الكريم إلى أنك تعترض مما تمليه عليك عاطفتك أكثر من عقلك !
فأن تخطئ حتى من تسمونه بشيخ الإسلام ابن تيمية وتعرض عن الأدلة دون ان تستند على دليل ، فقل لي ما هو دليلك على ان ابن تيمية كان مخطئا ؟؟؟
أريدُ دليلا يقنعني ولا أريد كلاما خطابيا
 

____ اقتباس _________________

قولك (الرواة في حديث الرزية نقلوا لنا ما قاله عمر بالمعنى وليس باللفظ عندما صرحوا باسم قائلها ، ولم يكتموا العلم من أصله ، مع أنه جائز ... ألا ترى أن نقله باللفظ مع نسبته إلى قائله (وهو الخليفة) يحرك فتنة بين الناس ؟؟؟
أو أن ابن عباس (على فرض انه هو الذي نقله بالمعنى) خاف على نفسه كما خاف أبو هريرة ...)... ما هو إلا دعاوى بدون دليل... أو افتراض أو اي شيء ولكن لا تسمه دليلاً...

__________________________
 

الدليل موجود ولكن عليك أن تفتح عينيك لتراه ، وسأوضح لك بعض الشيء ، وعليك بالتدبر ...
تصور أن ابن عباس رضي الله عنه حدثك في يوم وقال لك:
‏لما اشتد بالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجعه قال ‏ ‏ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده قال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ غلبه ‏‏ الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر ‏ ‏اللغط ‏ ‏قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ‏...

ثم التقيت به في يوم آخر فقال لك:
‏يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ائتوني بالكتف ‏ ‏والدواة ‏ ‏أو اللوح ‏ ‏والدواة ‏ ‏أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقالوا إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يهجر ...

وقد عرفتَ بأن نقل الرواية بالمعنى (خصوصا كلام غير المعصوم عليه السلام) جائز من دون ضرورة ، فماذا لو كانت الضرورة موجودة ؟؟؟

ولماذا أهملت جميع الروايات التي نصت على كلمة "يهجر" كلمة عمر المنسوبة اليه وهي "غلبه الوجع" ؟؟؟؟ ألا يستطيع الرواة أن يحفظوا الكلمتين معا ؟؟؟

____ اقتباس _________________
 

ثم إنك قلت إننا نجوز نقل الحديث بالمعنى لا بالحذف والتصرف (وشتان) فالمعنى للرواية الأولى (أهجر) ليس إلا الموافقة مع (غلبه الوجع) وإرادة الإشفاق عليه ليس أكثر...

__________________________
 

تحدثتُ عن الإشفاق المزعوم فلا داعي للإعادة ...
 

____ اقتباس _________________

قولك (ثم ان ابن عباس (على فرض انه هو الذي نقل الحديث بالمعنى) لم يمنع نور الله من الظهور بل على العكس تماما فهو قد غدا يكرر رواية ما جرى بصورتين كما تقدم تفصيله ، وبكاؤه ووصفه لما جرى بأنه كان رزية كل الرزية هو نشر لنور الله تعالى)...
فيه أيضاً افتراضات وتشهيات بدون أي دليل...
فروايته الحديث على طريقين يثير لغطاً ويمنع الطريقة المثلى من الظهور وهذا مسلم به عند كل العقلاء... أما بكاؤه فلا يصح بناء الجرح بالصحابة عليه...
__________________________
 

لا يثير أي لغط فها نحن قد فهمنا مقاصده كما فهمها ابن تيمية ...
وأما جرح الصحابة فهو مضحك ... فإذا كان الفسق وشرب الخمر وبيع الخمر وقتال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وسبابه وقتل النفوس المحترمة .... كل ذلك وغيره لم يجرح الصحابة فهل نتوقع منكم أن ترون في بكاء ابن عباس ما يجرحهم !!!

وقد وضعت اصبعك على الجرح أيها الأخ العاشق من حيث تدري أو لا تدري ، فكل دفاعكم المستميت عن عمر في جرأته على النبي صلى الله عليه وآله ورفضه كتابة الكتاب وتفوهه بما لا يليق التفوه به أمام عامة الناس فضلا عن سيد المرسلين صلى الله عليه وآله ... كل هذا الدفاع لأجل عين تلك النظرية التي بنيتم عليها مذهبكم وهي أصل أصولكم وهي نظرية عدالة الصحابة ...


 

____ اقتباس _________________

قولك (رسول الله صلى الله عليه وآله يأمر بإحضار دواة وكتف (وهذا أمر للوجوب) وهو يحتضر ...
فيقابل أمره بالرد ...
ويختلف الحاضرون ويتنازعوا وترتفع أصواتهم ويلغطون (1) ... بعضهم يؤيد عمر وبعضهم يؤيد النبي صلى الله عليه وآله حتى غم رسول الله صلى الله عليه وآله (كما في رواية أحمد) ... وبعد كل هذا يأتي الأخ عاشق ويقول أنهم أشفقوا على النبي صلى الله عليه وآله !!!)
نعم، أقول إنهم أشفقوا عليه، وهذا مذهب شائع عند الأحناف ومفاده أن التأدب خير من الالتزام وهو بخلاف قول الشافعية الالتزام خير من التأدب... وما فعله المانعون لا يعدو أن يكون اجتهاداً خاطئاً منهم قصدوا به الترأف برسول الله عند وجعه الشديد ليس غير...

__________________________
 

حبيبي ليس هذا مكان هذا الكلام ...
فكلامك هذا ينطبق على الرسوم والآداب بين أقرانك أو من هم قريبون منك كأخوانك وأبائك وأبنائك ... الخ أما مع رسول الله صلى الله عليه وآله فالأمر مختلف تماما:

سورة النور ، الآية 55
(قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)

سورة النساء ، الآيات 65 - 66
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا * فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا)

سورة الحشر ، الآية 8
(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)

سورة النجم ، الآيات 1 - 5
(وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)

سورة الحاقة ، الآيات 39 - 48
(فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ * وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ * تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ * وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ)

سورة التكوير ، الآيات 20 - 23
(إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ * وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ)
 

____ اقتباس _________________

قولك (لو كانوا يشفقون على النبي صلى الله عليه وآله - كما تقول- لبادروا بامتثال أوامره ، فهذا هو ما يريحه صلى الله عليه وآله ، لا أن يردوا عليه ويؤذوه ... خصوصا وأن ما طلبه هو كتاب لهداية الناس وعصمتهم من الضلال أبـــــــدا ، أترى هناك ما هو أهم من هذا عند النبي صلى الله عليه وآله ؟؟؟)
مردود... إذ لو كنت حاضراً لاحتملنا أن شدة وجع رسول الله قد تثنيك عن زيادة تألمه في الإملاء أو الكتابة... أما الآن وقد نضج الفكر الإسلامي وصار أميل إلى الامتثال عن التأدب فلا شك أننا سنرى الموضوع بشكل مختلف...
المهم أن جمعاً كبيراً من الصحابة كان مخالفاً للمانعين وهو الأصوب والله تعالى أعلم...

__________________________
 

بل أن ما سيزيد من تألمه هو رفض ما أمر به ... فمقابلة الطلب أو الأمر بالرفض ، هذا الرفض بحد ذاته ، يثير غضب الانسان ... وهذا في الأحوال العادية فما ظنك بحال النبي صلى الله عليه وآله حتى قال لهم: قوموا عني ‏...

 قاسم

قال هذا الحافظ ... أن المأمور بإحضار الدواة والكتف هو أمير المؤمنين ومولى الموحدين علي بن أبي طالب عليه السلام

واستند في ذلك على رواية ضعيفة السند (كما حكم عليها الألباني) بسبب جهالة أحد الرواة الواقعين في سندها واسمه يزيد بن نعيم ، والغريب أن ابن حجر نفسه صرح في كتابيه التهذيب والتقريب ان هذا الرجل مجهول

قال في فتح الباري ج 1 ص 186 اثناء شرحه لحديث الرزية:
وفي مسند أحمد من حديث علي أنه المأمور بذلك ولفظه " أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن آتيه بطبق - أي : كتف - يكتب ما لا تضل أمته من بعده " . ‏
انتهى كلام ابن حجر
( المصدر )

حتى أن بعض مساكين أهل السنة تمادى بسبب كلام ابن حجر وقال بأن قائل كلمة: انه يهجر ، هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وهذا مما يؤسف منه اشد الأسف

( المصدر )

 

ولا بد من رد هذه الشبهة: فنقول ان الرواية مضافا الى ضعف سندها ، فان متنها لا يدل على ذلك بل على العكس واليكم نص الرواية من مسند أحمد ج 1 ص 90 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بكر بن عيسى الراسي ثنا عمر بن الفضل عن نعيم بن يزيد عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال:
أمرني النبي صلى الله عليه وسلم ان آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده قال فخشيت ان تفوتني نفسه قال قلت اني أحفظ واعي قال أوصى بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم .


وهذه الرواية بنفس السند من عمر بن الفضل إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، رواها ابن سعد في الطبقات الكبرى ج 2 ص 243 :
أخبرنا حفص بن عمر الحوضي أخبرنا عمر بن الفضل العبدي عن نعيم بن يزيد أخبرنا علي بن أبي طالب:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ثقل قال يا علي ائتني بطبق أكتب فيه ما لا تضل أمتي بعدي قال فخشيت أن تسبقني نفسه فقلت إني أحفظ ذراعا من الصحيفة قال فكان رأسه بين ذراعي وعضدي فجعل يوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم قال كذلك حتى فاضت نفسه وأمر بشهادة لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله حتى فاضت نفسه من شهد بهما حرم على النار .


فنقول: رزية الخميس حدثت في يوم الخميس كما ينص ابن عباس مكررا ، ورسول الله صلى الله عليه وآله توفي يوم الأثنين ، إذا فلا علاقة لهذه القصة برزية الخميس ، لأنها تنص على أن النبي صلى الله عليه وآله توفي في نفس ذلك اليوم ، وهو يوم الأثنين بلا خلاف ....

ووجه المفارقة التي وقع فيها ابن حجر هي انه لم يربط بين روايات ابن عباس رضي الله عنه الصحاح بصورتيها كما تقدم التوضيح ... ووجه الربط بينها ...

لكنه ربط بين الروايات الصحيحة والرواية الضعيفة مكتفيا بما رواه أحمد ومعرضا عن التفصيل الذي بينته رواية الطبقات الكبرى ... ونلخص ذلك في نقطتين:

1 - اعتمد ابن حجر على رواية ضعيفة السند ليستنتج ان المأمور كان الإمام علي عليه السلام .

2 - ربط بين الروايات الصحيحة والرواية الضعيفة ، ولم يربط بين الروايات الصحاح ...

 انتهى

و بعد هذا لم نجد أثراً لأي وهابي شارك في هذا البحث فغابوا أو بالأصح ولوا مدبرين معاندين مطبقين على جهلهم و عنادهم !!

فبارك الله بالأستاذ قاسم و حفظه  من كل مكروه