الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين

الطريق الصحيح للتعرف على عقائد وأفكار المذاهب: ينحصر في تتبع الأقوال الصادرة عن زعماء تلك المذاهب، فمن أراد أن يتعرف على مذهبٍ ما، أياً كان ذلك المذهب، ومهما كان الدافع، فيجب عليه أن يأخذ عقائد وأفكار ذلك المذهب من المصادر المعتمدة عنده، وهي غالباً تكون في صورة كتب...

ولا ينبغي للباحث الذي يتحرى الدقة والموضوعية أن يعتمد على مصدرٍ آخر، مهما كان ذلك المصدر أميناً في نظره، خصوصاً إذا كان بين صاحب الكتاب وبين المذهب الذي يكتب عنه عداوة وشحناء...

والعداوة والشحناء لا تبرر بأي حالٍ من الأحوال لأحدٍ أن ينسب للآخرين ما هم منه براء، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (8) سورة المائدة

وقد كان الشيعة ولا يزالون ضحية لقصور وتقصير الباحثين والدارسين والعلماء لمذهبهم قديماً وحديثاً، فقلّ أن تجد من يعتمد في دراسته لمذهب التشيع على ما كتبه علمائهم، بل نجدهم يعتمدون على ما كتبه عنهم أعدائهم، الذين قالوا عنهم كل قبيح، ورموهم بكل فرية...

وقد أصبح ما كتبه ابن تيمية (عامله الله بعدله) عن الشيعة الإمامية مصدراً أساسياً، حتى قيل: ان ابن تيمية من أخبر الناس بالرافضة وبعقيدتهم، والناس من بعده عالة عليه في الرد عليهم!!!

هذا وقد ملئ كتابه بالأكاذيب والأباطيل ونسبها إلى الشيعة: {وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ } (13) سورة العنكبوت

ويحتوي هذا القسم على مجموعة من البحوث والمواضيع التي تحرينا فيها نقل النصوص كما هي، بكل دقة وأمانة، من المصادر المعتمدة عند المذهب الذي نكتب عنه، وليس غرضنا من ذلك الدعوة إلى هذا المذهب، أو الطعن في ذلك المذهب، وإنما غرضنا إظهار الحقيقة كما هي...

ولهذا أقول للقارئ: عليك أن لا تأخذ هذه البحوث على أنها مرجعاً أساسياً، وإنما هي مجرد وسيلة مساعدة لك للرجوع للمصادر المعتمدة، والتي ستجدها عند كل نص منقول، وعليك أن تُعمل عقلك ولبك...

{وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}...

قاسم

_________________________________________________________

   
كلام العلامة المجلسي قدس سره في دلالة حديث الغدير

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعل كمال دينه وتمام نعمته بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، والصلاة والسلام على الصادع بها يوم الغدير وعلى آله الطيبين الطاهرين...

فأتتني عزيمة من إلهي *** أوعدتني إن لم أبلغ سطاها
فهداني إلى التي هي أهدى *** وحبانى بعصمة من أذاها
أيها الناس حدّثوا اليوم عني

رؤيا علماء السلف لربهم في المنام، هل هي بكيف أو بلا كيف؟؟؟

{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}

{لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ}


كثيرا ما نقرأ في كتب السير والتواريخ أن علمائكم رأوا ربهم في المنام!!!

والسؤال هو: هل رأوه بكيف أو بلا كيف؟؟؟

وإليك قائمة بأسماء بعض من رأوا ربهم في المنام وعددهم عشرة:
1 – رقبة بن مصقلة:
جرير بن عبد الحميد، عن رقبة بن مصقلة قال: رأيت رب العزة في المنام

_______________________________

إبحث في المقالات

 
عدد الزوار إلى الآن
« 125 »