7 – مقوله الرسول (ص) ان هؤلاء القوم احداث الأسنان سفهاء الأحلام :

     

  حيث ان هذا الحديث في كونهم احداث الأسنان سفهاء الأحلام يشرحه الإمام أبي بكر ابن العربي المالكي في شرحه على صحيح الترمذي فيقول (أحداث الأسنان يعني الاغترار بالغرارة المفضية للغرور الذي يرجع جميعها إلى الجهالة ، وقوله سفهاء الأحلام يعني أن حلمهم خفيف إشارة إلى ضعفه فلا يكون معه تثبت ولا تبصره) ولا نريد أن ندخل بتفاصيل هذا الأمر ولكن يكفي لأي حاج مسلم إذا صادف في مسجد الرسول(ص) أحد الوهابيين الذين ينبرون للجدال أن يكتشف مقدار اغترارهم برأيهم ومقدار جهالتهم ففي احدى رحلاتي للحج التقيت برفيق لي من نجد وكان من المسلمين الواعين نسبيا حيث اخبرني نقلا عن حسن ال الشيخ الذي كان وزيرا للاوقاف حيث كان يكن له احتراما شديدا ولكنه صدم وفوجيء وابدى لي تالمه الشديد لان حسن ال الشيخ النجدي من احفاد محمد بن عبد الوهاب عندما تطرق الى ذكر احد المشايخ الحجازيين وصفه بانه (قطة) لانه من الحجاز حيث بلغت درجة غرورهم ان الحجازي مهما بلغ من العلم والتدين فانه لا يمكن ان يبلغ درجة النجدي. ... ويكفي تعريفاً بقلة حلمهم قتلهم لمن يستسلم إليهم كما فعلوه في مجزرتي الطائف خلال تاريخهم القديم والحديث في حين أن الرسول(ص) في فتحه لمكة اعطى ألأمان كل من دخل بيته، وكان أهل مكة مشركين بل هم الذين اخرجوا المسلمين من ديارهم وعذبوهم وقتلوهم واستولوا على أموالهم وأملاكهم ... أما أهل الطائف فلم يكن لهم أي اعتداء مسبق على الوهابيين ...
وقد أعطاهم الوهابيون الآمان... ولكن حينما دخلوا الطائف اقتحموا عليهم بيوتهم وقتلوا رجالهم وسبوا نسائهم ... وجردوهم حتى من ثيابهم حتى أصبحوا فقراء يتكففون الناس مع إرغامهم وبألقوه على اعتناق العقيدة الوهابية.

     

فهــرس الكتــاب

     

شبكة أنصار الصحابة المنتجبين