وفي الختام نقول
إن التناقض والاضطراب في الروايات والأقوال والآراء في مسألة نكاح
المتعة واضح بشكل جلي ، فلا تكاد تمر نقطة أو مبحث دون خلاف فاحش
واضطراب واضح بينما هم يدعون التحريم الإلهي والمنع النبوي وإجماع
الأمة ولكن نتيجة البحث تثبت عدم صحة دعواهم ، وصدق الله حيث يقول
{ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ
غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا }
**************
و بهذا تم بحثنا راجين من الله عزوجـل القبول بجاه محمد و آله
الطاهرين
ونأمل أن نكون قد وفقنا في فيما قدمناه و أن يكون فيه فائدة لكل
إنسان يطلب الحق و يسعى إليه و يعمل به .
والحمد لله
أولاً وآخراً