|
هناك العشرات من الأحاديث المتواترة والمتظافرة بالأسانيد الصحيحة وفي كتب الصحاح التي تؤكد أن النبي (ص) يشفع لأمته حين وفاته .وأدناه غيض من فيض من الأحاديث الواردة في الصحاح والتي تثبت شفاعة الرسول (ص)لأمته في حياة البرزخ حيث جمعها الشيخ السبحاني في كتابه (الوهابية في الميزان).
أ- فقد روي البناء واسماعيل القاضي بسند صحيح عن أبي هريرة عنه(ص) :(من صلى عليَ عند قبري وكل الله بها ملكاً يبلغني وكفي له أمر أحزنه وكنت له شهيداً وشفيعاً)
ب- روى البزار برجال الصحيح عنه(ص) :( إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي).
ج- روى النسائي والترمذي ان الرسول(ص) علم بعض أصحابه أن يدعو فيقول (اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبي الرحمة يا محمد يا رسول الله اني أتوسل بك إلى ربي في حاجتي ليقضيها لي فشفعة فيَ).
د- قال رسول الله (ص):( حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ووفاتي خير لكم تعرض عليَ أعمالكم فما رأيت من خير حمدت الله عليه وما رأيت من شر استغفرت لكم ).
إن الذي يقرأ هذه الأحاديث المروية عن الرسول في كتب الصحاح لا يبقى لديه شك في ان أول من عرف الناس بشفاعة الرسول(ص) في حياته وبعد مماته وعرف الناس بما يحتمل
التأويل من آيات القرآن الحكيم هو الرسول الأعظم(ص) فلا يبقى شك بعد ذلك لقائل يقول أن طلب الشفاعة والتوسل بالرسول(ص) هي بدعة ابتدعها المسلمون - أو المشركون حسب إدعاء الوهابية- قبل دعوة الوهابية بستمائة عام ، فهل يمكننا تأويل حديث الرسول (ص) في قوله (وفاتي خير لكم فما رأيت من خير حمدت الله عليه وما رأيت من شر استغفرت لكم) ولو كانت هذه الشفاعة في الآخرة كما يقولون لما قال (ص):( وفاتي خير لكم )، كما انه في الآخرة لا تعرض الأعمال وحدها بل يعرض الناس للحساب مع أعمالهم .
|