|
اجمع المسلمون منذ وفاة الرسول (ص) الى يومنا هذا على جواز التشفع بالرسول والتوسل به ، وتوجد في كتب الزيارة للمذاهب الأربعة إجماعاً على طلب الشفاعة من الرسول(ص) عند زيارة مشهده .
أ- في شرح المواهب للزرقاني إن الداعي إذا قال ( اللهم إني أستشفع إليك بنبيك نبي الرحمة اشفع لي عند ربك ) استجيب له.
ب- في وفاء الوفا قال عياض قال مالك في رواية ابن وهب إذا سلم على النبي (ص) ودعا بعده ووجهه إلى القبر الشريف لا إلى القبلة ومناظرة مالك مع المنصور واضحة .
ج- روى أبو حنيفة في سنده عن ابن عمر قال من السنة أن تأتي
قبر الرسول (ص) من جهة القبلة وتجعل ظهرك إلى القبلة وتستقبل القبر وتسلم .
د- قال ابن عساكر في التحفة في كلام أصحابنا ( يعني الشافعية ) إن الزائر يستقبل الوجه الشريف في السلام والدعاء والتوسل ثم يقف مستقبل القبلة والقبر عن يساره والمنبر عن يمينه فيدعو أيضاَ .
هـ- في وفاء الوفا عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين السامري الحنبلي في المستوعب في آداب زيارة النبي(ص) انه يجعل القبر تلقاء وجهه والقبلة خلف ظهره والمنبر عن يساره ويقول ( اللهم انك قلت في كتابك لنبيك نبي الرحمة لو انهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك (الآية) --- اللهم إني أتوجه إليك بنبيك--).)
|