|
وهكذا فالسنه اليوم بالمنظار الوهابي هم جهميه معطله أهل فتنه وضلال ، زائغون عن سبيل الرسل وأتباعهم ، محرفون للنصوص ، من أهل البدع ويتصفون بغير الإسلام ، يقولون بقول فرعون في جحد الخالق وتعطيل كلامه ودينه وينكرون رب العالمين وعبادته وكلامه ، وأن( 95% ) خمسه وتسعون بألمئه من المسلمين أليوم هم مشركين وضالين وسيكون مصيرهم الى النار |