الصفحة الرئيسية
راسلنا
موضوع عشوائي
تنزيل الملفات
القائمة الرئيسية
القرآن الكريم
التوحيد
النبوة
صواعق علوية (الإمامة)
صواعق فاطمية
التاريخ
الحديث والرجال
الصحابة
تعريف الناصبي عند السنة
أمور فقهية
متفرقات
حقيقة الصلاة على النبي وآله
أسئلة وردود
توثيق علاقة بن تيمية بأهل البيت ع
البحث
برعاية
شبكة أنصار الصحابة المنتجبين
للاتصال بالأستاذ مفجر الثورة و لأي استفسار
الإسم
بريدك
العنوان
رسالتك
شبكة أنصار الصحابة المنتجبين
-
قسم مفجر الثورة
* * * الموضوع :- الولاية التكوينية عند المخالفين ج09 * * * -=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=- المقال :- الولاية التكوينية عند المخالفين ج09 الرابط الأصلي للمقال :- http://www.ansarweb.net/mofajr/topicshow.php?id2=161 -=-=-=- المقـــال :-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=- بسم الله الرحمن الرحيم،، الولاية على النار جاء في (كرامات الأولياء ج: 1 ص: 157) لهبة الله بن الحسن الطبري اللالكائي المتوفى سنة 418هـ : في سياق حديثه عن كرامات تميم الداري رحمة الله عليه 113 أخبرنا علي بن محمد بن علي بن يعقوب قال ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك قال ثنا الفضل بن حباب الجمحي قال ثنا محمد بن عنبسة الخزاعي قال ثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي العلاء أن معاوية بن حرمل ختن مسيلمة الكذاب قال قدمت المدينة فبقيت ثلاثة أيام لا أطعم شيئا فأتيت عمر بن الخطاب فقال اذهب فانزل على خير أهل المدينة فدخلت المسجد فإذا فيه رجل لما صلى العصر ضرب بيده إلى من عن يمينه وشماله فذهب بهما إلى منزله فإذا هو تميم الداري فصليت إلى جنبه فضرب بيده إلي وإلى أخي فذهب بنا إلى منزله ووضعت المائدة وجيء بالطعام فأكلنا أكلا شديدا فلبثنا أياما فخرجت نار من غار في الحرة فجاء عمر بن الخطاب فقال يا تميم أنت لها فقال يا أمير المؤمنين أنا وما عسى أن أكون أنا قال أقسمت عليك لما قمت فقام فاتبعته فجعل يحوشها حتى أدخلها الغار الذي خرجت منه فقال عمر رضي الله عنه ما من شهد كمن لم يشهد وما من رأى كمن لم ير..وأخرجه أبو نعيم في (الدلائل ص212) عن معاوية بن حرمل، وأخرجه البيهقي عنه، قال : خرجت نار بالحرة، وذكر نحوه كما في (البداية ج6 ص153)، وأخرجه البغوي عنه، قال: قدمت على عمر فقلت: يا (كذا)، تائب من قبل أن يقدر عليَّ، فقال: من أنت؟ فقلت: معاوية بن حرمل خَتَن مسيلة (أي زوج ابنته)، قال: إذهب فانزل على خير أهل المدينة، قال: على تميم الداري، فبينا نحن نتحدث؛ إذ خرجت نار بالحرة، فجاء عمر إلى تميم، فقال: يا تميم، أخرج: فقال: وما أنا؟ وما تخشى أن يبلغ من أمري؟ فصغر نفسه، ثم قام فحاشها حتى أدخلها الباب الذي خرجت منه، ثم إقتحم في أثرها، ثم خرج فلم تضره.. كذا في (الإصابة ج3 ص 497)، وأخرجه أبو نعيم في (الدلائل ص 212) عن ضمرة عن مرزوق مختصراً، وفي روايته: فقال عمر: لمثل هذا نحبك با أبا رقية..!!تعليق:بهذا النص، نجد أن النار تطيع تميم الداري، فله ولاية عليها لا محال..!!فهل كانت النار تدافع عن نفسها حتى غلبها وأدخلها مخرجها..؟؟وأتساءل، عمر بن خطاب له ولاية على العناصر الأربعة، فلم لم يستخدم ولايته على النار هنا..؟؟ أم كان فقط يريد إظهار كرامة وفضل تميم..؟؟ثم هل أشرك عمر بن خطاب عندما أراد إخماد النار.. فلم يطلب من الله أن يطفئها بل ذهب وسأل تميم..؟؟وأتساءل، إذا كان تميم الداري هو خير أهل المدينة، كان أولى أن يكون مكانك يا عمر بن خطاب..؟؟ الجلوس في النارلا تحرقه النار كنبي الله إبراهيم الخليل ع جاء في (الروضة الريا فيمن دفن بداريا ج: 1 ص: 79) لعبدالرحمن بن محمد عمادالدين بن محمد العمادي (978- 1051هـ) نقلاً عن ابن كثير : وقد وقع حصول بن أبي الحواري مع شيخه أبي سليمان الدارني رضي الله عنهما الآتي ذكرهما قريبا قصة تشبه هذه وكلاهما ساكن داريا كما رواه ابن عساكر في ترجمة أحمد بن أبي الحواري بسنده وجه أنه جاء إلى أستاذه أبي سليمان الداراني يعلمه أن التنور قد سجروه وأهله ينتظرون ما يأمرهم به فوجده يكلم الناس وهم حوله فأعلمه بذلك فلم يلتفت إليه واشتغل عنه بالناس ثم أعلمه ثانيا فلم يلتفت إليه ثم أعلمه ثالثا فقال له أبو سليمان اذهب واجلس فيه واشتغل أبو سليمان بالناس فذهب أحمد إلى التنور وهو يضطرم نارا والحاصل فيه فكان عليه بردا وسلاما وما زال جالسا حتى فرغ أبو سليمان من كلامه فقال لمن حوله قوموا بنا إلى أحمد فإني أظنه قد ذهب إلى التنور والحاصل فيه امتثالا لما أمرته به فذهبوا فوجدوه جالسا فيه فأخذه أبوسليمان بيده وأخرجه رضي الله عنهما..!!تعليق:لا أدري لمن ينسب هذا الإعجاز، ألسليمان الداراني أم لأحمد الحواري..؟؟ وذلك من وجهين:الوجه الأول: سليمان الداراني إستخدم ولايته على النار فجعلها برداً وسلاماً على أحمد الحواري وكان ضامناً سلامته..!! أوالوجه الثاني: أحمد الحواري إستخدم ولايته على النار فجعلها برداً وسلاماً عليه..!!وكلا الوجهين إعجاز خارقٌ لقوانين الطبيعة..!!بل قال بن تيمية بأن ذلك جائز حتى على من لم يكن من الصالحين (فقط لأنه من أمة رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله)، فجاء في (مجموع فتاوى ابن تيمية ج11 ص 459) قلت للأمير أنا ما امتحنت هؤلاء لكن هم يزعمون أن لهم أحوالا يدخلون بها النار وان أهل الشريعة لا يقدرون على ذلك ويقولون لنا هذه الأحوال التي يعجز عنها أهل الشرع ليس لهم أن يعترضوا علينا بل يسلم إلينا ما نحن عليه سواء وافق الشرع أو خالفه وأنا قد استخرت الله سبحانه أنهم أن دخلوا النار ادخل أنا وهم ومن احترق منا ومنهم فعليه لعنة الله وكان مغلوبا وذلك بعد أن تغسل جسومنا بالخل والماء الحار فقال الأمير ولم ذاك قلت لأنهم يطلون جسومهم بأدوية يصنعونها من دهن الضفادع وباطن قشر النارنج وحجر الطلق وغير ذلك بالخل والماء الحار بطلت الحيلة وظهر الحق فاستعظم الأمير هجومي على النار وقال أتفعل ذلك فقلت له نعم قد استخرت الله في ذلك وألقى في قلبي أن افعله ونحن لا نرى هذا، وأمثاله ابتداء فان خوارق العادات إنما تكون لأمة محمد المتبعين له باطنا وظاهرا لحجة أو حاجة فالحجة لإقامة دين الله والحاجة لما لا بد منه من النصر والرزق الذي به يقوم دين الله وهؤلاء إذا اظهروا ما يسمونه إشاراتهم وبراهينهم التي يزعمون أنها تبطل دين الله وشرعه وجب علينا أن ننصر الله ورسوله صلى الله تعالى عليه وسلم ونقوم في نصر دين الله وشريعته بما نقدر عليه من أرواحنا وجسومنا وأموالنا فلنا حينئذ أن نعارض ما يظهرونه من هذه المخاريق بما يؤيدنا الله به من الآيات.جاء في (الاستيعاب 2 : 666، صفة الصفوة 4 : 181، تاريخ ابن عساكر 7 : 318، تذكرة الحفاظ للذهبي 1 : 46، تاريخ ابن كثير 8 : 146، شذرات الذهب 1 : 70، تهذيب التهذيب 12 : 236) : دعا الأسود العنسي - المتنبي - أبا مسلم الخولاني عبد الله بن ثوب اليمني التابعي المتوفى 60 / 62 فأجج الأسود نارا عظيمة وألقى فيها أبا مسلم فلم تضره، وأنجاه الله منها، فكان يشبه بإبراهيم الخليل، فوفد على أبي بكر مسلما فقال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني من أمة محمد صلى الله عليه وسلم من فعل به ما فعل بإبراهيم خليل الله..!!وفي لفظ ابن كثير : فقدم على الصديق فأجلسه بينه وبين عمر وقال له عمر : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أري في أمة محمد من فعل به كما فعل بإبراهيم الخليل وقبله بين عينيه..!!تعليق : هل الأمة ناقصة وبها رسول الأعظم صلوات الله عليه وعلى آله وهو أفضل الكائنات على الإطلاق حتى يأتي أحدهم ويقول : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أري في أمة محمد من فعل به كما فعل بإبراهيم الخليل وقبله بين عينيه..!!؟؟ثم ما هذا التشبيه القبيح، من هو أبو مسلم الخولاني لكي يقاس ويقارن بنبي الله إبراهيم عليه السلام..؟؟أم لأنه من أعوان الطليق بن الطليق الباغي، فقيل فيه ما قيل..؟؟وعندما يروي شيعة أهل البيت صلوات الله عليهم بأن موالٍ لأمير المؤمنين عليه السلام يدخل التنور بأمر الإمام عليه الصلاة والسلام، فتكون النار برداً وسلاماً على هذا الرجل، يكون الشيعة مغالين..!! سبحانك يا رب، لا حول ولا قوة إلا بك..!! الحريق والغريق وكرامة أحمد بن حنبل روى ابن الجوزي في (مناقب أحمد ص 297) بإسناده عن فاطمة بنت أحمد قالت : وقع الحريق في أخي صالح وكان قد تزوج إلى قوم مياسير فحملوا إليه جهازا شبيها بأربعة آلاف دينار فأكلته النار فجعل صالح يقول : ما غمني ما ذهب مني إلا ثوب لأبي كان يصلي فيه أتبرك به وأصلي فيه قالت : فطفى الحريق ودخلوا فوجدوا الثوب على سرير قد أكلت النار ما حواليه والثوب سليم.قال ابن الجوزي : قلت : وهكذا بلغني عن قاضي القضاة علي بن الحسين الزينبي إنه وقع الحريق في دارهم فاحترق ما فيها إلا كتابا كان فيه شيء بخط أحمد. وقال : قلت : ولما وقع الغرق ببغداد في سنة أربع وخمسين وخمسمأة وغرقت كتبي سلم لي مجلد فيه ورقتان بخط الإمام أحمد.وقال الذهبي في ذيل العبر عند ذكر ما وقع سنة 725، واليافعي في المرآة : ومن الآيات أن مقبرة الإمام أحمد بن حنبل غرقت سوى البيت الذي فيه ضريحه فإن الماء دخل في الدهليز علو ذراع ووقف بإذن الله وبقيت البواري عليها غبار حول القبر، صح هذا عندنا، وجر السيل أخشابا كبارا وحيات غريبة الشكل..!!وأيضاً في (سير أعلام النبلاء ج: 11 ص: 230) لمحمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي (673-748هـ) في حديثه عن أحمد بن حنبل: أبو بكر بن شاذان حدثنا أبو عيسى أحمد بن يعقوب حدثتني فاطمة بنت أحمد بن حنبل قالت وقع الحريق في بيت اخي صالح وكان قد تزوج بفتية فحملوا اليه جهازا شبيها بأربعة آلاف دينار فأكلته النار فجعل صالح يقول ما غمني ما ذهب الا ثوب لابي كان يصلي فيه اتبرك به وأصلي فيه قالت فطفئ الحريق ودخلوا فوجدوا الثوب على سرير قد اكلت النار ما حوله وسلم؛ قال ((ابن الجوزي)) وبلغني عن قاضي القضاة...إلخ..!!قلت (أي الذهبي) وكذا استفاض وثبت ان الغرق الكائن بعد العشرين وسبع مئة ببغداد عام على مقابر مقبرة أحمد وان الماء دخل في الدهليز علو ذراع ووقف بقدرة الله وبقيت الحصر حول قبر الامام بغبارها وكان ذلك اية..!! وراجع أيضاً مرآة الجنان 4 : 273، شذرات الذهب 6 : 66، صلح الإخوان للخالدي ص 98..!!تعليق:أكل شيء له علاقة بأحمد بن حنبل لا يحترق..؟؟ثم ما بال الماء بزعمكم لا يقرب للضريح..؟؟أولم يكن من فضل سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين صلوات الله عليه وعلى آله أن الماء إنحسر عن قبره بوم أراد نواصب بني أمية والعباس إغراقه..؟؟ أفكان هذا النقل تغطية أو مساواتكم للإمام صلوات الله عليه وعلى آله بالمجسم بن حنبل..؟؟قال الشيخ عبدالحسين الأميني النجفي قدس : وكفى شاهدا على صدق هذه الكرامة عدم وجود أي أثر من ذلك المرقد المعظم اليوم، وقد جرفته السيول، وعفت رسمه، كأن لم يكن، وغدا حديث أمس الدابر..!! يدعو فتلد المرأة بل يغير ما في رحمها من حمل جاء في (سنن البيهقي الكبرى ج: 7 ص: 443) لأحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي (384-458هـ) : 15334 أخبرني أبو عبد الرحمن السلمي أنبأ علي بن عمر الحافظ ثنا محمد بن مخلد ثنا أبو شعيب صالح بن عمران الدعاء حدثني أحمد بن غسان ثنا هاشم بن يحيى الفراء المجاشعي قال ثم بينما مالك بن دينار يوما جالس إذ جاءه رجل فقال يا أبا يحيى ادع لامرأة حبلى منذ أربع سنين قد أصبحت في كرب شديد فغضب مالك وأطبق المصحف ثم قال ما يرى هؤلاء القوم إلا أنا أنبياء ثم دعا ثم قال اللهم هذه المرأة إن كان ريح فأخرجها عنها الساعة وإن كان جارية فأبدلها بها غلاما فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب ثم رفع مالك يده ورفع الناس أيديهم وجاء الرسول إلى الرجل فقال أدرك امرأتك فذهب الرجل فما حط مالك يده حتى طلع الرجل من باب المسجد على رقبته غلام جعد قطط بن أربع سنين قد استوت أسنانه ما قطعت أسراره..!! وأيضاً في (كرامات الأولياء ج: 1 ص: 216) لهبة الله بن الحسن الطبري اللالكائي المتوفى سنة 418هـ: في سياق ما روي من كرامات أبي يحيى مالك بن دينار رحمة الله عليه: 184 أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ قال أنا محمد بن مخلد العطار قال ثنا أبو شعيب صالح بن حمدان الدعاء قال حدثني أحمد بن غسان قال ثنا هاشم بن يحيى الفراء المجاشعي قال بينما مالك بن دينار يوما جالس إذ جاءه رجل فقال يا أبا يحيى ادع لامرأة حبلى منذ أربع سنين...إلخ..!! وذكر ذلك القرطبي في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن ج: 9 ص: 287)..!!!تعليق:أمور عدة تظهر من هذه الرواية، منها:1) ما هي عظمة مالك بن دينار حتى يقول (ما يرى هؤلاء القوم إلا أنا أنبياء) فأخبرونا ما وصل إليه هذا الرجل حتى يعتقد البعض بأنه وصلة تلك الرتبة (النبوة)..؟!2) القرآن الكريم يقول : {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} (15) سورة الأحقاف، فهل يصل الحمل إلى أربع سنين، وهو مخالف للقرآن الكريم..؟؟ إلا اللهم كان ولياً من أولياءه فحفظه من كيد أعدائه، أو أظهر به إعجازاً أظهاراً لدعوته..!!3) هل كانت المرأة حاملا بجارية أم بغلام..؟؟4) فإذا كانت جارية، فبدعاء بن دينار وقدرته وعظمته وكرامته عند الله، أبدلها الله بغلام..!!5) العجيب أن به أسنان وأسراره باقية، فعلى ماذا كان يتغذى وهو بن أربع سنين، أم كان يأكل من بدن أمه..؟؟قال الشيخ عبدالحسين الأميني النجفي قدس : ليس من المستحيل التلفظ بالمحال، لكن التقوى أو الحياء يزع كل منهما الانسان عن أن يلهج بما هو خارج عن مستوى المعقول. ألا من مسائل هذا الراوي عن إن رحم المرأة هل فيها تمطط فتبلغ من السعة ما يقل ابن أربع سنين وقد استوت أسنانه ونبت شعره ويركب الرقاب؟ وهب إن فيها تمططا فهل ما يحويها من بنية البدن له مثل ذلك التمطط؟ فيجب عليه أن يكون في هيئة الحامل إذن تضخما أكثر من النساء العاديات، فهل كانت أم الغلام هكذا؟ أو إنها بقيت على حالتها وهي كرامة أخرى لأحد من عباد الله؟ سبحان الذي تولى كلائة هذه المرأة المسكينة عن أن تنكسر عظامها، وتنقطع عروقها، وينفتق جلدها ولحمها، وقد فعل سبحانه ما أراد في الزمن من الماضي. ورحم الله مالك بن دينار لولا دعائه للمرأة المسكينة لكان يبقى جنينها في بطن أمه أربعين عاما أو إلى ما شاء الله. ثم هل كان المولود في بطن أمه أنثى فأبد له دعاء ابن دينار ذكرا؟ أو أنه كان ذكرا ولا صلة للدعاء المذكور به، وأن الله هو الذي يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور؟ وإن من المقطوع به إن في تلك الساعة كان قد أفرزت خلقة المولود وصور مثاله فلم يبق فيه بعد مجال للتغير والتأثر وإنه إما ذكر أو أنثى، فلا محل من الإعراب لدعاء ابن دينار : [ وإن كان في بطنها جارية فأبدلها بها غلاما ] غير أنه دعا، وهل كانت له هذه الدعوة المستجابة بعد الولادة أخذا بقوله : إنك تمحو ما تشاء وتثبت؟ لعلها له وليس على الله بعزيز، ولا يسئل عما يفعل، وهو على كل شئ قدير..!! دعا عليها فأعمى بصرها بسبب تافه جاء في (تاريخ بن عساكر 7 : 317) : كان أبو مسلم الخولاني إذا دخل داره فكان في وسطها كبر فيدخل فينزع ردائه وحذاءه وتأتيه إمرأته بطعام فيأكل فجاء ذات ليلة فكبر فلم تجبه، ثم أتى باب البيت فكبر وسلم وكبر فلم تجبه، وإذا البيت ليس فيه سراج وإذا هي جالسة بيدها ود (كذا) تنكت به الأرض فقال لها : مالك؟ فقالت : الناس بخير وأنت أبو مسلم لو إنك أتيت معاوية فيأمر لك بخادم ويعطيك شيئا تعيش به؟ فقال : اللهم من أفسد علي أهلي فاعم بصره. وكانت أتتها امرأة فقالت : أنت امرأة أبي مسلم الخولاني فلو كلمت زوجك يكلم معاوية ليخدمكم ويعطيكم. فبينا هذه المرأة في منزلها إذا أنكرت بصرها فقالت : سراجكم طفئ؟ فقالوا : لا. فقالت : إنا لله، ذهب بصري، فأتت إلى أبي مسلم فلم تزل تناشده الله وتطلب إليه حتى دعا الله فرد بصرها ورجعت امرأته إلى حالها التي كانت عليها..!!تعليق:ما هذا السبب الذي من أجله أعمى بصر المرأة المسكينة..؟؟وهل طلبت إلا ما يطلبه الباقي وهو من أتباع الطليق الباغي بن الطليق..؟؟فما أسرع الإستجابة لأعداء الله..!!!!!!!!!!!!!!!قال الشيخ عبدالحسين الأميني النجفي قدس : ما أقسى صاحب هذه المعاجز حيث أعمى امرأة مسلمة من غير ذنب تستحق لأجله مثل هذه العقوبة؟ فإن مراجعة معاوية كبقية المسلمين وهو أميرهم فيما حسبوه -والرجل في الرعيل الأول من شيعته- للتوسيع عليه ليس فيها اقتراف مأثم ولا اجتراح سيئة تستحق المسكينة عليها التنكيل بها، فهلا دعا الله سبحانه أن يهديها وامرأته أن يثبت قلبيهما على الصبر والتقوى إن كان يعلم من نفسه إجابة دعوته؟ لكنه أبى إلا القسوة، أو أن المغالي في فضله افتعل له ذلك ذاهلا عن إن ما افتعله يمس كرامة الرجل، ونحن نجل ساحة قدس المولى سبحانه عن أن تكون عنده إجابة لمثل هذه الدعوة الصادرة عن الجهل. يتكلم رأسه بعد قطعه جاء في (تاريخ بغداد ج: 5 ص: 178) لأحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي (393-463هـ) و (تهذيب الكمال ج: 1 ص: 513) ليوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي (654-742هـ) و (سير أعلام النبلاء ج: 11 ص: 168) لمحمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي (673-748هـ) : في الحديث عن الخزاعي الامام الكبير الشهيد أبو عبد الله أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثهم الخزاعي المروزي، يقول: بعد ان مدوا له رأسه بحبل وهو مقيد ونصب رأسه بالجان الشرقي وتتبع اصحابه فسجنوا قال الحسن بن محمد الحربي سمعت جعفر بن محمد الصائغ يقول رأيت أحمد بن نصر حين قتل قال رأسه لا اله الا الله قال المروذي سمعت أحمد ذكر أحمد بن نصر فقال رحمه الله لقد جاد بنفسه وعلق في اذن أحمد بن نصر ورقه فيها هذا راس أحمد بن نصر دعاه الامام هارون إلى القول بخلق القرآن ونفي التشبيه فأبى الا المعاندة فعجله الله إلى ناره وكتب محمد بن عبد الملك وقيل حنق عليه الواثق لأنه ذكر للواثق حديثا فقال تكذب فقال بل انت تكذب وقيل انه قال له يا صبي ويقول في خلوته عن الواثق فعل هذا الخنزير ثم ان الواثق خاف من خروجه فقتله في شعبان سنة احدى وثلاثين وكان أبيض الراس واللحية ونقل عن الموكل بالرأس انه سمعه في الليل يقرأ يس وصح انهم اقعدوا رجلا بقصبة فكانت الريح تدير الرأس إلى القبلة فيديره الرجل قال السراج سمعت خلف بن سالم يقول بعدما قتل ابن نصر وقيل له الا تسمع ما الناس فيه يقولون ان رأس أحمد بن نصر يقرأ فقال كان رأس يحيى يقرأ وقيل رئي في النوم فقيل ما فعل الله بك قال ما كانت الا غفوة حتى لقيت الله فضحك اليتعليق:كيف لا يعجب المرء من قومٍ رفضوا كرامات وفضائل أهل البيت صلوات الله عليهم، ولكن مع الأسف، وافقوا عليها في حق غيرهم، لا، ولكن لما كان يبهظهم وأمثالهم ما يؤثر من أن رأس مولانا أبي عبد الله الحسين السبط الشهيد صلوات الله عليه كان يقرأ القرآن الكريم على عامل السنان، ولقد كانت هذه الأكرومة متسالما عليها في العصور الخالية، فنحتوا هذه الأفائك تجاهها تخفيفا لتلك المنزلة الكريمة الخاصة ببضعة المصطفى صلى الله عليه وآله..!! أحمد بن حنبل يخاطب منكر ونكير ذكر ابن الجوزي في (مناقب أحمد ص 454) : عن عبد الله بن أحمد يقول : رأيت أبي في المنام فقلت : ما فعل الله بك؟ قال : غفر لي. قلت : جاءك منكر ونكير؟ قال : نعم، قالا لي : من ربك؟ قلت : سبحان الله أما تستحيان مني؟ فقالا لي : يا أبا عبد الله ! أعذرنا بهذا أمرنا..!!تعليق:لا أدري أأباه يستثني نفسه من سؤال منكر ونكير إياه..؟؟ثم من الذي يستجوب من..؟؟ أبن حنبل يستوجب الملكان العظيمان..؟؟ثم ما هذا الإعتراض على أمر الله..؟؟ أولم يعلم بأن ذلك جارٍ وأنهما مكلفان بذلك من قبل الله عز وجل..؟؟وأتساءل:هل كان منه هذا الموقف أيضاً يوم جاء لقبض روحه ملك الموت عزرائيل..؟؟قال الشيخ عبدالحسين الأميني النجفي قدس : ما أجرأ الإمام على الملكين الكريمين في ذلك المأزق الحرج؟ وما أجهله بالناموس المطرد من سؤال القبر وإنه بأمر من الله العلي العزيز؟ حتى جابه الملكين بذلك القول الخشن، ما أحمد وما خطره؟ وقد جاء في الرواية : إن عمر ارتعد منهما لما دخلا عليه قال السيد الجرداني في (مصباح الظلام ج 2 ص 56) : إن الله تعالى أعطى عليا علم البرزخ فلما مات عمر بن الخطاب رضي الله عنه جلس علي على قبره ليسمع قوله للملكين، فلما دخلا عليه ارتعد منهما ثم أجاب فقالا له : نم. فقال : كيف أنام وقد أصابني منكما هذه الرعدة؟ وقد صحبت النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أشهد عليكما الله وملائكته أن لا تدخلا على مؤمن إلا في أحسن صورة ففعلا. فقال له علي بن أبي طالب : نم يا ابن الخطاب ! فجزاك الله من المسلمين خيرا لقد نفعت الناس في حياتك ومماتك....اقرأ واضحك..!! وفي (طبقات ابن سعد 3 : 206، تاريخ بغداد 14 : 215، تاريخ عمر لابن الجوزي ص 99، كنز العمال 6 : 331) : وكان عمر بمحل من المهابة على حد قول عكرمة : إنه دعا حجاما فتنحنح عمرو كان مهيبا فأحدث الحجام، فأعطاه عمر أربعين درهما..!! وعلى الملكين أن يشكرا الله سبحانه على أن كف الإمام عن أن يصفعهما فيفقأ عينهما كما فعل موسى بملك الموت في مزعمة أبي هريرة فرجع إلى ربه فقال :أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، فرد الله إليه عينه. كما في سنن النسائي 4 : 118.. راجع صحيح البخاري 1 : 158 في أبواب الجنائز، و ج 2 : 163 باب وفاة موسى، صحيح مسلم 2 : 309 باب فضائل موسى، مسند أحمد 1 : 315، العرائس للثعلبي ص 139..!!وفي لفظ الطبري في تاريخه 1 : 224 : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن ملك الموت كان يأتي الناس عيانا حتى أتى موسى فلطمه ففقأ عينه قال : فرجع فقال : يا رب ! إن عبدك موسى فقأ عيني، ولولا كرامته عليك لشققت عليه. فقال : ائت عبدي موسى فقل له : فليضع كفه على متن ثور فله بكل شعرة وارت يده سنة، وخيره بين ذلك وبين أن يموت الآن. قال : فأتاه فخيره فقال له موسى : فما بعد ذلك؟ قال : الموت. قال : فالآن إذا. قال : فشمه شمة قبض روحه، قال : فجاء بعد ذلك إلى الناس خفيا. وأخرج الحكيم الترمذي (مختصر تذكرة القرطبي ص 29) مرفوعا : إن ملك الموت كان يأتي الناس عيانا حتى جاء موسى فلطمه ففقأ عينه فصار يأتي الناس بعد ذلك خفية. ذكره الشعراني في..!!ما أعيى هذا الملك [ المأخوذ فيه البأس والشدة من الله شديد البطش ] حتى تمكن منه إنسان فصفعه وفقأ عينه؟ ثم لم يزل الخوف مزيج نفسيته حتى تخفى عن الذين هم في قبضته، ورهن تصرفه، حيث وكل بهم وبقبض أرواحهم، ولا كرامة لهم على الله ككرامة موسى النبي عليه السلام فيحاذر الصفعة منهم.وإن تعجب فعجب إن مرسل ملك الموت وهو الله سبحانه لم لم يعطه بأسا يفوق كل بأس وهو يعلم من خلق، وإن فيهم من يجرأ على رسوله فيصفعه فيفقأ عينه، وفيهم من يخافه الرسول فيخفي نفسه عنه؟ أكان ذلك غفلة؟ أم أن خزانة القدرة قد نفدت؟ أم لم يكن يعلم ما يقع - وهو علام الغيوب - حتى وقعت الواقعة؟ أم لم يكن في صفوف الموظفين بعالم الملكوت أي تدريب حتى يتمكنوا مقابلة الشدايد إلى عهد موسى، ثم اطرد التدريب بإخفاء الموظف نفسه عند تنفيذ وظيفته؟ ! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا..!!وهلم معي إلى النبي المعصوم موسى على نبينا وآله وعليه السلام ونراه كيف يتجرأ على ملك الموت، وهو يعلم إنه رسول من الله العظيم، وإنه إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون، وإنه لا تجديه الصفعة والفقأة، وعلى فرض أن يهرب عنه هذا الرسول أو ينسحب عنه بانتظام فإنه يأتيه غيره أشد منه بأسا، لأن الله سبحانه مميته لا محالة، ولا مرد لمجري قضائه، وهب إنه تخلص من بأس هذا الملك فهل يتخلص من بأس مرسله المنتقم القهار، وقد أثار غضبه بمجابهة ممثله؟ أبعد الله الإفك والزور عليه سبحانه وعلى رسوله وملائكته، وانتقم من كل أفاك أثيم.أضف إلى ذلك كله ما قاله سيدنا الحجة شرف الدين العاملي في كتاب أبي هريرة ص 86 مما لفظه : ونحن لم برئنا من أصحاب الرس وفرعون موسى وأبي جهل وأمثالهم ولعناهم بكرة وأصيلا؟ أليس ذلك لأنهم آذوا رسل الله حين جاؤوهم بأوامره؟ فكيف نجوز مثل فعلهم على أنبياء الله وصفوته من عباده؟ حاشا لله إن هذا لبهتان عظيم. ثم إن من المعلوم إن قوة البشر بأسرهم، بل قوة جميع الحيوانات منذ خلقها الله تعالى إلى يوم القيامة لا تثبت أمام قوة ملك الموت فكيف (والحال هذه) تمكن موسى عليه السلام من الوقيعة فيه؟ وهلا دفعه الملك عن نفسه، مع قدرته على إزهاق روحه، وكونه مأمورا من الله تعالى بذلك؟ ومتى كان للملك عين يجوز أن تفقأ؟ ! ولا تنس تضييع حق الملك وذهاب عينه ولطمته هدرا إذ لم يؤمر الملك من الله بأن يقتص من موسى صاحب التوراة التي كتب الله فيها : إن النفس بالنفس، والعين بالعين، والأنف بالأنف، والأذن بالأذن، والسن بالسن والجروح قصاص (إشارة إلى الآية 45 من سورة المائدة وقد وجدنا في الفقرة ال 23 من الأصحاح 21 من اصحاحات الخروج من التوراة الموجودة في أيدي اليهود والنصارى في هذه الأيام ما هذا لفظه : إن حصلت أذية تعطى نفسا بنفس، وعينا بعين، وسنا بسن، ويدا بيد، ورجلا برجل، وكيا بكي، وجرحا بجرح، ورضا برض).ولم يعاتب الله موسى على فعله هذا بل أكرمه إذ خيره بسببه بين الموت والحياة سنين كثيرة بقدر ما تواريه يده من شعر الثور؛ وما أدري ما الحكمة في ذكر شعر الثور بالخصوص؟ ! الخ..!! الإمام مالك يأمر منكر ونكير بالتنحي وللإمام مالك موقف خطر مع الملكين العظيمين : منكر ونكير، لا يقل عن موقف الإمام أحمد معهما ذكره الشعراني في (الميزان 1 : 46) قال : لما مات شيخنا شيخ الاسلام الشيخ ناصر الدين اللقاني رآه بعض الصالحين في المنام فقال له : ما فعل الله بك؟ فقال : لما أجلسني الملكان في القبر ليسألاني أتاهم الإمام مالك فقال : مثل هذا يحتاج إلى سؤال في إيمانه بالله ورسوله؟ تنحيا عنه، فتنحيا عني..!!تعليق:ما أعجب هذا أيها المخالفون..!!الله يأمر الملكين بسؤاله وأنت يا مالك ترد أمر الله عز وجل..؟؟ ياااااااااا للعجب..!! ثم أليس يعلم الله بإيمان المرء، فلو كان خالصاً مخلصاً لكان الله أولى به منهما من البدء..!!ثم هل هناك سؤالان فقط في القبر..؟؟ وهما: الإيمان المرء بالله ورسوله صلوات الله عليه وعلى آله حتى يقول مالك ما قال.. أم أن الملكين سألا هذين السؤالين ومن ثم قاطعهما مالك يقوله ذاك..؟؟قال الشيخ عبدالحسين الأميني النجفي قدس : ألا من معبر يعبر هذه الأحلام؟ ولعل كل فرد من المعبرين يقول : أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين. وإن اتخذها الحفاظ كأصل مسلم استندوا إليها عند المغالاة في الفضائل. كأن الملكين لم يكن عندهما عرفان بمن يحتاج إلى سؤال في إيمانه، ولم يكن هنالك ناموس مطرد من المولى سبحانه يتبعانه، أعوذ بالله من ضئولة العقل..!! في الإنتظار على قناة الولاية التكوينية عند المخالفينيجلس مجلس القحاب والعياذ بالله ويُغفر له بدمعة، المشي على الماء، تقطعت السيوف في يده،،، -=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-