و يعود الوهابي ( عاشق الحسين
) بعد غياب قائلا :
الأخ قاسم حفظه الله...
قولك (وقول ابن
تيمية
معتمد لديكم ،
خصوصا اذا كانت الادلة تعاضد قوله ، ولا يوجد دليل على خلاف ذلك
... فلا يصح لك
ان تبطل أقوال علمائكم بدون دليل)... نقول قولك هذا قول من لم يرح
رائحة
الدليل الشرعي
ولم يدر ما هي أصول الفقه... فلن أرد عليه...
قولك (سواءا
كان
الذي غير لفظ
الحديث ونقله بالمعنى هو البخاري أو غيره فالنتيجة واحدة ، وهي ان
الحديث نقل
بالمعنى لا باللفظ ، وان جمهور السلف والخلف يرون جواز ذلك)...
يدل
على أنك لم
تعرف ما هو الحديث الذي يحرم كتمه وما هو الأولى كتمه...
إن كتم اسم
الصحابي الذي
باع خمراً هو أولى من ذكر اسمه خصوصاً إذا ما عرف أنه تاب من فعلته
لأن الأصل ستر
المسلم كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم...
أما أصل
الحديث الذي
يحرم تغييره أو كتمه فهو مقالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
(قاتل الله
...)...
فلا أرى في ذلك
تحيزاً أو حرمة أو مسؤولية شرعية يوم
القيامة...
أما قولك
(وهناك احتمال آخر ايضا ، وخلاصته أن التصرف في ألفاظ
الحديث قد صدر
من الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنه ... وقد تكررت منه
رواية هذا
الحديث بطرق ذكية جدا ، فلا ينبغي أن نغفل أن عمر كان هو وزير
الخليفة ثم
اصبح هو
الخليفة وهو سلطان على كل حال
...)...
فلا يخفى حاله
من الركاكة والضعف،
إذ فيه ما فيه
من منع نور الله من الظهور وهو مخالف للسنة الإلهية المباركة... وقد
قال غيرك إن
حال الصحابة منع الله من ذكر علي في القرآن صراحة والعياذ بالله...
فماذا يبقى
لابن عباس؟؟
وقولك (ولا شك
أن بعض الرواة قد تصرفوا في الحديث فنقلوه
بالمعنى عندما
نسبوا تلك المقولة لعمر)... حسناً فعلت أن قلت نقلوه بالمعنى... معنى
الحديث في
الحالة الثانية فيه إشفاق على النبي من وجعه الشديد... ويبدو أنه كان
في
حالة مرضية
شديدة... لا أكثر...
الحمد لله الذي
جعل أدلتكم مخفية وغير
ظاهرة...
فأجابه الأستاذ قاسم قائلاً :
الأخ العاشق
وإن كان ردك
الأخير هو رد لا
يصدر إلا من
شخص يعاني من حالة ملل وكسل شديدين جدا ، حيث أنك اخترت مقتطفات من
كلامي ورددت
على ما طاب لك أن ترده وتركت الكثير الكثير ... إلا أني سوف أرد على
كل
ما كتبت

___اقتباس_____________________
الأخ قاسم حفظه الله...
قولك (وقول ابن تيمية معتمد لديكم ،
خصوصا اذا كانت الادلة تعاضد قوله ، ولا يوجد دليل على خلاف ذلك ...
فلا يصح لك ان
تبطل أقوال علمائكم بدون دليل)...
نقول
قولك هذا قول من
لم يرح رائحة الدليل الشرعي ولم يدر ما هي أصول الفقه...
فلن
أرد
عليه...
________________________
ولماذا لا ترد عليه
؟؟؟
وإن كنت لا
ترغب في الرد بسبب جهلي وانعدام معرفتي
بالدليل الشرعي
وأصول الفقه فلماذا تحاورني ؟؟؟
وهل أكونُ
مخطئا عندما أقول أنكم
تعتمدون على
كلام ابن تيمية ، أنا لم أقل أنكم تقولون أن كل كلام ابن تيمية صحيح
،
لكني قلت أنكم
تعتمدون على كلامه وعلى اجتهاداته ، ولهذا قيدت كلامي بصورة ما إذا
كان كلامه مبني
على دليل ...
ثم أن كلام ابن
تيمية ليس هو الدليل الوحيد الذي
اعتمدتُ عليه
لنسبة تلك الكلمة لقائلها وهو عمر ، فاقرأ البحث مرة أخرى لتعثر على
عدة أدلة
وشواهد ...
___اقتباس_____________________
قولك (سواءا كان الذي غير لفظ الحديث ونقله بالمعنى هو البخاري أو
غيره فالنتيجة واحدة ، وهي ان الحديث نقل بالمعنى لا باللفظ ، وان
جمهور السلف
والخلف يرون جواز ذلك)...
يدل
على أنك لم تعرف ما هو
الحديث الذي يحرم كتمه وما هو الأولى كتمه...
إن
كتم اسم الصحابي الذي باع خمراً
هو أولى من ذكر اسمه خصوصاً إذا ما عرف أنه تاب من فعلته لأن الأصل ستر
المسلم كما
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم...
أما
أصل الحديث الذي يحرم تغييره أو
كتمه فهو مقالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (قاتل الله ...) ...
فلا
أرى
في
ذلك تحيزاً أو حرمة أو مسؤولية شرعية يوم القيامة...
________________________
1 - نقلتُ لك
كلام النووي سابقا الذي صرح فيه بجواز نقل الحديث بالمعنى واعيده
مختصرا ، قال:
وقال جمهور السلف والخلف من الطوائف المذكورة
يجوز في الجميع إذا جزم بأنه أدى المعنى وهذا هو الصواب الذى تقتضيه
أحوال الصحابة
فمن بعدهم رضى الله عنهم في روايتهم القضية الواحدة بألفاظ مختلفة
وهذا
كلام صريح في
جواز نقل حتى كلام النبي صلى الله عليه وآله
...
2 - يرى السلف
والخلف أيضا
جواز كتم بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وآله ، فما رأيك ؟؟؟
قال
الذهبي في سير
أعلام النبلاء ج 2 ص 596 في ترجمة أبي هريرة:
ابن
أبي ذئب ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : حفظت من رسول الله صلى
الله عليه وسلم وعاءين: فأما أحدهما ، فبثثته في الناس ; وأما الآخر
، فلو بثثته ،
لقطع هذا البلعوم
.
الاعمش ، عن أبي صالح ، قال: كان أبو هريرة من أحفظ الصحابة
.
محمد بن راشد ، عن مكحول ، قال : كان أبو هريرة يقول: رب كيس عند أبي
هريرة
لم
يفتحه . يعني : من العلم
.
قال
الذهبي:
قلت: هذا
دال
على جواز كتمان بعض الاحاديث التي تحرك فتنة في الاصول ، أو الفروع ;
أو المدح
والذم
;
أما حديث يتعلق بحل أو حرام ، فلا يحل كتمانه بوجه ; فإنه من
البينات والهدى
.
وفي
" صحيح البخاري " : قول الامام علي رضي الله عنه : حدثوا
الناس بما يعرفون ، ودعوا ما ينكرون ; أتحبون أن يكذب الله ورسوله !
وكذا لوبث أبو
هريرة ذلك الوعاء ، لاوذي ، بل لقتل . ولكن العالم قد يؤديه اجتهاده
إلى أن ينشر
الحديث الفلاني إحياء للسنة ، فله ما نوى وله أجر وإن غلط في اجتهاده
.
انتهى كلام
الذهبي
فما رأيك في
هذا الكلام أيها الأخ الكريم
؟؟؟
الرواة في حديث
الرزية نقلوا لنا ما قاله عمر بالمعنى وليس باللفظ عندما
صرحوا باسم
قائلها ، ولم يكتموا العلم من أصله ، مع أنه جائز ... ألا ترى أن
نقله
باللفظ مع
نسبته إلى قائله (وهو الخليفة) يحرك فتنة بين الناس ؟؟؟
أو أن ابن
عباس (على فرض
انه هو الذي نقله بالمعنى) خاف على نفسه كما خاف أبو هريرة
...
___اقتباس_____________________
أما قولك (وهناك احتمال آخر ايضا ، وخلاصته أن التصرف في ألفاظ
الحديث قد صدر من الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنه ...
وقد تكررت منه
رواية هذا الحديث بطرق ذكية جدا ، فلا ينبغي أن نغفل أن عمر كان هو
وزير الخليفة ثم
اصبح هو الخليفة وهو سلطان على كل حال
...)...
فلا
يخفى
حاله
من الركاكة والضعف، إذ فيه ما فيه من منع نور الله من الظهور وهو
مخالف للسنة
الإلهية المباركة... وقد قال غيرك إن حال الصحابة منع الله من ذكر
علي في القرآن
صراحة والعياذ بالله... فماذا يبقى لابن عباس؟؟
________________________
1 - تقدم ما
ينفع في هذا المقام في الرد السابق مباشرة ، ثم ان ابن عباس (على
فرض انه هو
الذي نقل الحديث بالمعنى) لم يمنع نور الله من الظهور بل على العكس
تماما فهو قد
غدا يكرر رواية ما جرى بصورتين كما تقدم تفصيله ، وبكاؤه ووصفه لما
جرى بأنه كان
رزية كل الرزية هو نشر لنور الله تعالى ، فرضي الله تعالى عنه وأرضاه
...
2 - لستُ ملزما
للرد على ما قاله غيري ... وإن كان الذي قال ذلك الكلام
من علمائنا فلا
شك أنك لم تفهمه جيدا ، فأورده لنا فلعلنا نرفع عنك اللبس في الفهم
...
___اقتباس_____________________
وقولك (ولا شك أن بعض الرواة قد تصرفوا في الحديث فنقلوه بالمعنى
عندما نسبوا تلك المقولة لعمر)...
حسناً فعلت أن
قلت
نقلوه بالمعنى... معنى الحديث في الحالة الثانية فيه إشفاق على النبي
من وجعه
الشديد... ويبدو أنه كان في حالة مرضية شديدة... لا أكثر...
________________________
أخي ليس لدي رد أفضل
من أن أدعوك لقراءة هذه الرواية من صحيح البخاري:
لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم
عمر بن الخطاب قال النبي صلى الله عليه وسلم هلم أكتب لكم
كتابا لا تضلوا
بعده فقال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه
الوجع وعندكم
القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول
قربوا يكتب لكم
النبي صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول
ما قال عمر
فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم
قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم قوموا قال عبيد الله فكان
ابن عباس يقول
إن
الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبين أن يكتب
لهم
ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم
رسول الله صلى
الله عليه وآله
يأمر بإحضار
دواة وكتف (وهذا أمر للوجوب) وهو يحتضر
...
فيقابل أمره
بالرد ...
ويختلف
الحاضرون ويتنازعوا وترتفع أصواتهم ويلغطون (1) ... بعضهم يؤيد عمر
وبعضهم يؤيد
النبي صلى الله عليه وآله حتى غم رسول الله صلى الله عليه وآله (كما
في
رواية أحمد)
... وبعد كل هذا يأتي الأخ عاشق ويقول أنهم أشفقوا على النبي صلى
الله
عليه وآله
!!!
لو كانوا
يشفقون على النبي صلى الله عليه وآله - كما تقول-
لبادروا
بامتثال أوامره ، فهذا هو ما يريحه صلى الله عليه وآله ، لا أن يردوا
عليه
ويؤذوه ...
خصوصا وأن ما طلبه هو كتاب لهداية الناس وعصمتهم من الضلال
أبـــــــدا
، أترى هناك ما
هو أهم من هذا عند النبي صلى الله عليه وآله ؟؟؟
___اقتباس_____________________
الحمد لله الذي جعل أدلتكم مخفية وغير ظاهرة...
________________________
الشمس تخفى على بعض
الناس ... العميان مثلا ، أو من كان في غرفة مغلقة بإحكام ، هذا
لا يعني أن
الشمس غير ظاهرة ، أليس كذلك
؟؟؟
_____________________
هامش:
(1)
الروايات
نصت على هذه اللفظة كما تقدم ، قال ابن منظور في لسان العرب ج 7 ص
391
واللغط:
الأصوات
المبهمة المختلطة والجلبة لا تفهم . وفي الحديث: ولهم لغط في أسواقهم
،
اللغط صوت وضجة لا يفهم معناه ، وقيل: هو الكلام الذي لا يبين .
انتهى كلام ابن
منظور
إذا فقد لغطوا في محضر النبي صلى الله عليه وآله في تلك الساعات
الأخيرة
، ساعات الفراق ، والله سبحانه وتعالى يقول في سورة الحجرات:
(يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ
وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا
اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا لَا
تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا
تَجْهَرُوا لَهُ
بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ
أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ
لَا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ
رَسُولِ اللَّهِ
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى
لَهُم مَّغْفِرَةٌ
وَأَجْرٌ عَظِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ
الْحُجُرَاتِ
أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ)
و يعود
الوهابي ( عاشق الحسين ) بعدما هرب زميلاه حسن حسان و الصابر :
قولك (وهل أكونُ مخطئا عندما أقول
أنكم تعتمدون على كلام ابن تيمية ، أنا لم أقل أنكم تقولون أن كل
كلام ابن تيمية صحيح ، لكني قلت أنكم تعتمدون على كلامه وعلى
اجتهاداته ، ولهذا قيدت كلامي بصورة ما إذا كان كلامه مبني على دليل
)...
أنا عندما سألتك عن دليلك كيف أن عمر بن الخطاب هو الذي قالها... قلت
لي دليلي هو قال ابن تيمية...
متى صار كلام العلماء دليلاً يا أخي الكريم...؟؟؟
الأدلة عندنا الكتاب والسنة والقياس وإجماع الصحابة لا غير...
قولك (الرواة في حديث الرزية نقلوا لنا ما قاله عمر بالمعنى وليس
باللفظ عندما صرحوا باسم قائلها ، ولم يكتموا العلم من أصله ، مع أنه
جائز ... ألا ترى أن نقله باللفظ مع نسبته إلى قائله (وهو الخليفة)
يحرك فتنة بين الناس ؟؟؟
أو أن ابن عباس (على فرض انه هو الذي نقله بالمعنى) خاف على نفسه كما
خاف أبو هريرة ...)... ما هو إلا دعاوى بدون دليل... أو افتراض أو اي
شيء ولكن لا تسمه دليلاً...
ثم إنك قلت إننا نجوز نقل الحديث بالمعنى لا بالحذف والتصرف (وشتان)
فالمعنى للرواية الأولى (أهجر) ليس إلا الموافقة مع (غلبه الوجع)
وإرادة الإشفاق عليه ليس أكثر...
قولك (ثم ان ابن عباس (على فرض انه هو الذي نقل الحديث بالمعنى) لم
يمنع نور الله من الظهور بل على العكس تماما فهو قد غدا يكرر رواية
ما جرى بصورتين كما تقدم تفصيله ، وبكاؤه ووصفه لما جرى بأنه كان
رزية كل الرزية هو نشر لنور الله تعالى)...
فيه أيضاً افتراضات وتشهيات بدون أي دليل...
فروايته الحديث على طريقين يثير لغطاً ويمنع الطريقة المثلى من
الظهور وهذا مسلم به عند كل العقلاء... أما بكاؤه فلا يصح بناء الجرح
بالصحابة عليه...
قولك (رسول الله صلى الله عليه وآله يأمر بإحضار دواة وكتف (وهذا أمر
للوجوب) وهو يحتضر ...
فيقابل أمره بالرد ...
ويختلف الحاضرون ويتنازعوا وترتفع أصواتهم ويلغطون (1) ... بعضهم
يؤيد عمر وبعضهم يؤيد النبي صلى الله عليه وآله حتى غم رسول الله صلى
الله عليه وآله (كما في رواية أحمد) ... وبعد كل هذا يأتي الأخ عاشق
ويقول أنهم أشفقوا على النبي صلى الله عليه وآله !!!)
نعم، أقول إنهم أشفقوا عليه، وهذا مذهب شائع عند الأحناف ومفاده أن
التأدب خير من الالتزام وهو بخلاف قول الشافعية الالتزام خير من
التأدب... وما فعله المانعون لا يعدو أن يكون اجتهاداً خاطئاً منهم
قصدوا به الترأف برسول الله عند وجعه الشديد ليس غير...
قولك (لو كانوا يشفقون على النبي صلى الله عليه وآله - كما تقول-
لبادروا بامتثال أوامره ، فهذا هو ما يريحه صلى الله عليه وآله ، لا
أن يردوا عليه ويؤذوه ... خصوصا وأن ما طلبه هو كتاب لهداية الناس
وعصمتهم من الضلال أبـــــــدا ، أترى هناك ما هو أهم من هذا عند
النبي صلى الله عليه وآله ؟؟؟)
مردود... إذ لو كنت حاضراً لاحتملنا أن شدة وجع رسول الله قد تثنيك
عن زيادة تألمه في الإملاء أو الكتابة... أما الآن وقد نضج الفكر
الإسلامي وصار أميل إلى الامتثال عن التأدب فلا شك أننا سنرى الموضوع
بشكل مختلف...
المهم أن جمعاً كبيراً من الصحابة كان مخالفاً للمانعين وهو الأصوب
والله تعالى أعلم...
الشمس تخفى على بعض الناس ... العميان مثلا ، أو من كان في غرفة
مغلقة بإحكام ، هذا لا يعني أن الشمس غير ظاهرة ، أليس كذلك ؟؟؟
فأجابه الأستاذ قاسم قائلاً :
____ اقتباس _________________
قولك (وهل أكونُ
مخطئا عندما أقول أنكم تعتمدون على كلام ابن تيمية ، أنا لم أقل أنكم
تقولون أن كل كلام ابن تيمية صحيح ، لكني قلت أنكم تعتمدون على كلامه
وعلى اجتهاداته ، ولهذا قيدت كلامي بصورة ما إذا كان كلامه مبني على
دليل )...
أنا عندما سألتك عن دليلك كيف أن عمر بن الخطاب هو الذي قالها... قلت
لي دليلي هو قال ابن تيمية...
متى صار كلام العلماء دليلاً يا أخي الكريم...؟؟؟
الأدلة عندنا الكتاب والسنة والقياس وإجماع الصحابة لا غير...
__________________________
عزيزي: أنا لم أقل أن دليلي هو
قول ابن تيمية !!!
وكل مشاركاتي موجودة بين يديك فدلني أين قلت هذا الكلام ؟؟؟
ولو راجعنا المشاركات لرأينا أن الأخ الصابر هو أول من طرح هذا
السؤال فأجبته بما يلي (انظر المشاركة رقم 6 في الصفحة الأولى) :
____ اقتباس _________________
وردت قصة رزية
الخميس في الصحيحين بعدة صور ، ففي بعضها يذكر الشيخان (البخاري
ومسلم) قال رجل: هجر ...
من هذا الرجل ؟؟؟
الشيخان لم يصرحا باسمه ، ولكنهم وفي صورة اخرى ، يذكرون ان القائل
هو عمر بن الخطاب ، لكنهم يحذفون كلمة هجر ، ويضعون مكانها: غلب عليه
الوجع ...
عموما من تدبر في صور الروايات بتمعن ، ومن عرف فظاظة عمر وغلظته
كموقفه في يوم الحديبية ، وموقفه عندما أراد النبي صلى الله عليه
وآله أن يصلي على ابن أبي ، وايضا درته التي اصبحت مضربا للأمثال
يمشي في الأسواق ويضرب بها الرجال والنساء على حد سواء ... الخ ، لا
يرتاب في أن عمر هو الذي قال هذه الكلمة ...
ثم ان شيخ الاسلام (كما تقولون) ابن تيمية نسب هذه الكلمة الى عمر بن
الخطاب بكل صراحة ، قال في كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 6، صفحة
24
وأما عمر فاشتبه عليه هل كان قول النبي صلى الله عليه وسلم من شدة
المرض أو كان من أقواله المعروفة والمرض جائز على الأنبياء ولهذا قال
ماله أهجر فشك في ذلك ولم يجزم بأنه هجر والشك جائز على عمر فإنه لا
معصوم إلا النبي صلى الله عليه وسلم لا سيما وقد شك بشبهة فإن النبي
صلى الله عليه وسلم كان مريضا فلم يدر أكلامه كان من وهج المرض كما
يعرض للمريض أو كان من كلامه المعروف الذي يجب قبوله وكذلك ظن أنه لم
يمت حتى تبين أنه قد مات
انتهى كلام ابن تيمية
__________________________
وقد قمت بسرد جملة من الروايات
وذكرت خلاصة ما يتحصل من الجمع بينها في المشاركتين 22 و 23 وطرحت
سؤالا هذا نصه:
____ اقتباس _________________
سؤال لتنشيط عقل من يشك في أن قائل كلمة يهجر
هو عمر بن الخطاب:
لماذا لم تنقل لنا ولا حتى رواية واحدة تم فيها ذكر القولتين معا
أعني كلمة: يهجر ، وكلمة: غلبه الوجع ؟؟؟؟
يعني أن الروايات إما أن تذكر هذه القولة أو تلك ، ولا توجد رواية
واحدة جمعتهما معا ... فلماذا ؟؟؟
__________________________
فأنا اوجه لك الدعوة الآن لقراءة
تلك المشاركات بعناية وتدبر ثم الإجابة على السؤال المذكور أعلاه

وألفت انتباهك أخي الكريم إلى أنك تعترض مما تمليه عليك عاطفتك أكثر
من عقلك !
فأن تخطئ حتى من تسمونه بشيخ الإسلام ابن تيمية وتعرض عن الأدلة دون
ان تستند على دليل ، فقل لي ما هو دليلك على ان ابن تيمية كان مخطئا
؟؟؟
أريدُ دليلا يقنعني ولا أريد كلاما خطابيا

____ اقتباس _________________
قولك (الرواة في حديث الرزية نقلوا لنا ما
قاله عمر بالمعنى وليس باللفظ عندما صرحوا باسم قائلها ، ولم يكتموا
العلم من أصله ، مع أنه جائز ... ألا ترى أن نقله باللفظ مع نسبته
إلى قائله (وهو الخليفة) يحرك فتنة بين الناس ؟؟؟
أو أن ابن عباس (على فرض انه هو الذي نقله بالمعنى) خاف على نفسه كما
خاف أبو هريرة ...)... ما هو إلا دعاوى بدون دليل... أو افتراض أو اي
شيء ولكن لا تسمه دليلاً...
__________________________
الدليل موجود ولكن عليك أن تفتح
عينيك لتراه ، وسأوضح لك بعض الشيء ، وعليك بالتدبر ...
تصور أن ابن عباس رضي الله عنه حدثك في يوم وقال لك:
لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه
قال ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده قال عمر إن
النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله
حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط قال قوموا عني ولا ينبغي عندي
التنازع ...
ثم التقيت به في يوم آخر فقال لك:
يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جعل تسيل دموعه
حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ائتوني بالكتف والدواة أو اللوح والدواة
أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقالوا إن رسول الله صلى الله
عليه وسلم يهجر ...
وقد عرفتَ بأن نقل الرواية بالمعنى (خصوصا كلام غير المعصوم عليه
السلام) جائز من دون ضرورة ، فماذا لو كانت الضرورة موجودة ؟؟؟
ولماذا أهملت جميع الروايات التي نصت على كلمة "يهجر" كلمة عمر
المنسوبة اليه وهي "غلبه الوجع" ؟؟؟؟ ألا يستطيع الرواة أن يحفظوا
الكلمتين معا ؟؟؟
____ اقتباس _________________
ثم إنك قلت إننا
نجوز نقل الحديث بالمعنى لا بالحذف والتصرف (وشتان) فالمعنى للرواية
الأولى (أهجر) ليس إلا الموافقة مع (غلبه الوجع) وإرادة الإشفاق عليه
ليس أكثر...
__________________________
تحدثتُ عن الإشفاق المزعوم فلا
داعي للإعادة ...
____ اقتباس _________________
قولك (ثم ان ابن
عباس (على فرض انه هو الذي نقل الحديث بالمعنى) لم يمنع نور الله من
الظهور بل على العكس تماما فهو قد غدا يكرر رواية ما جرى بصورتين كما
تقدم تفصيله ، وبكاؤه ووصفه لما جرى بأنه كان رزية كل الرزية هو نشر
لنور الله تعالى)...
فيه أيضاً افتراضات وتشهيات بدون أي دليل...
فروايته الحديث على طريقين يثير لغطاً ويمنع الطريقة المثلى من
الظهور وهذا مسلم به عند كل العقلاء... أما بكاؤه فلا يصح بناء الجرح
بالصحابة عليه...
__________________________
لا يثير أي لغط فها نحن قد فهمنا
مقاصده كما فهمها ابن تيمية ...
وأما جرح الصحابة فهو مضحك ... فإذا كان الفسق وشرب الخمر وبيع الخمر
وقتال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وسبابه وقتل النفوس المحترمة
.... كل ذلك وغيره لم يجرح الصحابة فهل نتوقع منكم أن ترون في بكاء
ابن عباس ما يجرحهم !!!
وقد وضعت اصبعك على الجرح أيها الأخ العاشق من حيث تدري أو لا تدري ،
فكل دفاعكم المستميت عن عمر في جرأته على النبي صلى الله عليه وآله
ورفضه كتابة الكتاب وتفوهه بما لا يليق التفوه به أمام عامة الناس
فضلا عن سيد المرسلين صلى الله عليه وآله ... كل هذا الدفاع لأجل عين
تلك النظرية التي بنيتم عليها مذهبكم وهي أصل أصولكم وهي نظرية عدالة
الصحابة ...
____ اقتباس _________________
قولك (رسول الله
صلى الله عليه وآله يأمر بإحضار دواة وكتف (وهذا أمر للوجوب) وهو
يحتضر ...
فيقابل أمره بالرد ...
ويختلف الحاضرون ويتنازعوا وترتفع أصواتهم ويلغطون (1) ... بعضهم
يؤيد عمر وبعضهم يؤيد النبي صلى الله عليه وآله حتى غم رسول الله صلى
الله عليه وآله (كما في رواية أحمد) ... وبعد كل هذا يأتي الأخ عاشق
ويقول أنهم أشفقوا على النبي صلى الله عليه وآله !!!)
نعم، أقول إنهم أشفقوا عليه، وهذا مذهب شائع عند الأحناف ومفاده أن
التأدب خير من الالتزام وهو بخلاف قول الشافعية الالتزام خير من
التأدب... وما فعله المانعون لا يعدو أن يكون اجتهاداً خاطئاً منهم
قصدوا به الترأف برسول الله عند وجعه الشديد ليس غير...
__________________________
حبيبي ليس هذا مكان هذا الكلام
...
فكلامك هذا ينطبق على الرسوم والآداب بين أقرانك أو من هم قريبون منك
كأخوانك وأبائك وأبنائك ... الخ أما مع رسول الله صلى الله عليه وآله
فالأمر مختلف تماما:
سورة النور ، الآية 55
(قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا
حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ
إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)
سورة النساء ، الآيات 65 - 66
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ
لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ
أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ
الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا * فَلاَ
وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ
بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا
قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا)
سورة الحشر ، الآية 8
(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا
نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ
شَدِيدُ الْعِقَابِ)
سورة النجم ، الآيات 1 - 5
(وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ
صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ
إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)
سورة الحاقة ، الآيات 39 - 48
(فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا
تُبْصِرُونَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ
بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ * وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ
قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ * تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ *
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا
مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا
مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ)
سورة التكوير ، الآيات 20 - 23
(إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ
عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ * وَمَا
صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ)
____ اقتباس _________________
قولك (لو كانوا
يشفقون على النبي صلى الله عليه وآله - كما تقول- لبادروا بامتثال
أوامره ، فهذا هو ما يريحه صلى الله عليه وآله ، لا أن يردوا عليه
ويؤذوه ... خصوصا وأن ما طلبه هو كتاب لهداية الناس وعصمتهم من
الضلال أبـــــــدا ، أترى هناك ما هو أهم من هذا عند النبي صلى الله
عليه وآله ؟؟؟)
مردود... إذ لو كنت حاضراً لاحتملنا أن شدة وجع رسول الله قد تثنيك
عن زيادة تألمه في الإملاء أو الكتابة... أما الآن وقد نضج الفكر
الإسلامي وصار أميل إلى الامتثال عن التأدب فلا شك أننا سنرى الموضوع
بشكل مختلف...
المهم أن جمعاً كبيراً من الصحابة كان مخالفاً للمانعين وهو الأصوب
والله تعالى أعلم...
__________________________
بل أن ما سيزيد من تألمه هو رفض
ما أمر به ... فمقابلة الطلب أو الأمر بالرفض ، هذا الرفض بحد ذاته ،
يثير غضب الانسان ... وهذا في الأحوال العادية فما ظنك بحال النبي
صلى الله عليه وآله حتى قال لهم: قوموا عني ...
و يتابع الأستاذ قاسم بحثه الشيق
قائلاً :
قال هذا الحافظ ... أن المأمور
بإحضار الدواة والكتف هو أمير المؤمنين ومولى الموحدين علي بن أبي
طالب عليه السلام

واستند في ذلك على رواية ضعيفة السند (كما حكم عليها الألباني) بسبب
جهالة أحد الرواة الواقعين في سندها واسمه يزيد بن نعيم ، والغريب أن
ابن حجر نفسه صرح في كتابيه التهذيب والتقريب ان هذا الرجل مجهول

قال في فتح الباري ج 1 ص 186 اثناء شرحه لحديث الرزية:
وفي مسند أحمد من حديث علي أنه
المأمور بذلك ولفظه " أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن آتيه
بطبق - أي : كتف - يكتب ما لا تضل أمته من بعده " .
انتهى كلام ابن حجر
(
المصدر )
حتى أن بعض مساكين أهل السنة
تمادى بسبب كلام ابن حجر وقال بأن قائل كلمة: انه يهجر ، هو أمير
المؤمنين علي عليه السلام ، وهذا مما يؤسف منه اشد الأسف

(
المصدر )
ولا بد من رد هذه الشبهة: فنقول
ان الرواية مضافا الى ضعف سندها ، فان متنها لا يدل على ذلك بل على
العكس واليكم نص الرواية من مسند أحمد ج 1 ص 90 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بكر بن عيسى الراسي
ثنا عمر بن الفضل عن نعيم بن يزيد عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه
قال:
أمرني النبي صلى الله عليه وسلم ان آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضل
أمته من بعده قال فخشيت ان تفوتني نفسه قال قلت اني أحفظ واعي قال
أوصى بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم .
وهذه الرواية بنفس السند من عمر بن الفضل إلى أمير المؤمنين عليه
السلام ، رواها ابن سعد في الطبقات الكبرى ج 2 ص 243 :
أخبرنا حفص بن عمر الحوضي أخبرنا عمر بن الفضل
العبدي عن نعيم بن يزيد أخبرنا علي بن أبي طالب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ثقل قال يا علي ائتني بطبق أكتب
فيه ما لا تضل أمتي بعدي قال فخشيت أن تسبقني نفسه فقلت إني أحفظ
ذراعا من الصحيفة قال فكان رأسه بين ذراعي وعضدي
فجعل يوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم قال كذلك حتى فاضت
نفسه وأمر بشهادة لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله حتى
فاضت نفسه من شهد بهما حرم على النار .
فنقول: رزية الخميس حدثت في يوم الخميس كما ينص
ابن عباس مكررا ، ورسول الله صلى الله عليه وآله توفي يوم الأثنين ،
إذا فلا علاقة لهذه القصة برزية الخميس ، لأنها تنص على أن النبي صلى
الله عليه وآله توفي في نفس ذلك اليوم ، وهو يوم الأثنين بلا خلاف
....
ووجه المفارقة التي وقع فيها ابن حجر هي انه لم يربط بين روايات ابن
عباس رضي الله عنه الصحاح بصورتيها كما تقدم التوضيح ... ووجه الربط
بينها ...
لكنه ربط بين الروايات الصحيحة والرواية الضعيفة مكتفيا بما رواه
أحمد ومعرضا عن التفصيل الذي بينته رواية الطبقات الكبرى ... ونلخص
ذلك في نقطتين:
1 - اعتمد ابن حجر على رواية ضعيفة السند ليستنتج ان المأمور كان
الإمام علي عليه السلام .
2 - ربط بين الروايات الصحيحة والرواية الضعيفة ، ولم يربط بين
الروايات الصحاح ...
و بعد هذا
لم نجد أثراً لأي وهابي شارك في هذا البحث فغابوا أو بالأصح ولوا
مدبرين معاندين مطبقين على جهلهم و عنادهم !!
فبارك الله
بالأستاذ قاسم و حفظه من كل مكروه