المـقدمـة

     

 بسم الله الرحمن الرحيم

المـقدمـة

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والتسليم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ولعنة الله الدائمة على أعدائهم أعداء الدين

اتفق المسلمون على أن الزواج المؤقت أو الزواج المنقطع أو زواج المتعة  كما يسمى كان مباحاً وجائزاً في الشريعة الإسلامية المقدسة ، واختلفوا في تحريمه ونسخه ، وقال أهل بيت النبي عليه وعليهم الصلاة والسلام ببقاء إباحته وعدم تحريمه وتبعهم شيعتهم الأبرار على ذلك ، ولما كان أعداء الحق كثير وأتباع الباطل ليسوا بقليل فقد أطلقوا العنان لألسنتهم وأقلامهم قبل أسلحتهم للنيل من شيعة أهل البيت عليهم السلام ، وشنّعوا عليهم ورموهم بأبشع الاتهامات وأقذع الألفاظ ، وكان من جملة ما شنّع به علينا هو قولنا باستمرارية إباحة الزواج المؤقت ، وأوردوا كلاماً أسموه أدلة وبراهين على حرمة الزواج المؤقت ولنا في هذه الوريقات وقـفـات مع بعض  كلماتهـم ، ندفع بها شبهاتهم ونذب عن أحكام الله عزوجل وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وآله ونسأل من الله القبول والحمد لله أولاً وآخراً  .

 

ملاحظة : عند ذكر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله ستكون الصلاة عليه مع ذكر الآل كما ورد في روايات الفريقين ، فجميع روايات الكتاب سيطبق عليها هذا الأمر حتى لو تكن الصلاة قد وردت في المصدر مع  ذكر الآل ، فاقتضى التنبيه على هذا الأمر .

 

عادل كاظم عبد الله

الكويت
 

     

فهــرس الكتــاب

     

شبكة أنصار الصحابة المنتجبين