حوار على هامش ( 1- عليّ يُقاتل ليُطاع و يتصرف في النفوس والأموال )

     

جاء على هامش بحث الأستاذ الفاضل مرآة التواريخ نقاش دار مع أحد الوهابية المدعو بـ ( النسر ) و هذا نص ما دار بينهما في منتديات الميزان :

__________________________

قال النسر:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

نعم علي رضي الله عنه قاتل ليطاع ويتصرف في النفوس والأموال ، هل أنكر ابن تيمية أن قتال أبي بكر للمرتدين لم يكن من هذا الجنس ؟!!

__________________________

قال الأستاذ مرآة التورايخ:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد النسر

مع انك لم تسلم

إلا أني أقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لم نرك منذ فترة ليست بالقليلة

وحشتنا يا رجال

تقول :
اقتباس ______________________

السيد مرآة التواريخ :

نعم علي رضي الله عنه قاتل ليطاع ويتصرف في النفوس والأموال ، هل أنكر ابن تيمية أن قتال أبي بكر للمرتدين لم يكن من هذا الجنس ؟!!
____________________________

أقول : هل عملت بعض الاستقراء بهذا الخصوص ؟!!

أنا أعلم ما تريد أن تقول :
تريد القول بأنه يعني أن يطاع فيما أمر الله ، ويتصرف في النفوس فيقيم الحدود وووإلخ ، وكذا الأموال بالنسبة للزكاة وغيرها وتصريفها في أمور الدولة.

ولكنك لا أظنك تجهل أساليب ابن تيمية.

فليس هذا ما يعنيه

فهو هنا وضع الأمر كطرفي معادلة

فقال :
(علي) يقاتل ليطاع ويتصرف في النفوس والأموال = (أبو بكر) يقاتل من ارتد عن الإسلام ومن ترك ما فرض الله ليطيع الله ورسوله فقط

هل وجدتَ مورد النصب يا سيد نسر ؟؟!!

على فكرة اسلوب المعادلات جميل.

وأظنك تحبه جداً


ملاحظة :
اقصد بالاستقراء ؛ يعني هل راجعت كتابه في عدة موارد أخرى حتى تعرف رأي ابن تيمية في خلافة أمير المؤمنين صلوات الله عليه.

أي نصب يسلكه هذا الرجل ؟؟!!!
 

__________________________

قال النسر:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

من الواضح أنك لم تفهم أسلوب شيخ الإسلام في الطرح في هذا الكتاب بالذات ، فإنه يأتي بأدلتكم التي تنقمون فيها على الخلفاء ويأتي بمثلها وأكثر في الخليفة الرابع ، أي أن الأمر الذي تلزمونا به يرد عليكم بوجوه أشد وأبين .

وقد قرأتُ مختصرا للكتاب منذ زمن بتحقيق الشيخ الغنيمان حيث أفرد ما يخص الروافض بمجلدين ، ولست أتذكر هل أكملته أم لا .

وما تدعيه من نصب ليس سوى سراب بقيعة ، فشيخ الإسلام يكفر من يتنقص الصحابة ، فهل يتنقص هو بهم ؟!!

وإذا أخطأ في الكتاب فإنما أخطأ في حروف يسيرة علّهُ كتبها من دون تحقيق .

والنصب لديكم واسع المعنى ، فمن ينفي العصمة والولاية والرجعة والغيبة وغيرها ناصبي ، فعلى مبانيكم سيكون شيخ الإسلام ابن تيمية من أشد النواصب .

__________________________

قال الأستاذ مرآة التورايخ:

في جواب الزميل السابق أبان بأن كلام ابن تيمية لا شيء فيه البتة!!!

أما وقد أوضحنا الأمر بما لا مجال لأي تأويل ها قد تراجع عن مقولته السابقة

فحين وضعنا الأمر كطرفي معادلة خرجنا بنتيجة (على طريقة النسر نفسه) وهي التالي :

هل الحد الأول = الحد الثاني ؟!!! (في حسابات ابن تيمية)

الجواب : لا

إذن : _______________ النصب


فعلى هذه النتيجة الحتمية ، لابد وأن يقول النسر الآتي :

اقتباس _______________________________

من الواضح أنك لم تفهم أسلوب شيخ الإسلام في الطرح في هذا الكتاب بالذات ، فإنه يأتي بأدلتكم التي تنقمون فيها على الخلفاء ويأتي بمثلها وأكثر في الخليفة الرابع ، أي أن الأمر الذي تلزمونا به يرد عليكم بوجوه أشد وأبين .
____________________________________

سابقاً : كانت كلمة ابن تيمية في حق أمير المؤمنين صلوات الله عليه عادية ولا شيء فيها

أما الآن فأصبحت الكلمة من باب الإلزام

خوووووووش لعبة يا سيد نسر

ثم يقول :

اقتباس _______________________________

وقد قرأتُ مختصرا للكتاب منذ زمن بتحقيق الشيخ الغنيمان حيث أفرد ما يخص الروافض بمجلدين ، ولست أتذكر هل أكملته أم لا .
____________________________________

أقول :
ماذا يريد أن يقول الزميل ؟!!!!!

ثم قال :
اقتباس _______________________________

وما تدعيه من نصب ليس سوى سراب بقيعة ، فشيخ الإسلام يكفر من يتنقص الصحابة ، فهل يتنقص هو بهم ؟!!
____________________________________

اقول : لو استطعتَ أن تردَّ مقولة ابن تيمية لفعلت ، ولكن هيهااااااات

هو يقول : ان علياً يقاتل ليطاع ويتصرف في النفوس والأمول

بينما الصديق يقاتل ليطيع الله ورسوله فقط

هل بعد هذا
نصب ؟؟!!!!!!


كما أن نصب ابن تيمية أقرَّ به ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج6/390 ترجمة رقم 9382 وهذا نص قوله في شيخ الاسلام :
وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي أدَّته أحياناً إلى تنقيص علي رضي الله عنه.

وقولك :
اقتباس _______________________________

فشيخ الإسلام يكفر من يتنقص الصحابة
____________________________________

 

فها قد اثبتنا لك من كلام ابن تيمية ما فيه تنقيص الصحابة

وها قد أثبتنا لك من شهادة ابن حجر العسقلاني أن شيخ اسلامك عنده تنقيص للصحابة

فحسب قولك أن ابن تيمية يكفر من ينتقص الصحابة
إذن فهو كـــافر حسب حكمه لأنه انتقص علياً صلوات الله وسلامه عليه

فكيف ستخرج من هذا ؟!!!!!


هل بهذا القول :

اقتباس _______________________________

وإذا أخطأ في الكتاب فإنما أخطأ في حروف يسيرة علّهُ كتبها من دون تحقيق ____________________________________

 

وهذا اعتراف منك بخطأ ابن تيمية في كلمته التي نقلتها لك بحق أمير المؤمنين صلوات الله عليه.

وكم أثرتَ ابتساماتي حينما تقول: كتبها دون تحقيق.

هل تنزيه أمير المؤمنين صلوات الله عليه يحتاج إلى تحقيق ؟؟؟!!!

كنت أتمنى لو أنك جادلت كثيراً في كلمته تلك
وإلاّ لجلبتُ لك الشواااهد الكثيرة من كتابه المذكور والتي فيها الدلالة القطعية على نصبه وانحرافه عن أمير المؤمنين فتفضح شيخك أكثر فأكثر

وقولك الأخير :

اقتباس _______________________________

والنصب لديكم واسع المعنى ، فمن ينفي العصمة والولاية والرجعة والغيبة وغيرها ناصبي ، فعلى مبانيكم سيكون شيخ الإسلام ابن تيمية من أشد النواصب ____________________________________

 

خارج عن موضوعنا.
ثم إني فتحت لك موضوعاً عنوانه :
"ابن تيمية أكبر طاعن في الصحابة"

أتذكره ؟؟

لقد هربتَ منه

لماذا ؟

تفضل هنا :
إضغط هنا

 

__________________________

قال النسر:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

أعتقد أنني مسرورا الآن ، لأنك فهمت .

__________________________

قال الأستاذ مرآة التورايخ:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على المؤمنين والمؤمنات ورحمة الله وبركاته

وصلى الله على محمد وآل محمد

واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين

الرجل الذي صعقات أتباع محمد وآل محمد تلاحقه فوق رأسه
تراه أعشى العينين أنهكته الأدلة الواضحة والسيوف القاطعة

فكيف تريده أن يخرج من موضوع تخابط فيه خبط الحاطب بالليل
فبعد أن جاء نافجاً حضنيه يقول :
 

اقتباس _______________________________
نعم علي رضي الله عنه قاتل ليطاع ويتصرف في النفوس والأموال ، هل أنكر ابن تيمية أن قتال أبي بكر للمرتدين لم يكن من هذا الجنس ؟!

____________________________________

 

عاد بعدما طرقنا صماخه بدوي الحقيقة ليقول عن شيخ إسلامه الذي ارتضى له المقولة السابقة لينقضها هنا فوق رأسه:
 

اقتباس _______________________________
وإذا أخطأ في الكتاب فإنما أخطأ في حروف يسيرة علّهُ كتبها من دون تحقيق .

____________________________________

 

 

تصوَّر حين يتعامل معوج الفكر مع قضية الطعن في أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه بهكذا معطيات ونتائج!!!!!!

فتراه يتعجرف فيقول : إن تنقيص ابن تيمية لأمير المؤمنين إنما وقع منه على سبيل الخطأ ولعلّه من قلّة تحقيقه.

خوووش شيخ اسلام

ثم ان فلينة عصره يقول :

اقتباس _______________________________
فشيخ الإسلام يكفر من يتنقص الصحابة ، فهل يتنقص هو بهم ؟!!

____________________________________

 

 

فإضافة إلى ما اثبتناه في ردنا أعلاه نضيف الآتي.

فبشهادة الفلينة نفسه : أن ابن تيمية يكفر من ينتقص الصحابة.

تعالوا معي إخواني المؤمنين والمؤمنات لنقرأ هذه القذيفة من ابن تيمية نفسه :

يقول ابن تيمية في :

منهاج السنة لابن تيمية جـ7 - صـ137 <<<====== (إضغط هنا))
الثالث : أن قوله إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات عام في جميع المؤمنين فلا يجوز تخصيصها بعلي بل هي متناولة لعلي و غيره و الدليل عليه أن الحسن و الحسين و غيرهما من المؤمنين الذين تعظمهم الشيعة داخلون في الآية فعلم بذلك الإجماع على عدم اختصاصها بعلي .
وأما قوله : ولم يثبت مثل ذلك لغيره من الصحابة فممنوع كما تقدم ، فانهم خير القرون ، فالذين آمنوا وعملوا الصالحات فيهم أفضل منهم في سائر القرون و هم بالنسبة إليهم أكثر منهم في كل قرن بالنسبة إليه .
الرابع : أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا و عملوا الصالحات ودا وهذا وعد منه صادق . ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر وعمر ، فان عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ، ولم يكن كذلك علي ، فان كثيراً من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه

منهاج السنة جـ7 - صـ138 <<<=====(إضغط هنا))
و يسبونه و يقاتلونه . وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما قد أبغضهما وسبهما الرافضة والنصيرية والغالية والإسماعيلية ، لكن معلوم أن الذين أحبوا ذَينَك أفضل وأكثر ، وأن الذين أبغضوهما أبعد عن الإسلام وأقل . بخلاف علي ، فإن الذين أبغضوه وقاتلوه هم خيرٌ من الذين أبغضوا أبا بكر وعمر ، بل شيعة عثمان الذين يحبونه ويبغضون علياً - وإن كانوا مبتدعين ظالمين - فشيعة علي الذين يحبونه و يبغضون عثمان أنقص منهم علما ودينا وأكثر جهلا وظلما . فعلم أن المودة التي جُعِلَتْ للثلاثة أعظم . وإذا قيل : علي قد ادُّعيتْ فيه الاهية والنبوة . قيل : قد كفَّرته الخوارج كلها ، وأبغضته المروانية ، وهؤلاء خير من الرافضة الذين يسبون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فضلا عن الغالية.
فصل : قال الرافضي : البرهان الثالث عشر : قوله تعالى : "إنما أنت منذر ولكل قوم هاد". من كتاب "الفردوس" عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنا. انتهت الصفحة.

أقول :
بحسبة بسيطة

ابن تيمية يكفر من ينتقص الصحابة <<====== ((باعتراف النسر))

كثير من الصحابة والتابعين كانوا يسبون أمير المؤمنين <<====((باعتراف ابن تيمية وبلسانه))


ما هي نتيجة الحسبة يا سيد فلينة ؟؟

قال تعالى :
(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً) (الفرقان:27)



هل تريدون أن تضحكوا أكثر على المذكور أم تكفيكم هذي ؟!
 

__________________________

قال النسر:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

بالطبع فلدينا تفصيل في البغض ، فبغض الديانة ليس كبغض المخاصمات ، فالأول هو موطن النزاع ويتسم بالديمومة والتعبد به ، والثاني بغض جزئي مؤقت مرجعه إلى الدنيا لا إلى الدين ، وما ذكره شيخ الإسلام في هذا الموضع من النوع الثاني بالنسبة للصحابة على الخصوص .

__________________________

قال الأستاذ مرآة التورايخ:

بسم الله الرحمن الرحيم
 

قال :
 

اقتباس _______________________________
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة النسر
بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

بالطبع فلدينا تفصيل في البغض ،
فبغض الديانة ليس كبغض المخاصمات ، فالأول هو موطن النزاع ويتسم بالديمومة والتعبد به ، والثاني بغض جزئي مؤقت مرجعه إلى الدنيا لا إلى الدين ، وما ذكره شيخ الإسلام في هذا الموضع من النوع الثاني بالنسبة للصحابة على الخصوص .

____________________________________

 

أقول :
لا أدري أي عجرفة تتحدث بها زميلنا؟!!!

وهل قولك هذا إلاّ ردّ صريح لنص رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام وأهل بيته ، واعتبار كلامه بأبي هو وأمي من اللّغو المنزّه عنه يقيناً؟!!!!

فبهذه الطريقة يمكن لأي أحد أن ينسف جميع النصوص الخارجة من فمه الشريف ، وأن يركنها جانباً إن لم يكن يريدها ، أو في محاولة للتمحل من نائجها ولوازمها حين لا ترتضي نهجه الذي سار عليه وتربى على أسسه واركانه.
وهنا لا مجال للنسر إلا الركون لهذا الأسلوب الفج في التعامل مع نصوص رسول الله حفاظاً على من يريد ، ولا يشعر بأنه بفعله هذا إنما يطعن بأقوال رسول الله ، وجعلها من الأقوال التي لا لوازم لها طالما أنها تعارض مصاديق عقيدته بالصحابة.

فرسول الله صلى الله عليه وآله حين يقول : من سب علياً فقد سبني.
فهل معنى هذا أن من سبه في أمر يخص قتال وخصومة وخلافه مغفور له محمول على الاجتهاد ...إلخ.؟!!!!!

أليس في هذا النص الشريف أن ساب أمير المؤمنين هو ساب لرسول الله ؟؟

وما حكم من يسب رسول الله ؟؟!!

تعالوا لنرّ ما فهمته أم المؤمنين أم سلمة حينما سمعت بعضهم يسب علياً !
روى الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 121 عن أبي عبدالله الجدلي قال : دخلت على أم سلمة رضي الله عنها فقالت لي أيسب رسول الله فيكم؟؟ . فقلت معاذ الله أو سبحان الله أو كلمة نحوها . فقالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من سب عليا فقد سبني . ثم قال الحاكم : ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه )) .ووافقه الذهبي في تلخيصه فقال : ((صحيح)).

ورواه بإسناد آخر عن أبي إسحاق التميمي قال: سمعت أبا عبد الله الجدلي يقول حججت وأنا غلام ، فمررت بالمدينة وإذا الناس عنق واحد فاتبعتهم فدخلوا على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فسمعتها تقول يا شبيب (شبث) بن ربعي!! . فأجابها رجل جلف جاف : لبيك يا أمتاه . قالت : يُسَبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناديكم !!؟؟ . قال : وأنَّى ذلك ؟ قالت : فعلي بن أبي طالب ؟؟ ( أي : يُسَبُّ علي ؟؟) قال : إنا لنقول أشياء نريد عرض الدنيا . قالت : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من سب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سب الله تعالى .

أقول : لاحظ قول شبث : إنا لنقول اشياء نريد عرض الدنيا.

يعني يزعم انما يسبون علياً لأجل الدنيا (كإرضاء خليفة أو مبلغ من المال أو ..أو ..إلخ) وليس ديانة كما زعم لعنة الله عليه.

ومع ذلك رأيت رد أم سلمة عليه.!!
من سب عليا فقد سب الله!

افهل رأيتها قالت له : إن كان هكذا فلا بأس ، أو لا ضير أو كلمة معناها النهي والتنزّه فقط عن سب أمير المؤمنين ؟؟
إنما روت حديث النبي (ص) : من سب عليا فقد سبني ...

بلا فرق بين أن يكون سبّه له ديانة أو نتيجة حرب أو خصومة أو من أجل عرض الدنيا. فانتبه لهذا جيداً.


وفي مجمع الزوائد للهيثمي ج9/130 قال : عن أبي عبدالله الجدلي قال دخلت على أم سلمة فقالت لي أيسب رسول الله قلت معاذ الله أو سبحان الله أو كلمة نحوها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سب عليا فقد سبني . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبي عبدالله الجدلي وهو ثقة .

وعن أبي عبدالله الجدلي قال قالت لي أم سلمة : يا أبا عبدالله أيسب رسول الله ؟؟ قلت : أنَّى يُسَبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟ قالت : أليس يُسَبُّ علي ومن يحبه ؟؟ وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه . رواه الطبراني في الثلاثة ، وأبو يعلى ، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير أبي عبدالله وهو ثقة وروى الطبراني بعده بإسناد رجاله ثقات إلى أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثله .

أقول : وللحديث مصادر أخرى مثل ، مسند الامام أحمد ج6/ 323 ، وفضائل الصحابة له 2/594 رقم 1011 ، والسنن الكبرى للنسائي ج5/133 وغيرها.

وقال الطبراني : حدثنا هارون بن سليمان أبو ذر المصري ، حدثنا يوسف بن عدي ، حدثنا عمرو بن ثابت ، عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن اخي زيد بن ارقم قال : دخلنا على أم سلمة فقالت : من أين أنتم ؟ فقلنا : من اهل الكوفة قالت : أنتم الذين تشتمون النبي (ص) ؟ فقلت : ما علمت أحداً شتم النبي (ص)
قالت : بل تلعنون علياً ومن يحبه وكان رسول الله (ص) يحبُّه. المعجم الاوسط ، الطبراني : 9 | 143 ح 9364 .


وهذا ما فهمه ابن عباس حبر الأمة أيضاً حينما سمع شتم أمير المؤمنين :
في مستدرك الحاكم ج3/121عن أبي بكر بن عبيـداللـه بن أبي مليكـة عن أبيـه قال : جاء رجل من أهل الشام فسَبَّ عليّاً عند ابن عباس ، فحصبـه ابن عباس فقال : يا عـدو اللـه آذيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم اللـه في الـدنيا والآخرة ، وأعدّ لهم عذاباً مهيناً)) ، لـو كان رسـول اللـه صلى اللـه عليـه وآلـه حياً لآذيتـه .* هـذاحـديث صحيح الاسناد ولم يخـرجاه . ووافقه الذهبي في "تلخيص المستدرك" بقوله : ((صحيح))

وثمة أحاديث كثيرة جداً توضح أن من آذى علياً فقد آذى النبي (ص) ، ومن عصى علياً فقد عصى النبي (ص) ، ومن أطاعه أطاع النبي (ص) ، يعرفها المتتبع ، ولا بأس بذكر أحدها :

روى الحاكم النيسابوري في المستدرك ج3/121 قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الشيباني من أصل كتابه ، ثنا علي بن سعيد بن بشير الرازي بمصر ، ثنا الحسن بن حماد الحضرمي ، ثنا يحيى بن يعلى ، ثنا بسام الصيرفي ، عن الحسن بن عمرو الفقيمي ، عن معاوية بن ثعلبة ، عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع علياً فقد أطاعني ، ومن عصى علياً فقد عصاني . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ووفقه الذهبي في تلخيصه فقال : ((صحيح)) .


فإن كنت لا تريد أن تبعد عن تلك العجرفة التي تمجها العقول السليمة ، بقولك أن بغضهم له وشتمهم له كان على سبيل المخاصمات وليس ديانة .
أقول لك : فأينك عن قوله صلى الله عليه وآله فيه وفي فاطمة والحسن والحسين : ((أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم)) ؟؟!!!!

أخرجه الألباني في كتابه (صحيح الجامع الصغير) للسيوطي قال :
@1462 ( حسن )
أنا حرب لمن حاربتم و سلم لمن سالمتم
( ت هـ حب ك ) عن زيد بن أرقم . (انتهى).

أقول : وقد تتبعت رواة هذا الحديث فوجدته يروى عن ثلاثة من الصحابة هم :
زيد بن ارقم
وأبو هريرة
وصبيح مولى أم سلمة على اختلاف فيه ليس هذا مورد بسطه.

وهذه رواياتهم على العجالة :

عن زيد بن أرقم :
مصنف ابن أبي شيبة ج: 6 ص: 378 32181 قال : حدثنا مالك بن إسماعيل عن أسباط بن نصر عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة وحسن وحسين أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم .

صحيح ابن حبان ج: 15 ص: 433 رقم 6977 قال : أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا مالك بن إسماعيل عن أسباط بن نصر عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة والحسن والحسين أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم .
وعنه في موارد الظمآن للهيثمي ج: 1 ص: 555 رقم 2244 .

المعجم الصغير للطبراني ج: 2 ص: 53 رقم 767 قال : حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي بن بنت معاوية بن عمرو حدثنا بن غسان مالك بن إسماعيل النهدي حدثنا أسباط بن نصر عن السدى عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم . لم يروه عن السدي إلا أسباط .

المعجم الكبير له أيضاً ج: 3 ص: 40 رقم 2619 قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ومحمد بن النضر الأزدي قالا ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا أسباط بن نصر عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة وحسن والحسين : أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم .

2620 حدثنا محمد بن راشد ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا حسين بن محمد ثنا سليمان بن قرم عن أبي الجحاف عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة رضي الله عنها عن جده عن زيد بن أرقم قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على بيت فيه فاطمة وعلي وحسن وحسين رضي الله عنهم فقال أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم .

المستدرك على الصحيحين للحاكم ج3/161 رقم4714 قال : حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا مالك بن إسماعيل ثنا أسباط بن نصر الهمداني عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين ثم أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم .

معجم الشيوخ للصيداوي (ت402هـ) ج: 1 ص: 380 قال : حدثنا أبو بكر الغزال ببغداد درب السقائين قال حدثنا أحمد بن محمد بن معاوية بن عمرو ومحمد بن اسحاق الصغاني قالا حدثنا أبو غسان حدثنا أسباط عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي وفاطمة والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم .

سنن الترمذي ج5/696 رقم 3870 قال : حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي حدثنا علي بن قادم حدثنا أسباط بن نصر الهمداني عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم . قال أبو عيسى (الترمذي) : هذا حديث غريب ن إنما نعرفه من هذا الوجه ن وصبيح مولى أم سلمة ليس بمعروف .

سنن ابن ماجه ج: 1 ص: 52 رقم 145 قال : حدثنا الحسن بن على الخلال وعلي بن المنذر قالا حدثنا أبو غسان ثنا أسباط بن نصر عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي وفاطمة والحسن والحسين ثم أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم .

سير أعلام النبلاء للذهبي ج: 10 ص: 432 قال : اخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن يوسف المقرئ اخبرنا محمد بن اسماعيل اخبرنا يحيى بن محمود اخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن عقيل اخبرنا محمد بن عبد الله اخبرنا ابو القاسم الطبراني اخبرنا محمد بن احمد بن النضر الازدي حدثنا مالك بن اسماعيل النهدي حدثنا اسباط بن نصر عن السدي عن صبيح مولى ام سلمة عن زيد ابن ارقم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين انا حرب لمن حاربتم سلم لمن سالمتم . تفرد به اسباط عن السدي . رواه الترمذي عن سليمان بن عبد الجبار عن علي بن قادم ، وابن ماجة عن الحلواني وغيره عن ابي غسان جميعا عن أسباط . وصبيح قال الترمذي : ليس بمعروف .

تهذيب الكمال للمزي ج: 13 ص: 112 في ترجمة صبيح رقم 2850 قال : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، روى له الترمذي وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عنه عاليا جدا ، أخبرنا به أبو إسحاق بن الدرجي قال أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد قالوا أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال حدثنا علي بن عبد العزيز ومحمد بن النضر الأزدي قالا حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل قال حدثنا أسباط بن نصر الهمداني عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين أنا سلم لمن سالمتم حرب لمن حاربتم . رواه الترمذي عن سليمان بن عبد الجبار عن علي بن قادم عن أسباط بن نصر به ، فوقع لنا عاليا بدرجتين ، وقال : غريب إنما نعرفه من هذا الوجه ، وصبيح ليس بمعروف . ورواه بن ماجة عن الحسن بن علي الخلال وعلي بن المنذر الطريفي عن مالك بن إسماعيل ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.

أمالي المحاملي ج: 1 ص: 446 رقم 532 قال : حدثنا الحسين ثنا عبد الأعلى بن واصل ثنا الحسن بن الحسين الانصاري - يعرف بالعرني - قال ثنا علي بن هاشم عن أبيه عن أبي الجحاف عن مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم قال حنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه على علي رضي الله عنه وفاطمة وحسن وحسين رحمة الله عليهم فقال : أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم .

وعن أبي هريرة :
مسند أحمد ج: 2 ص: 442 رقم 9696 قال : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا تليد بن سليمان قال ثنا أبو الحجاف عن أبي حازم عن أبي هريرة قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي والحسن والحسين وفاطمة فقال ثم أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم . وكذلك رواه في "فضائل الصحابة" ج: 2 ص: 767 رقم (1350) بنفس السند والمتن .

المعجم الكبير للطبراني ج3/40 رقم 2621 قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا تليد بن سليمان عن أبي الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي والحسن والحسين وفاطمة رضي الله عنهم وقال : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم.

المستدرك على الصحيحين للحاكم ج3/161 رقم 4713 قال : أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا تليد بن سليمان ثنا أبو الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم . هذا حديث حسن من حديث أبي عبد الله أحمد بن حنبل عن تليد بن سليمان فإني لم أجد له رواية غيرها وله شاهد عن زيد بن أرقم (وقد تقدّم).

تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج: 7 ص: 136 قال : حدثنا محمد بن الحسين القطان حدثنا عبد الباقي ابن قانع القاضي حدثنا أحمد بن علي الخزاز حدثنا أحمد بن حاتم الطويل حدثنا تليد بن سليمان عن أبي الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم .

مناقب أمير المؤمنين (ع) لابن المغازلي ص59 رقم (90) قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالوهاب إجازة ، أنّ أبا أحمد عمر بن عبدالله بن شوذب أخبرهم : حدثنا الحسين بن إسحاق البرذعيُّ ، حدثنا زكريا بن يحي ، حدثنا فضيل بن عبدالوهاب ، حدثنا تليد بن سليمان قال : حدثنا أبو الجحاف ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : أبصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم .

مجمع الزوائد للهيثمي ج: 9 ص: 169 قال : عن أبي هريرة قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي والحسن والحسين وفاطمة صلوات الله عليهم فقال أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم . رواه أحمد والطبراني ، وفيه تليد بن سليمان وفيه خلاف ، وبقية رجاله رجال الصحيح .

سير أعلام النبلاء للذهبي ج: 2 ص: 122 ، وفي ج3/257 قال : أحمد بن حنبل حدثنا تليد بن سليمان حدثنا أبو الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم . رواه الحاكم في المستدرك .

وعن صبيح مولى أم سلمة :
المعجم الأوسط ج: 3 ص: 179 رقم 2854 قال : حدثنا إبراهيم قال حدثنا محمد بن مرزوق قال حدثني حسين بن الحسن الأشقر عن عبيدالله بن موسى عن أبي مضاء - وكان رجل صدق - عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن صبيح مولى أم سلمة عن جده صبيح قال كنت بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا ناحية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا فقال إنكم على خير وعليه كساء خيبري فجللهم به وقال أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم .

مجمع الزوائد للهيثمي ج: 9 ص: 169 قال : عن صبيح قال كنت بباب النبي صلى الله عليه وسلم فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا ناحية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا فقال إنكم على خير وعليه كساء خيبري فجللهم به وقال أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم . رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم .

الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ج: 3 ص: 405 بترجمة صبيح رقم 4037 قال : صبيح بالتصغير مولى أم سلمة روى الطبراني في الأوسط من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة عن جده صبيح قال كنت بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فجللهم بكساء له خيبري …الحديث . وقال ( أي الطبراني ) : لا يروي عن صبيح إلا بهذا الإسناد ، وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم . قلت ( أي ابن حجر ) : صبيح شيخ السدي وصفوه بأنه مولى زيد بن أرقم وأنه تابعي فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان وكلام أبي حامد يقتضي أنهما واحد .انتهت.

= = = = = = = = = = =
أقول : يعني لا مفرّ لك - سيد نسر - فحتى الذين حاربوا ، أوتخاصموا معه (وبالتالي شتموا وسبوه) إنما هم بفعلهم هذا قد خالفوا نص رسول الله صلى الله عليه وآله ، فكان حربهم له كحربهم لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وعد طاعتهم له كعدم طاعة رسول ، وأذيتهم له (بسبه وحربه وخلاف ذلك) كأذيتهم لرسول الله صلى الله عليه وآله بلافرق
!!. .

إذن فالذين أقرّ بوجودهم ابن تيمية بأنهم أبغضوا علياً (ع) وسبّوه إنما هم كمن أبغضَ رسول الله ، وكمن سبَّ رسول الله صلى الله عليه وآله.

وهذا - كما مرّ بنا - الذي فهمته أم المؤمنين أم سلمة ، وكذا حبر الأمة ابن عباس.
وثمة نصوص كثيرة متكاثرة يطول بنا لو استعرضناها ، ولكن الذي ذكرناه يفي بالغرض.

فلا مفرَّ من الركون إلى هذه النتيجة ، وإن كانت مُرَّة عليك!!

ثم لي ملاحظة مهمة :
أليس قولك هذا تريد - دون أن تشعر - أن توصل للقراء الكرام ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه إنما كان قتاله وحروبه لأجل الدنيا ، وليس من أجل الدين ؟؟
وبهذا فمن حاربه أو شتمه فلا يندرج ضمن حكم ابن تيمية عليهم بالكفر كونهم إنما حاربوه وشتموه في أمر هو دنيوي ؟؟!!!!!
وأنت بهذا تريد أن تؤكد ما تحاول أن تنفيه عن ابن تيمية - وهو القول بأن قتال علي من أجل الدنيا لا الدين - فوقعتَ فيه ، وإن كنتَ خطّأتَ ابن تيمية ، ثم رجعتَ فوقعت فيه.!!!


قال تعالى :
(وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (لأعراف:52)

والحمدلله رب العالمين

__________________________

قال النسر:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

احتججت علينا بحديث أم سلمة رضي الله عنها وتأويلها بأن من سب عليا فقد سب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسواء كان هذا السب سب خصومة ومنازعة أو سب ديانة واعتقاد .

والجواب : هذه الأحاديث في طرقها هنات ، ضعف بعضها الشيخ الألباني في الجامع الصغير ، وتكلم على البعض الآخر في المشكاة ، وهي بمجموعها- على تقدير صحتها - ترشدنا إلى عدم جواز سب علي رضي الله عنه ولم نقل نحن بجواز سبه وإنما فصلنا في أنواع السب فنقول : بأن سب الديانة يؤدي إلى الكفر وسب الخصومات يؤدي إلى المعصية ، زد على ذلك أن أم سلمة لم تشر من بعيد أو قريب إلى التفصيل الذي ذكرناه حتى تقوم باستخدام خطوط ملونة لتوضيحه !!


لكن : قد تقول مادام أن سب علي سب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيلزمك التفصيل بالنسبة لرسول الله كما فصلت في علي .

أقول : أولا : رسول الله لم يماثل المسبوب بالمسبوب بل رتب الجزاء ( النتيجة ) على الفعل باعتبار أن الصيغة شرطية ، وجزاء هذا السب ليس بالضرورة أن تدل على التماثل في الحكم بل يكفي فيها التلازم ، بل وبينهما بون في النتائج لاختلاف منازل المسبوب !


ثانيا : قد ورد في الذكر الحكيم بعض ما يأنس الناظر إليه تحقيقا لما سبق كقوله تعالى (ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ... ) وفي بعض الروايات ( من أطاع أميري فقد أطاعني ، ومن عصى أميري فقد عصاني ) وكذلك قال في حق فاطمة ( فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني ) ويروى أنه قال ( من سب أصحابي فعليه لعنة الله ) و (من سب العباس فقد سبني ) وقد روي أن علي والعباس استبا أيام عمر !! وقال في حديث الإفك ( ما بال أقوام يؤذونني في أهلي ) وفي بعض الرويات ( من رآني فقد رآني حقا ..) ( لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ) وروي في الصحيح (يقول الله تعالى: استقرضت عبدي فلم يعطني وسبني عبدي، يقول وادهراه وأنا الدهر) وجميع هذه الروايات تبين لازم الفعل ، ولا يعني تشريك الناتج في الحكم بقدر ما يعني تلازمها الغائي .

قد يقول قائل : الرسول أثبت في هذه الرواية بأن سب علي سب له .

نقول : على فرض صحة هذا الحديث فإن سب رسول الله على التعيين ليس مثل سبه بدلالة اللازم ، فالأول هو الذي جرى الإتفاق على كفر فاعله ، ودلالة اللازم أضعف الدلالات وقد قال الشافعية أن سب الدهر محمول على الكراهة وفيه نهي عن سب الدهر بل وفي بعض الروايات أنه سب لله .

ولو حكم قاض بحكم الله تعالى في مسألة فقال أحد الخصوم : لعن الله من حكم بهذا ، فإن الحكم ينصرف إلى الله لزوما فهو محرم لكنه لا يعتبر سبا لله على الحقيقة وإنما باللازم ولا يكفـّر قائله لاختلاف المقاصد .

وحالات الغضب غير حالات الرضى ، ولو أن إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم تكلمت فيه في الغضب لم أعتبر قولها كفرا ، وإن كان فيه معصية حتما .

وأكثر ما جرى بين الصحابة لا يزيد عن كونه حالات غضب .

__________________________

قال الأستاذ مرآة التورايخ:

بسم الله الرحمن الرحيم

والسلام على المؤمنين والمؤمنات ورحمة الله وبركاته ..وبعد

فنعتذر للإخوة والأخوات عن التأخير بسبب بعض المشاغل

فنعود بحمد الله وسلامته لنقول :

فكما هي عادة الزميل النسر بعد أن يُحاصر في ركن ركين ، فلا بد من الاستعانة بالإلتفاف على النصوص ، والدخول في الضمائر والتحكر ، وإلى ما هنالك

وسيكون ردنا في عدة نقاط :

1-إنما تكون الأحكام مناطة بالشرع ، وليس بالأهواء والقياسات الباطلة ، فإن ثبتَ النص الشرعي تهاوت الاجتهادات والقياسات المقابلة له.

2-كون أن النتائج مرتبطة بالأمور العظام ، أو بالأشخاص العاظام بالنسبة إلى غيرهم هذا دليل غير ناهض بمفرده . وإن كان ناهضاً بعض الأحيان فليس بالضرورة اضطراده.

فمثلاً : لا توجد نسبة أو تناسب البتة بين عظمة الله سبحانه وتعالى وعظمة نبي الله آدم عليه السلام ، ومع ذلك فحين لم يسجد إبليس لآدم حينما أمره الشرع بذلك كان نتيجة رفضه للسجود لآدم أن كان كافراً عاصياً لله سبحانه وتعالى ومطروداً من رحمته.

فنحن لو أخذنا بمقياسك – سيد نسر – فيجوز لنا أن لا نصنِّف إبليس اللعين ضمن الكافرين من هذه الحيثية (وهي رفضه السجود لآدم) !!.
لأن معنى كلام الله سبحانه وتعالى له : يا إبليس اسجد لآدم ، وإن لم تسجد له فكأنما لم تسجد لي.
أو بمعنى تعميمي : من لم يسجد لآدم لم يسجد لي.
أو : من سجد لآدم سجد لي.

أقول : أفهل يجوز أن تقول : لا توجد نسبة بين المسجود له ؟ وبالتالي لا يمكن أن نرتب نفس نتائج فيما لو لم يسجد أحد لله سبحانه وتعالى ؟!!!!!

أم تقول : لا ، ولكن الشرع هو الذي أمر الخلق ساعتها بالسجود لآدم ، وجعل من لم يسجد لآدم فكأنما لم يسجد لله .

أيهما ستقول ؟!!

3-ثم ان الله سبحانه وتعالى قد رتَّبَ نتائج عظيمة مهولة بسبب حيوان مثلاً ، لا يمثل أي قيمة عظيمة (نسبة للنتائج) من حيث انه حيوان.!!
مثل : ناقة نبي الله صالح عليه السلام ، حينما قتلها قومه ، فرتب الله سبحانه وتعالى على مقتلها النتيجة العظيمة المهولة وهي نزول العذاب العظيم في الدنيا ، إضافة إلى عذاب الآخرة.
بينما نلاحظ لم يرتب هذه النتيجة العظيمة (في الدنيا مثلما فعل عند مقتل ناقة صالح) عندما قُتل نبي الله يحي بن زكريا وقطع رأسه وأهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل.!!

وغير ذلك من الأمثلة التي يعرفها المتتبع.
فقس هذا على مبانيك المتهالكة.!!

إذن فمناط الأحكام هو الشرع ، وليس الأقيسة الباطلة مقابل النصوص الشرعية ، كأن تقول : علي ليس كرسول الله ، فلا يمكن أن نرتب نفس النتيجة. كما تريد وتحاول أن تصل إليه للتملّص من المأزق الذي أوقعتم أنفسكم فيه!!.

4-ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد جعل علياً كنفسه ، بل الله قد جعله كنفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما تنص عليه (آية المباهلة)
قال تعالى : (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) (آل عمران:61)

أقول :
لاحظ أن الله سبحانه وتعالى يقول لنبيه (ص) : ... (قل) يا محمد إنني سأدعو نسائنا (فاطمة) و أبنائنا (الحسن والحسين) وأنفسنا (علي)...إلخ.
إذن الله سبحانه وتعالى هو من جعل علياً كنفس رسول الله أو نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدلالة (قل).فلاحظ هذا.

وكذا في نص نبوي صحيح ، جعل النبي علياً كنفسه ، أخرجها النسائي وجعلها من خصائص أمير المؤمنين (ع).

قال النسائي في خصائص أمير المؤمنين ص89 : حيث جعلها من خصائصه (ع)
قال : (ذكر قوله صلى الله عليه وسلم :علي كنفسي)
72-أخبرنا العباس بن محمد قال حدثنا الأحوص بن جواب قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي ، ينفذ فيهم أمري فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية ، فما راعني إلا وكف عمر في حجزتي من خلفي : من يعني؟؟.
فقلت : ما إياك يعني ولا صاحبك.!!.
قال : فمن يعني ؟!!.
قلت : خاصف النعل!. قال : وعلي يخصف نعلا.(انتهى).

وكذا قوله صلى الله عليه وآله وسلم : علي مني وأنا منه
هي من خصائصه كما نص على ذلك النسائي وابن حجر في فتح الباري

قال النسائي في الخصائص 86
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم : (علي مني وأنا منه)
68-أخبرنا بشر بن هلال عن جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن.

وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة 2/564
1187-ثنا عباس بن الوليد النرسي ، وأبو كامل قالا : ثنا جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرشك ، عن مطرف ، عن عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : علي مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن من بعدي.(انتهى).

وقال الألباني في تعليقه على هذا الحديث ما نصه : إسناده صحيح . رجاله ثقات على شرط مسلم. والحديث أخرجه الترمذي (2/297) ، وابن حبان (2203) ، والحاكم (3/110-11) وأحمد (4/437) من طرق أخرى عن جعفر بن سليمان الضبعي . وقال الترمذي : "حديث حسن غريب" . وقال الحاكم : "صحيح على شرط مسلم" ، وأقرّه الذهبي..إلخ).انتهى المراد من كلام الألباني.


بل ابن عباس الصحابي نصَّ في حديث العشر خصائص أن (علي مني وأنا منه) هي من خصائص علي لم يشركه فيها غيره ، وقد أخرجها عنه كل من الامام أحمد في مسنده والنسائي في خصائصه ، والحاكم في مستدركه ونص على تصحيحه على شرط البخاري ومسلم ووافقه الذهبي على التصحيح وغيرهم.

بل النسائي جعل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من سب علياً فقد سبني. هي من خصائص أمير المؤمنين
قال في الخصائص ص111 خصيصة رقم (30).
ذكر قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (من سب علياً فقد سبني.)
فذكر قصة أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها مع أبي عبدالله الجدلي حين قالت له : أيسبُّ رسول الله ؟..إلخ. وقد نقلناها مع مصادرها سابقاً.

بل وتعال لتقرأ ماذا يقول إمامك الامام أحمد بن حنبل:
طبقات الحنابلة لأبي يعلى الفراء ج 1: ص319-320 في ترجمة محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم أبو جعفر العابد المعروف بالطوسي رقم (448)
فقد روى بسنده إلى إسحاق بن الحسن الحربي قال : حدثني محمد بن منصور الطوسي قال سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما روي لأحد من الفضائل أكثر مما روي لعلي بن أبي طالب.
قال – أي الحربي - : وسمعت محمد بن منصور يقول : كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل : يا أبا عبد الله ما تقول في هذا الحديث الذي يروى : أن علياً قال "أنا قسيم النار"؟!!.
فقال : وما تنكرون من ذا ؟!
أليس روينا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : "لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق".؟!
قلنا : بلى .
قال : فأين المؤمن ؟.
قلنا : في الجنة.
قال : وأين المنافق.؟
قلنا : في النار .
قال : فعليٌّ قسيم النار.(انتهى).

وهذا الحديث أيضاً
المستدرك للحاكم ج3/
4640 حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي ثنا أحمد بن سلمة والحسين بن محمد القتباني وحدثني أبو الحسن أحمد بن الخضر الشافعي ثنا إبراهيم بن أبي طالب ومحمد بن إسحاق وحدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أمية القرشي بالساقة ثنا أحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني قالوا ثنا أبو الأزهر وقد حدثناه أبو علي المزكي عن أبي الأزهر قال ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس رضي الله عنهما قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلي فقال : يا علي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة حبيبك حبيبي وحبيبي حبيب الله وعدوك عدوي وعدوي عدو الله والويل لمن أبغضك بعدي . صحيح على شرط الشيخين .
وأبو الأزهر بإجماعهم ثقة وإذا تفرد الثقة بحديث فهو على أصلهم صحيح .
سمعت أبا عبد الله القرشي يقول سمعت أحمد بن يحيى الحلواني يقول لما ورد أبو الأزهر من صنعاء وذاكر أهل بغداد بهذا الحديث أنكره يحيى بن معين فلما كان يوم مجلسه قال في آخر المجلس : أين هذا الكذاب النيسابوري الذي يذكر عن عبد الرزاق هذا الحديث؟!
فقام أبو الأزهر فقال : هو ذا أنا .
فضحك يحيى بن معين من قوله وقيامه في المجلس فقربه وأدناه ثم قال له: كيف حدثك عبد الرزاق بهذا ، ولم يحدث به غيرك ؟.
فقال : إعلم يا أبا زكريا أني قدمت صنعاء ، وعبد الرزاق غائب في قرية له بعيدة فخرجت إليه وأنا عليل فلما وصلت إليه سألني عن أمر خراسان فحدثته بها وكتبت عنه وانصرفت معه إلى صنعاء ، فلما ودعته قال لي : قد وجب عليَّ حقك ، فأنا أحدثك بحديث لم يسمعه مني غيرك فحدثني والله بهذا الحديث لفظا . فصدقه يحيى بن معين واعتذر إليه.(انتهى)

وفي حديث آخر
المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 122

4619 حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا محمد بن خالد الوهبي ثنا محمد بن إسحاق وأخبرناه أحمد بن جعفر البزار ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن محمد بن إسحاق عن إبان بن صالح عن الفضل بن معقل بن يسار عن عبد الله بن نيار الأسلمي عن عمرو بن شاس الأسلمي وكان من أصحاب الحديبية قال : خرجنا مع علي رضي الله عنه إلى اليمن فجفاني في سفره ذلك حتى وجدت في نفسي فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال: فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فلما رآني أبدني عينيه قال يقول : حدد إلي النظر ، حتى إذا جلست ، قال : يا عمرو أما والله لقد آذيتني .
فقلت : أعوذ بالله أن أؤذيك يا رسول الله !!!!.
قال :
بلى . من آذى عليا فقد آذاني . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (انتهى)
وقال الذهبي : صحيح.

وهذه روايات صحيحة عن بعض الصحابة يعدون بغض علي نفاقاً ، زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 129
4643 حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان ثنا الحسن بن علي الفسوي ثنا إسحاق بن بشر الكاهلي ثنا شريك عن قيس بن مسلم عن أبي عبد الله الجدلي عن أبي ذر رضي الله عنه قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله والتخلف عن الصلوات والبغض لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

فضائل الصحابة لابن حنبل ج: 2 ص: 579
979 حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا اسود بن عامر قثنا إسرائيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال : إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليا.

فضائل الصحابة لابن حنبل ج: 2 ص: 6391086 حدثنا عبد الله قثنا علي بن مسلم قثنا عبيد الله بن موسى قال أنا محمد بن علي السلمي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال : ما كنا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلا ببغضهم عليا.(انتهى)

أقول : ولعمري أي ميزة أو فضيلة في هذه النصوص إن لم يكن يترتب عليها الأثر الكبير ؟!!


5-وقولك : أن الحكم بالتكفير على مبغضي أمير المؤمنين صلوات الله عليه إنما يقع إذا كان بغضهم له ديانة.
أقول : هذا ابن حجر العسقلاني ينقل عن علماء الجرح والتعديل من قومك خلاف هذا.

قال في ترجمة (لمازة بن زبارة) في تهذيب التهذيب ج: 4 ص: 607 رقم (6585) : ((وقد كنت استشكل توثيقهم الناصبي غالبا وتوهينهم الشيعة مطلقا ولا سيما أن عليا ورد في حقه : لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلاَّ منافق .
ثم ظهر لي في الجواب عن ذلك : أن البغض ها هنا مقيد بسبب ، وهو كونه نصر النبي صلى الله عليه وسلم .
لأن من الطبع البشري بغض من وقعت منه إساءة في حق المبغض ، والحب بعكسه ، وذلك ما يرجع إلى أمور الدنيا غالبا .
والخبر في حب علي وبغضه ليس على العموم ، فقد أحبه من أفرط فيه حتى ادعى أنه نبي ، أو أنه إله (تعالى الله عن إفكهم).
والذي ورد في حق علي من ذلك قد ورد مثله في حق الأنصار ، وأجاب عنه العلماء : إن بَغَضَهُم لأجل النصر كان ذلك علامة نفاقه وبالعكس. فكذا يقال في حق علي.
وأيضا فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهوراً بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة ، بخلاف من يوصف بالرفض ، فإن غالبهم كاذب ، ولا يتورع في الأخبار .
والأصل فيه :
أن الناصبة اعتقدوا أن عليا رضي الله عنه قتل عثمان أو كان أعانَ عليه ، فكان بغضهم له ديانة بزعمهم ، ثم انضاف إلى ذلك أن منهم من قتلت أقاربه في حروب علي.))(انتهى كلام ابن حجر).

أقول : لاحظ أن هؤلاء النواصب يبغضون أمير المؤمنين ديانة.
يعني أن هؤلاء النواصب لعنة الله عليهم يتدينون ببغض أمير المؤمنين ، كما نقله عنهم ابن حجر.
يعني هم باعتراف أنفسهم يقولون : إننا نبغض علياً تديناً ، ولاشك ولا ريب أن اعتراف العاقل على نفسه حجة! ، إلاَّ إذا كان هؤلاء النواصب لا عقل لهم عندكم ، ومع ذلك أخذتم دينكم عمَّن لا عقل له. وتلك مصيبة المصائب بالنسبة لكم والله.!!

فأنتم بدلاً من تكفير هؤلاء النواصب (الذين يتدينون ببغض أمير المؤمنين باعترافهم) ماذا فعلتم ؟؟!!!!

تعال لنرَ ماذا فعلتم مع واحد فقط كمثال وهو نفسه (لمازة بن زبارة) الناصبي لعنة الله عليه.
قال ابن حجر في تقريب التهذيب ج: 1 ص: 464 (5681) : لمازة بن زياد الأزدي الجهضمي أبو لبيد البصري : (صدوق ناصبي).

وقال الذهبي في ميزان الإعتدال ج: 7 ص: 417 أبو لبيد الجهضمي لمازة : ثقة إلا أنه كان يشتم عليا.

وفي تاريخ الإسلام للذهبي ج7/230 رقم (219) (حوادث 101 – 120هـ) قال :
حضر وقعة الجمل مع عائشة ، وقد وثقه ابن سعد.
وقال أحمد بن حنبل يقول : صالح الحديث.
وقال حماد بن زيد : رأيت أبا لبيد يصفر لحيته ،
وكانت لحيته تبلغ سرته.
وقال هب بن جرير ، عن أبيه ، عن أبي لبيد ، وكان شتاماً .
قال ابن معين : نرى أنه كان يشتم علياً رضي الله عنه.
وروى الزبير بن الخريت ، عن أبي لبيد قال : وفدنا إلى يزيد فقالوا : هو يشرب الخمر ، فهاجت ريح فألقت خيمته ، فإذا هو قد نشر المُصحف ، وهو يقرأ.
قلت – أي الذهبي - : ما يلامُ الشيعي على بغض هذا النَّاصبي اليزيدي الذي ينال من علي ويروي مناقب يزيد.(انتهى قول الذهبي).

أقول : أنظر كيف أن الذهبي قد خصَّ الشيعة بحب علي صلوات الله عليه وموالاته ، وأنهم - أي الشيعة - لا يلامون على بغض الناصبي لمازة لعنة الله عليه لنيله من أمير المؤمنين ومدحه ليزيد ، وكأنَّ أمير المؤمنين لا يعنيه ، أو كأنه ليس من الصحابة حتى يتحرك ما بداخله من عروق مدّعاة لحب جميع الصحابة والذَّب عنهم.
وهذا دليل على أن حبه لأمير المؤمنين وأبنائه الطاهرين ما هو إلاّ زيف ، يكذبه واقعه وممارساته تجاه أعدائهم.
ألا تراه يقول متبجحاً عن هذا الناصبي اللعين في ميزان الاعتدال كما نقلناه آنفاً: (ثقة إلا أنه كان يشتم عليا).!!!!!!

أرأيتم؟!!
بل لو كان حبه له واقعاً لقال : ما يلام المسلم على بغض هذا الناصبي اليزيدي الذي ينال من علي ..إلخ.
لا أن يخص بغض لمازة عليه من الله ما يستحق بالشيعة فقط.!

على أن يحي بن معين يقول عن لمازة كما في سؤالات ابن محرز له ما نصّه بالحرف الواحد : (لا رحمهُ الله ، ولا صلّى عليه إن كان شتمَ علياً ، أو أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .). (سؤالات ابن محرز الورقة 16 ، عن هامش تهذيب الكمال 24/251).

وللدكتور بشار عواد محقق كتاب "تهذيب الكمال للمزي ج24/252 تعليق على كلام ابن حجر السابق قال ما نصه : ((كيف يكون من ينصب العداء ويشتم علي بن أبي طالب رضي الله عنه متديناً ومتمسكاً بأمور الديانة؟!! ، وكيف يكون بغض علي بن أبي طالب وسبه ديانة ، هذا كلام لا يليق بالحافظ ابن حجر . إن كل من سب أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو مبتدع ضال لا يحتجُّ به ولا كرامة ، والله أعلم . وقال ابن حجر في "التقريب" : صدوق ناصبي. قال بشار : لا يكون الناصبي صدوقاً ، بل هو ضعيف إن شاء الله.))انتهى كلام د.بشار عواد.

أقول : لم يوثقوا فقط النواصب الذين عاصروا أمير المؤمنين وحاربوه ، بل وثقوا النواصب الذين تأخروا عن عصره ، من رواة الأحاديث وغيرهم ، وهم كثُر!!.

فإذا كان النواصب الذي عاصروه انما أبغضوه وشتموه نتيجة مخاصمة أو حروب وخلافه – وبالتالي لا يُكَفَّرون ببغضهم له - فما بالكم توثقون النواصب المتأخرين عن زمنه عليه السلام؟!!!
هل خاصموه أو حاربوه في المنامات والأحلام ؟؟
أم ماذا يا قوم؟؟!!

6-ثم أن تمسكك بأن بغضهم وشتمهم له كان نتيجه خصومات وحروب وبالتالي لا يُحكم عليهم بالكفر ، هذا لا يفيدك أيضاً ، لو كان له وجه.
لأننا أثبتنا أنه حتى الخصومة والمحاربة ضد أمير المؤمنين لا تجوز أيضاً بنصوص نبوية صحيحة ، وفيها الوعيد لمن أقدمَ على هذا الفعل ، وهي كثيرة جداً ، وقد أوردنا لك بعضها ، وأهما :
قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي وفاطمة والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم.
ولم تستطع أن ترده!

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : من آذى علياً فقد آذاني ...
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : من أطاع علياً فقد أطاعني ...

ومعلوم أن عدم طاعته عليه السلام تؤذيه ، وأذيته أذية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

إضافة إلى كون أمير المؤمنين كان مأموراً بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. وقد ورد من عدة طرق عن أمير المؤمنين وابن مسعود وأبي أيوب الأنصاري وأبي سعيد الخدري.

قال ابن حجر في تلخيص الحبير ج: 4 ص: 44
قوله : (ثبت أن أهل الجمل وصفين والنهروان بغاة) هو كما قال ويدل عليه حديث علي : أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين . رواه النسائي في (الخصائص) والبزار والطبراني.
والناكثين : أهل الجمل ، لأنهم نكثوا بيعته.
والقاسطين : أهل الشام ، لأنهم جاروا عن الحق في عدم مبايعته.
والمارقين : أهل النهروان ، لثبوت الخبر الصحيح فيهم : أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية .
وثبت في أهل الشام حديث عمار : (تقتله الفئة الباغية) ، وقد تقدم وغير ذلك من الأحاديث.(انتهى).


أقول : فإذا كان مأموراً بقتال من حاربه ، فهل تضعهم - سيادتك - معه صلوات الله عليه في كفة واحدة وقد أمره الله بقتالهم ؟!!
فإذا قال الله ورسوله لأمير المؤمنين: يا علي أقتل هذا الناكث وهذا القاسط وهذا المارق ، فهل يتساوى عندكَ علي مع المأمور من قبل الله بقتالهم؟!!
فتقول متبجحاً : إنما كان بغضهم له وسبهم له نتيجة خصومات دنيوية ؟؟!!!

يا سبحان الله!!

الله يأمره بقتالهم!! ، ثم تقول : خصومات دنيوية ؟؟!!!!!!!
أليس هذا إلا تسخيف لأمر الله ورسوله ؟؟!!!

ألا تتقي الله؟!!!


نصل إلى النتيجة التالية:
أن المخاصمة والمحاربة وخلافها ضد أمير المؤمنين هي بخلاف الشرع ، فلا يمكن القول : ((طالما أن بغضهم - أي النواصب - له كان نتيجة مخاصمة ومحاربة فلا ينطبق عليهم الحكم بالتكفير؟!!!))
لأن هذا اجتهااد محض مقابل النصوص الصحيحة الصريحة ، وردّ لها صراحة ؟!!

فإذا سددنا عليك هذا المنفذ وبالنصوص الشرعية الصحيحة ، لم يبقَ لك إلاَّ الحكم بالكفر على مبغض أمير المؤمنين وشاتمه سواء أبغضه لخصومه أو نتيجة حروب أو ديانة.


المعجم الكبير للطبراني ج: 23 ص: 380
901 حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني ثنا محمد بن عوف الحمصي ثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك ثنا الحكم بن محمد شيخ مكي عن فطر بن خليفة عن أبي الطفيل قال سمعت أم سلمة تقول أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله(انتهى).

مجمع الزوائد للهيثمي ج: 9 ص: 132
وعن أم سلمة قالت : أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله. رواه الطبراني ، وإسناده حسن.(انتهى).

ولعمري أي اجتهاد ، أو أي التفاف لك على نصوص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الدالة قطعياً على أن بغض علي هو نفسه بغض رسول الله ، وأذية علي هي نفسها اذية رسول الله بلا فرق .
ألا تراه يقسم بالله العظيم لعمرو بن شاس قائلاً له :
أما والله لقد آذيتني . فكان رد عمرو مستغرباً ومتعوذاً بالله أن يكون آذى رسول الله !!!!
فما كان رد رسول الله عليه إلاّ أن أكَّدَ هذه الحقيقة قائلاً :
بلى. من آذى عليا فقد آذاني.

فهل يُطلب بعد هذا الوضوح وضوح؟!

أوليس ابن عباس قد نعت ذلك الشامي الذي شتم أمير المؤمنين بـ(عدو الله) ؟!!!
قائلاً له بعد أن حصبه بحصاة :
يا عدو الله ، آذيت رسول الله صلى الله عليه وسلم . (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا.).؟

أقول أخيراً :
فإن لم تكن كل هذه النصوص أدلة واضحة على أن من سب علياً وأبغضه فهو مبغض وساب لرسول الله بلا فرق ، وبالتالي ففي نار جهنم خالداً فيها ، فبربك نطلب منك أن تتكرم فتفرض لنا نصاً نبوياً لو قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُفهمُ منه أن ساب أمير المؤمنين صلوات الله عليه هو ساب لرسول الله بلا فرق ، والجزاء واحد بلا فرق ويفهمه جميع المكلفين بلا شبهة.!

تفضل سيد نسر!
 

__________________________

قال النسر:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

أعتقد أنك قد شارفت على السقوط ، وتعقيبك الأخير ليس إلا تكرارا لنفس الإشكال المجاب عنه سابقا ولعلك تتوسع في نقاط الخلاف حتى لا نستطيع لم رفات الموضوع ، فلزاما علينا أن نرتكز على النقاط المتعلقة بالموضوع ومناسبتها لردناالسابق .

تمثيلك النقضي بامتناع سجود إبليس لآدم أنه امتناع عن السجود لله غير صحيح !!؛ لأن معصية أمرلله تعالى ليس كفرا به على التغليب فآدم قد عصى الله سبحانه وتعالى ولم يكفر بفعله ، إلا أن الله عز وجل قد يرتب جزاءً على معصية مختلفا عن المنصوص في شريعتنا لاعتبارات الزمان والمكان والذوات ، فإبليس لم يمتنع عن السجود لآدم لأجل الكسل بل تضمن امتناعه أمرا خفيا لم تتفطن إليه وهو التعالي على الله سبحانه وتعالى ، حيث أنكر تفضيل الله لآدم ورأى أن الله غير مصيب بتفضيل آدم عليه ، فالإمتناع عن السجود كان في الحقيقة يتضمن كفرا قلبيا من العيار الثقيل وبالتالي فالعقوبة مترتبة على هذا الاعتقاد أكثر من ترتبها على عدم الامتثال، وتمثيلنا كان أدق من تلفيقك ، كما أنك لم تجب عن أمثلتنا السابقة !!!

وباقي الأمثلة لا تصلح كمعارض لتمثيلنا ( فناقة صالح لم تكن سببا غائيا للعذاب ) وليس العذاب لأجلها كما وهمت ، وإنما أنزل العذاب عليهم لعدة اعتبارات وإنما كانت خاتمة في سلم الأسباب العلية للعذاب .

وما ذكرته بعد ذلك من أحاديث وآيات مثل (علي كنفسي ) (عليا مني وأنا منه) (يا علي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة) (من آذى عليا فقد آذاني ) ونحوها تندرج تحت تأويلنا السابق ولا جديد فيها وهي لا تصلح للمعارضة لتقدم الجواب عنها آنفا، بل قد قيل أمثال هذه الأحاديث في من هو دون علي في المنزلة كقوله في الأشعريين ( هم مني وأنا منهم ) ... وكقوله ( سلمان منا أهل البيت ) ...وقال ( أبا بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة ). . ( ما بال رجال يؤذونني في العباس ) وكقوله ( قوموا إلى خيركم وسيدكم ) ( أبو سفيان بن الحارث خير أهلي ) ونحوها ، وفي بعض الروايات التي أوردتها علل ليس هذا موضع استقصاءها .

ولعل أهم ما في تعقيبك هو كلام الحافظ ابن حجر في ترجمة ( لمازة بن زبّار ) :

ونحن نجيب بما يلي :

1- قد روى الحافظ بن حجر في التهذيب (وقال موسى بن إسماعيل عن مطر بن حمران كنا عند أبي لبيد فقيل له أتحب عليا؟ فقال أحب عليا وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستة آلاف) .

2- أن كلام الحافظ ابن حجر ليس حجة على الاستقلال فكلامه ككلام غيره من العلماء يقبل الأخذ والرد ، وهو اجتهاد محض هناك ، وتعليل الحافظ بن حجر بأن لمازة سب عليا سب ديانة غير سديد فالأظهر أنه سب خصومة لماورد بأن قومه قتلوا في الجمل وأهل الجمل ممن يعرفون فضل علي وسابقته إلى الإسلام .

3- أن كلام الحافظ ابن حجر ينصرف إلى النواصب- بناء على التصنيف السابق - ولم يكن في الصحابة من يبغض عليا بغض ديانة وإنما ظهر مصطلح النواصب بعد ذلك وهؤلاء هم قسيم الشيعة والروافض في الأعم ، ولعل بعضهم لا يميز فيطلق النصب على كل من سب عليا رضي الله عنه ولو لم يتخذه دينا.

4- أن بغض النواصب لعلي منه ماهو مبني على الخصومات والمنازعات وهؤلاء يعرفون قدره وفضله وإنما يدفعهم الغضب والخصومة إلى سبه ، ومنه ما هو مبني على الديانة بمعنى أنهم يتقربون إلى الله تعالى ببغضه وسبه معتقدين أنه أهلا لأن يسب وهؤلاء هم النواصب وهم كفار عند أهل السنة مثلهم مثل من سب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، ولكن يُختـَلف في كفرهم هل هم ( كفار تأويل ، أم كفار تصريح ) والصحيح أنهم كفار تأويل كالروافض وباقي الشيعة ، ومنه ماهو مبني على بغضه لأجل ما فيه من نصر للإسلام وعز لهذا الدين وهذا هو أقبح الأنواع وهو اعتقاد المنافقين .

وإيضاحا لما سبق فبغض علي رضي الله عنه سينقسم إلى ثلاثة أقسام اثنان منها يخص هذه الأمة والثالث معلوم كفره بالضرورة من الدين ومن لم يكفره فهو كافروهو كفر تصريح وهي كما يلي :

القسم الأول : بغض المنازعات والخصومات ويندرج تحت هذا القسم الذين حاربوه ونابذوه وخاصموه على الحكم أوالدماء أو المال ونحوها .

القسم الثاني : بغض التعبد والتقرب وهؤلاء يعتقدون أنه رجل سوء وأنه فرق الأمة ويأولون ما ورد في فضائله وهؤلاء هم القسم الثاني وهم كفار عند أهل السنة منهم الخوارج والنواصب .

القسم الثالث : بغض المنافقين وهؤلاء يبغضونه لأجل ما فيه من الدين والقوة والجلد في حماية الإسلام والذب عنه وتأييد رسوله صلى الله عليه وسلم .

وأما رواية أهل السنة عن أهل البدع فقد رووا عن أهل البدع عموما سواء ( الشيعة أو الخوارج أو النواصب ) وكانوا يوثقون من كان فيه دين واستقامة وصدق من جميع هؤلاء ، إلا أنه غلب على الروافض الكذب وغلب الصدق على الخوارج فأخذ أهل السنة من الخوارج لأنهم يكفرون الكذاب وكانوا أهل ديانة وورع ، ولم يأخذوا عن الروافض لاستحلالهم الكذب نصرة للدين وتسترهم باسم التقيّة وقل أن يوجد فيهم موثق .

وما بقي من كلامك سبق التنويه إلى ضعفه .

__________________________

قال الأستاذ مرآة التورايخ:

بسم الله الرحمن الرحيم

الآن نعود لمكفر الرافضة وبقية الشيعة

لنرد على ما كرره وأعاده ، فلم يستطع الخروج من المنافذ التي سددناها عليه إلا بتكرارها.

نبدأ على بركة الله!

قال :

اقتباس _______________________________
بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

أعتقد أنك قد شارفت على السقوط

____________________________________

 

- - -
فعلا والدليل التخبط الذي أراك فيه.!! وهي من طرقك حين تشعر بانسداد المنافذ ، فدعكَ من الهرطقات وجابه الدليل بالدليل.
= = = = = =

اقتباس _______________________________
، وتعقيبك الأخير ليس إلا تكرارا لنفس الإشكال المجاب عنه سابقا ولعلك تتوسع في نقاط الخلاف حتى لا نستطيع لم رفات الموضوع ، فلزاما علينا أن نرتكز على النقاط المتعلقة بالموضوع ومناسبتها لردناالسابق .

____________________________________

 

= = = = = = = ==
نحن ابتدأنا بإثبات أن ابن تيمية – شيخ إسلامك – كان من النواصب ، وجلبنا لك الدليل القطعي.
حيث أنه يقول بأن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يقاتل ليطاع وليتصرف في الأموال والأنفس. بينما أبو بكر يقاتل المرتدين ليطيع (ليطاع) الله ورسوله فقط.

-بعدها أتيتنا أنت فأردتَ أن تمرر كلمة شيخ إسلامك تمريراً أبلهاً ، بأن ابن تيمية يقول مثل هذه الكلمة لابن تيمية !!!
وحينما طرقناك بالدليل تراجعتَ عن قولك ، وعزوتَ كلام ابن تيمية إلى الخطأ الناتج عن عدم التحقيق.!!!

-ثم أردتَ الفرار من النتيجة الحتمية (نصب ابن تيمية) فقلتَ بأنه يكفر من ينتقص الصحابة فكيف هو ينتقصهم ؟!!

فكان أن فتحتَ على نفسك وعلى شيخك النار والفضيحة.
فأثبتنا لك من كلام ابن حجر العسقلاني (وهو غير متهم عليه) أن ابن تيمية قد انتقص أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه. (راجع لسان الميزان)
ثم أحضرنا لكَ نصَّاً من كلام ابن تيمية أكَّد فيه زيادة نصبه (وسأفرده بموضوع خاص إنشاء الله) وذكرَ في هذا النصّ بأنه كثير من الصحابة والتابعين كانوا يبغضون علياً ويسبونه ويقاتلونه.

-هنا أنت أصبتَ بالوعكة !!!!
-فكان لابد لكَ من تشريح النصوص ، وتفريع الأدلة ، وتقليب اللوازم ، والتلاعب بالمداليل ، والدخول في تشريحات لا طائل تحتها ، ولا نتيجة سوى الهروب من تل الحقيقة.!!
-فكان من قولك : هذا غير هذا ، ولا يمكن تطبيق الأثر على هذا لأن هذا هذا ، ولأن هذا يختلف عن هذا ، ...إلخ
-هل يبقى لك دليل لو اتبعتَ هذه الأساليب الفجة؟!
-فإذا قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نصاً صريحاً لا يقبل التأويلات ، وتساعده بقية النصوص ، فهل يبقى للقياسات أي معنى ؟!!

-ثم نحن قد سددنا عليك المنفذ الذي تريد الخروج منه ، وهو الإتكاء على (سب الخصومات) بالأدلة والبراهين الواضحة.
ثم تأتي فتقول : إنني أكرر ما أجبتَ عنه سابقاً ؟؟َََ!!

بل أننا سددتُ عليك هذا المنفذ وبالدليل الصحيح ، وبما فهمه الصحابة أنفسهم (أم سلمة وابن عباس)
أفهل أنتَ أعلم منهما بمداليل حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟!!

= = = = = = = = =

اقتباس _______________________________
تمثيلك النقضي بامتناع سجود إبليس لآدم أنه امتناع عن السجود لله غير صحيح !!؛ لأن معصية أمرلله تعالى ليس كفرا به على التغليب

____________________________________

 

= = = = = =
لماذا غير صحيح ؟!
ففي بعض الموارد تكون معصية أمر الله كفراً ، خصوصاً إذا كانت على سبيل الإبتلاء والامتحان ، وأمر الله لإبليس بالسجود لآدم هو نوع من هذا الابتلاء والامتحان ، فكانت نتيجة الابتلاء الرسوب (من جهة أبليس) بحيث أظهر عن مكنون ما يضمره بقلبه ، وهو التكبر على آدم عليه السلام ، وهو مساو للتكبر عن أمر الله سبحانه وتعالى.
فكانت نتيجة هذا الامتحان لإبليس اللعين (وهو الأمر بالسجود لآدم) أن طرد من رحمة الله ولُعنَ وعُدَّ من الكافرين.

ودونك القصة مذكورة في أربع أو خمس موارد في القرآن الكريم ، لولا الإطالة لذكرتها كلها.

= = = = = =

اقتباس _______________________________
فآدم قد عصى الله سبحانه وتعالى ولم يكفر بفعله ، إلا أن الله عز وجل قد يرتب جزاءً على معصية مختلفا عن المنصوص في شريعتنا لاعتبارات الزمان والمكان والذوات ،

____________________________________

 

= = = = = = = =
نعم دخلنا في القدقدة وتغير الزمان والمكان وتغير الناس الذين ابتلوا وتغير وتغير وتأويل وتأويل ....

فلا يبقى بعدها أي حكم قرآني!

وكم أضحكني قولك :
======= = = = = =

اقتباس _______________________________
فإبليس لم يمتنع عن السجود لآدم لأجل الكسل

____________________________________

 

= = = = = =
أقول : وهل أنا قلتُ هذا ؟!!!!
هداك الله يا شيخ نسر...!!

إذن على هذا فيكون السبب الحقيقي الذي جعل النواصب – لعنهم الله - يبغضون أمير المؤمنين صلوات الله عليه ويشتموه ويحاربوه هو الفضول الصرف مثلاً ؟؟؟!!!!!

هذا إن كنتَ تعتقد أنني أقول بالذي تريد أن تلزمني به بخصوص سبب امتناع إبليس من السجود لآدم.!
وهو الكسل.!!!!!

-هداك الله!!!

= = = = = =

اقتباس _______________________________
بل تضمن امتناعه أمرا خفيا لم تتفطن إليه وهو التعالي على الله سبحانه وتعالى ، حيث أنكر تفضيل الله لآدم ورأى أن الله غير مصيب بتفضيل آدم عليه ، فالإمتناع عن السجود كان في الحقيقة يتضمن كفرا قلبيا من العيار الثقيل وبالتالي فالعقوبة مترتبة على هذا الاعتقاد أكثر من ترتبها على عدم الامتثال، وتمثيلنا كان أدق من تلفيقك ، كما أنك لم تجب عن أمثلتنا السابقة !!!

____________________________________

 

= = = = = = = = = =
أقول : تعجبني حين تفتح عقلك!!

= = = = = = = = = =

اقتباس _______________________________
وباقي الأمثلة لا تصلح كمعارض لتمثيلنا ( فناقة صالح لم تكن سببا غائيا للعذاب ) وليس العذاب لأجلها كما وهمت ، وإنما أنزل العذاب عليهم لعدة اعتبارات وإنما كانت خاتمة في سلم الأسباب العلية للعذاب .

____________________________________

 

= = = = = = = = = =
أقول : وهنا كما قلتُ بخصوص أمر إبليس بالسجود لآدم عليه السلام ، فلقد كانت الناقة امتحاناً وابتلاءاً لقوم نبي الله صالح عليه السلام ، فلمّا قتلوها عجل الله عليهم العقوبة ، فكان تعجيل العقوبة بهذا الشكل الهائل سببه قتلهم ما امتحنوا به وهي الناقة ...فافهم.!
واسردُ عليك بعض الآيات المتعلقة بناقة نبي الله صالح عليه السلام ، لأريك كيف جعلها الله لهم آية وفتنة وابتلاء ، فلما قتلوها أنزل الله عليهم العذاب

ناقة صالح عليه السلام :

قال تعالى :
(وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (لأعراف:73)

(وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ) (هود:64)

(فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) (لأعراف:77)

(إِنَّا مُرْسِلُو الْنَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ) (القمر:27)

أقول : هل رأيت ؟
إنما كانت الناقة فتنة لهم ، فلما عصوا أمر الله سبحانه وتعالى بعقرهم للناقة عجل عليهم بالعذاب في الدنيا قبل الآخرة.
يعني حتى لو أن أحدهم كان قد آمن بصالح ثم سقط في امتحان الناقة فحتماً لا ينفعه إيمانه ساعتها فافهم.!

= = = = = = = = = =

اقتباس _______________________________
وما ذكرته بعد ذلك من أحاديث وآيات مثل (علي كنفسي ) (عليا مني وأنا منه) (يا علي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة) (من آذى عليا فقد آذاني ) ونحوها تندرج تحت تأويلنا السابق ولا جديد فيها وهي لا تصلح للمعارضة لتقدم الجواب عنها آنفا، بل قد قيل أمثال هذه الأحاديث في من هو دون علي في المنزلة كقوله في الأشعريين ( هم مني وأنا منهم ) ... وكقوله ( سلمان منا أهل البيت ) ...وقال ( أبا بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة ). . ( ما بال رجال يؤذونني في العباس ) وكقوله ( قوموا إلى خيركم وسيدكم ) ( أبو سفيان بن الحارث خير أهلي ) ونحوها ، وفي بعض الروايات التي أوردتها علل ليس هذا موضع استقصاءها .

____________________________________

 

= = = = = = = = = =
أقول : ألا تعي ما يُكتبُ لك سيد نسر ؟!!
أنا آتيك بنصوص هي خصاااائص لأمير المؤمنين صلوات الله عليه ، ليست لأحد غيره باعتراف الصحابة أنفسهم ، وباعتراف علمائكم كالنسائي وابن حجر وغيرهما.
خصاااائص..خصااااائص.!!!
يعني لا يمكن أن تعارضها بما أتيتَ به من نصوص – هذا إذا ثبتت – ولن تثبت !!
ولكن إن ثبتت فيمكن لك ساعتها أن تُشرِّحها كيفما تشاء ، كما تريد أن تُشرح الخصائص.فافهم يا شيخ نسر.

ثم لقد أضحكتني بجلبك الحديث المزعوم (أبا بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة)

ألا تخجل ؟!!
سيدا كهول أهل الجنة!!!!!!!!!!!
وهل في الجنة كهول ؟!!

ولا أريد المزيد من الضحك ، فيما يخص هذا الحديث الكهل!!

= = = = = = = = = = =

اقتباس _______________________________

ولعل أهم ما في تعقيبك هو كلام الحافظ ابن حجر في ترجمة ( لمازة بن زبّار ) :

ونحن نجيب بما يلي :

1- قد روى الحافظ بن حجر في التهذيب (وقال موسى بن إسماعيل عن مطر بن حمران كنا عند أبي لبيد فقيل له أتحب عليا؟ فقال أحب عليا وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستة آلاف) .

____________________________________

 

== = = = = =
أقول : لقد سددنا عليك هذا المنفذ ، فلا تجعله دليلا لك ، إلا إذا نقضت أدلتنا.
= = = = = = =

اقتباس _______________________________

2- أن كلام الحافظ ابن حجر ليس حجة على الاستقلال فكلامه ككلام غيره من العلماء يقبل الأخذ والرد ، وهو اجتهاد محض هناك ، وتعليل الحافظ بن حجر بأن لمازة سب عليا سب ديانة غير سديد فالأظهر أنه سب خصومة لما ورد بأن قومه قتلوا في الجمل وأهل الجمل ممن يعرفون فضل علي وسابقته إلى الإسلام .

____________________________________

 

= = = = = = = =
أقول : خوووووش يا سيد نسر!!
أما قلتُ لك : إنك لا تريد الوصول للحقيقة؟!!!!!
فأراك كلما أخذتْ بمعاصمك الأدلة ، كلما ازددتَ عناداً وصراخاً وابتعاداً عن تلال الحقيقة ؟!!
فإذا كان كلام ابن حجر العسقلاني وهو من هو في مثل هذه الموارد فمن تريد إذن حجة ؟!!
فأنت لا تريد الآتية أسماؤهم :
ابن حجر
الذهبي
ابن معين
الفسوي و..و..و... إلخ
كما أثبتناه عليك في موضوع (شهر بن حوشب)
في هذا الرابط
(دعه الآن فسيكون مفاجأة)!!!!

(ملاحظة) : الرد جاهز لهذا الموضوع. سأنزله ريثما ننتهي من هنا!

فقل لي بربك من تريد إذن ؟!!
فكلما أتيناك برأي عالم من جهابذة علمائك لا تريده
فماذا أعمل لك إذن ؟!!!

فابن حجر هنا ينص على أن بغض النواصب لأمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه إنما هو بغض ديانة.
وقطعاً ما قاله إلا عن استقراء وفحص شديدين ، وهو ممن لا يُتهم يقيناً في موارد كهذه.فافهم!

ثم تريد التدليس في كلام ابن حجر – وأكثر كلامك يحمل التدليس –
فقولك :

اقتباس _______________________________

((وتعليل الحافظ بن حجر بأن لمازة سب عليا سب ديانة غير سديد فالأظهر أنه سب خصومة لما ورد بأن قومه قتلوا في الجمل وأهل الجمل ممن يعرفون فضل علي وسابقته إلى الإسلام .))

____________________________________

 

هذا تدليس شنيييييييع سيد نسر
فمتى تنتهي وتتوب من تدليساتك؟!!
فابن حجر هنا لا يتحدث عن لمازة بالخصوص ، حتى تريد نقض كلامه بأن لمازة إنما ابغض علياً بسبب مقتل آبائه في حرب الجمل مع عائشة.
وإنما هو يتكلم عن النواصب بشكل عام. (عن أصل النصب والنواصب).
وهذا قوله أعيده هنا ليقرأ الناس تدليسك :
قال ابن حجر : ((والأصل فيه : أن الناصبة اعتقدوا أن عليا رضي الله عنه قتل عثمان أو كان أعانَ عليه ، فكان بغضهم له ديانة بزعمهم ، ثم انضاف إلى ذلك أن منهم من قتلت أقاربه في حروب علي.))(انتهى كلام ابن حجر).

أقول : هل قرأت نصَّ ابن حجر جيداً – يا شيخ نسر ؟!!!!

كان كلامه متوجهاً إلى الناصبة عموماً ، الذين كان (لمازة) منهم – لعنة الله عليه –
ألا تراه جعل مقتل أقرباء النواصب في حروب أمير المؤمنين مضافاً على أصل الناصبة.!؟؟
فهو يقول بأن الأصل في الناصبة أنهم اعتقدوا أن علياً قتل عثمان أو أعان على قتله ، فكان بغضهم له ديانة من هذه الناحية بزعمهم ، ثم أضاف سبباً آخر وهو : أن منهم من قُتِلتْ أقاربه في حروب علي. (لاحظ قوله : منهم) وليس كلهم.!

إذن فردك على ابن حجر مردود لأسباب ثلاثة :
1-أنك دلست في نقل كلامه
2-انك رددتَ كلامه من غير دليل البتة. (وهو ممن يُعتمد عليه في هذه الموارد)
3-انه – أي ابن حجر - غير متهم في نقل مثل هذا ، لما له من الأثر السيئ على روايات أهل السنة والجماعة ، بأخذهم عمن يبغض أمير المؤمنين ديانة ، فلولا أن هذا الأمر قد ترجح لديه ، بل تيقن منه لما قاله ، ثم كان رده عليهم بقوله : (بزعمهم) ، وهي لا تفيده ، فإذا اعترفوا هم به (بغض الديانة) فلا يفيده نفيه عنهم.فافهم.!!

= = = = = = = =

اقتباس _______________________________

3- أن كلام الحافظ ابن حجر ينصرف إلى النواصب- بناء على التصنيف السابق - ولم يكن في الصحابة من يبغض عليا بغض ديانة وإنما ظهر مصطلح النواصب بعد ذلك وهؤلاء هم قسيم الشيعة والروافض في الأعم ، ولعل بعضهم لا يميز فيطلق النصب على كل من سب عليا رضي الله عنه ولو لم يتخذه دينا.

____________________________________

 

= = = = = = =
يقصد الزميل بـ "بناء على التصنيف السابق" : أي أن كل من سب علياً سب خصومة فهو ليس بناصبي ، وقد أخطأ من صنَّف هؤلاء الذين شتموا علياً عليه السلام من فئة النواصب.!

أقول : عجبي منك ، وعلى فهمك الدقيق.!
يعني اشتم وسب أمير المؤمنين فلا مشكلة ، فلستَ بناصبي.!
وإن رماكَ أحدٌ بالنصب ، فقل : انه صحابي جليل ، ولستُ أسبه ديانة ، ولكن قتل آبائي منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة ، فلهذا أنا أسبه وألعنه.

أي نصب ستقع فيه سيد نسر
إن لم تكن قد وقعتَ فيه فعلاً.!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

= = = = = = =

اقتباس _______________________________

4- أن بغض النواصب لعلي منه ما هو مبني على الخصومات والمنازعات وهؤلاء يعرفون قدره وفضله وإنما يدفعهم الغضب والخصومة إلى سبه

____________________________________

 

= = = = = = = = = = =
أقول : قد أجبنا عنه أكثر من مرة ، وأراكَ تعيده وتكرره
فلقد سددناه عليك ، فلا تعيده إلا بدليل ينقض أدلتنا.فافهم.!!

ثم أراك هنا تجعل من يسب علياً لخصومة أو منازعة من النواصب.!!!!! وقد قلتَ بخلافه في الفقرة السابقة!!
والغريب أنك ستعود فتنقضه الآن في السطرين الآتيين :
= = = = = = = = = = =

اقتباس _______________________________

ومنه ما هو مبني على الديانة بمعنى أنهم يتقربون إلى الله تعالى ببغضه وسبه معتقدين أنه أهلا لأن يسب وهؤلاء هم النواصب وهم كفار عند أهل السنة

____________________________________

 

= = = = = = = = = =
أقول : أرأيتم!!
فقوله : (ومنه) أي : ومن بغض النواصب...إلخ

ثم يعود فيقول : وهؤلاء هم النواصب. !!!!!
يعني أنه حصر النواصب فيمن سب علياً وبغضه ديانة.
وهذا يعني أن من سبه لخصومة أو منازعة فليس من النواصب ، بينما بداية الفقرة (4) يقول : (( أن بغض النواصب لعلي منه ما هو مبني على الخصومات والمنازعات...))
ولكنه كان يقول في الفقرة التي قبلها : ((ولعل بعضهم لا يميز فيطلق النصب على كل من سب عليا رضي الله عنه ولو لم يتخذه دينا.))
غريب عجيب أمرك .!!
= = = = = = = = =

اقتباس _______________________________

مثلهم مثل من سب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، ولكن يُختـَلف في كفرهم هل هم ( كفار تأويل ، أم كفار تصريح ) والصحيح أنهم كفار تأويل كالروافض وباقي الشيعة ، ومنه ما هو مبني على بغضه لأجل ما فيه من نصر للإسلام وعز لهذا الدين وهذا هو أقبح الأنواع وهو اعتقاد المنافقين .

وإيضاحا لما سبق فبغض علي رضي الله عنه سينقسم إلى ثلاثة أقسام اثنان منها يخص هذه الأمة والثالث معلوم كفره بالضرورة من الدين ومن لم يكفره فهو كافر وهو كفر تصريح وهي كما يلي :

القسم الأول : بغض المنازعات والخصومات ويندرج تحت هذا القسم الذين حاربوه ونابذوه وخاصموه على الحكم أو الدماء أو المال ونحوها .

____________________________________

 

= = = = = =
أقول : ما أكثر ما تردد قولك ، تريد به تطويل ردك ليقال أنك رددت!
ولقد أجبناك على هذا مرة ومرة ومرة ... فلم تستطع نقض جوابنا
فجوابنا هو أن محاربة علي كمحاربة النبي صلى الله عليه وآله وسلم (أنا حرب لمن حاربتم..) ، ومخاصمة علي كمخاصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( من آذى علياً فقد آذاني..)
فهذه الناحية مردودة بالأدلة الصحيحة
فردها إن استطعت!
ولن تستطيع.!
= = = = =

اقتباس _______________________________

القسم الثاني : بغض التعبد والتقرب وهؤلاء يعتقدون أنه رجل سوء وأنه فرق الأمة ويأولون ما ورد في فضائله وهؤلاء هم القسم الثاني وهم كفار عند أهل السنة منهم الخوارج والنواصب .

____________________________________

 

= = = = = = =
أقول : تلاحظون أن سيد نسر حصر النواصب ببغض التعبد والتقرب (إلى الله) والإعتقاد بأن علياً رجل سوء – والعياذ بالله – وأنهم يأولون فضائله.
وحكمهم عنده : الكفر.

أقول :
أولا : لو قلنا له اعطنا عدداً من أسماء هؤلاء الذين حصرت النصب فيهم
فهل سيستطيع؟
ثم الذين أطلق عليهم علماء قومه وصف "النصب" هل أنهم أخطأوا في وصف الكثير من الرواة والرجال بالنصب ؟
فهذا مثلاً ابن كثير يصف كل خلفاء بني أمية بـ "النصب" في تاريخه
قال في كتابه "البداية والنهاية" ج: 13 ص: 210
فصل :
وهكذا خلفاء بني أمية.....عدتهم كعدة الرافضية
ولكن المدة كانت ناقصة.....عن مائة من السنين خالصة
وكلهم قد كان ناصبياً.....إلا الإمام عمر التقيا
معاوية ثم ابنه يزيد.....وابن ابنه معاوية السديد
مروان ثم ابن له عبد الملك....منابذ لابن الزبير حتى هلك
....إلخ.(انتهى).

أقول : ابن كثير قد جعل كل خلفاء بني أمية من النواصب ، واستثنى منهم عمر بن عبدالعزيز فقط.
فهل كلهم – سوى عمر – ستحكم عليهم بالكفر.ّ
أم أن ابن كثير قد أخطأ ووهم في تصنيفه لهم ضمن فئة النواصب.!!!

وكذلك لو راجعت كتب الجرح والتعديل تجد الكثير من الرواة ممن أُطلق عليهم نعت "النصب" ، فراجع مثلاً كتاب "تقريب التهذيب" لابن حجر ، و "ميزان الاعتدال" للذهبي ، وغيرهما من الكتب الرجالية ، فهل كلهم أخطأوا؟!!
وأنت وحدك فقط المصيب ، لا شريك لك في الصواب ؟!!

عجيب أمر هذا المتنطع؟!!

= = = = = = =

اقتباس _______________________________

القسم الثالث : بغض المنافقين وهؤلاء يبغضونه لأجل ما فيه من الدين والقوة والجلد في حماية الإسلام والذب عنه وتأييد رسوله صلى الله عليه وسلم .

____________________________________

 

= = = = =
أقول : هذا شرط تعجيزي ، ووضعكَ له ما هو إلاَّ تسفيه للنصوص النبوية الصحيحة ، بل ومحاولة لتبرئة من يشتم علياً صلوات الله عليه ، فأين ذلك الذي سيقول : إنما أنا أبغضه وألعنه لأنه نصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولأنه نصر الدين ، ولأنه رفع راية التوحيد ...إلخ.
هل سيوجد مثل هذا ؟؟!!
لا يمكن أن يوجد ، وإن وُجدَ فلا يمكن أن يبوح بهذا جهراً (إذ كيفَ سيُعرف إن لم يبح به!؟) لأنه إن باح بهذا الأمر ، فسيخرج قطعياً من الإسلام فور قوله هذا.
فهو – أي المبغض – يريد أن يتستر بالدين ، فكيف يفضح نفسه بهكذا طريقة ؟!!
إذن ما هذا الشرط والتقييد في هذا المقام إلاّ محاولة فاشلة لتبرئة مبغضي وشاتمي أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه.
يعني مهما شتم المرء علياً صلوات الله عليه ، فطالما أنه لم يصرح بهذا التصريح العجيب ، فهو من هذه الأمة ولا يخرج عن ملة الإسلام بالكفر الصريح
بل وتؤخذ عنه العقائد
والأحكام
لا ضير في ذلك
ولا بأس!!
= = = = = =

اقتباس _______________________________

وأما رواية أهل السنة عن أهل البدع فقد رووا عن أهل البدع عموما

____________________________________

 

= = = =
أقول : يا سيدي أنت تقول وتردد أن السب إذا كان ديانة فستحكم عليه بالكفر
أما إذا كان سب خصومة ومنازعة ، فليس من النصب المحكوم على فاعله بالكفر.

فقلنا لك : ماذا عن الذين تأخروا عن زمن أمير المؤمنين صلوات الله عليه ؟؟!! فهل بغضهم له بغض خصومة ومنازعة ؟؟
طبعاً الجواب : لا ، لأنهم لم يلتقوا به حتى يخاصموه أو ينازعوه أو يحاربوه
إلا إذا قلت بأنهم يبغضوه لأنه قتل آبائهم وأجدادهم من مئات السنين فمن هذه الناحية يكون بغضهم له بغض مخاصمة لا ديانة!!!!!

هل ستقول هذا ؟؟!!!
؟؟!!

إن لم تقله ، فلم يبقَ إلا بغض الديانة ، أو بغض النفاق
وكلاهما من الكفر عندك.
فهل ستأخذ دينك وعقائدك من الكفار؟!!!

بل أنت قلتَ متبجحاً هنا في كلامك الآتي انك تروي عن الكفار :
= = = = = =

اقتباس _______________________________

سواء ( الشيعة أو الخوارج أو النواصب )

____________________________________

 

= = = =
الشيعة عندك (كفار)
والخوارج (كفار)
والنواصب (كفار)

وهذا قولك فيهم :

اقتباس _______________________________

((القسم الثاني : بغض التعبد والتقرب وهؤلاء يعتقدون أنه رجل سوء وأنه فرق الأمة ويأولون ما ورد في فضائله وهؤلاء هم القسم الثاني وهم كفار عند أهل السنة منهم الخوارج والنواصب ))

____________________________________

 

فهذا دينك أخذته من الكفار!!؟؟؟

لا إله إلا الله!!!
= = = =

اقتباس _______________________________

وكانوا يوثقون من كان فيه دين واستقامة وصدق من جميع هؤلاء 

____________________________________

 

= = = = =
أقول : هم عندك كفار ، فكيف يكون عندهم دين وصدق ؟؟!!!!
كيف يكون عندهم دين وصدق وهم يتدينون ببغض وشتم أمير المؤمنين صلوات الله عليه ؟؟
ما لكَ – سيد نسر - لا تدري ما يخرج من رأسك؟!!!!
= = = = =

اقتباس _______________________________

، إلا أنه غلب على الروافض الكذب وغلب الصدق على الخوارج فأخذ أهل السنة من الخوارج لأنهم يكفرون الكذاب وكانوا أهل ديانة وورع ، ولم يأخذوا عن الروافض لاستحلالهم الكذب نصرة للدين وتسترهم باسم التقيّة وقل أن يوجد فيهم موثق .

____________________________________

 

= = = = =
خارج عن موضوعنا.
ومع ذلك فقد رويتم عن الروافض ، وفي صحاحكم

ثم تقول : الخوارج أهل صدق وديانة وورع ؟!!!!!

سبحان الله

عموماً تجد رد ابن حجر عليك في ترجمة حريز بن عثمان أو عمران بن حطان (الشك مني) ، ينقل عنهم أنهم إذا هووا أمراً صيروه حديثاً ، أو كما قال.

أهل ورع وصدق!!!


فلتهنأوا بصحاح مروية عن الكافرين!!!!
= = = =

اقتباس _______________________________

وما بقي من كلامك سبق التنويه إلى ضعفه .

____________________________________

 

= = = =
وهل ذكرتَ شيئاً غير ترديد لكلامك السابق ؟؟
= = = =
ثم أقول :
ما الفائدة التي ستجنيها من الحوار؟؟!!
إذا لم ترتب أي أثر على شاتم أمير المؤمنين علناً وصراحة وجهراً (كون شتمه هو شتم للنبي)
وتعلل ذلك بتعليلات باردة ، وهو أن شتمهم له عبارة عن شتم خصومة..

ثم أراك تحصر "النواصب" في الذين أبغضوه ديانة – وليتك تعطينا بعض أسمائهم - الذين – لو وُجدوا - ستحكم عليهم بالكفر (كفر تأويل) مع الاختلاف بين التصريح والتأويل واخترت أنت التأويل .
ولكن هذا لا يمنعك عن أخذ دينك وعقائدك منهم ، وهو ما ذكرته في آخر ردك.

ثم في القسم الثالث من أقسام مبغضي أمير المؤمنين تقيده بتقييد تعجيزي ، لا يمكن لأحد أن يُظهره بهذا الشكل ، لأن مصيره سيكون الكفر ، وهو – أي المبغض – لا يريد هذا قطعاً

فبالله قل لي : هل تريد حواراً أنت؟؟!!!

ولا بأس بهذا الحوار اللطيف مع النسر :
1-سيد نسر : هل تحكم بالكفر على شاتم أمير المؤمنين صلوات الله عليه ؟
الجواب : لا – ليس بكافر إلا إذا كان شتم ديانة.

2-إذا ثبتَ أن شتمه وبغضه لعلي ديانة ، فهل ستكفره ؟
الجواب : نعم. هو كافر إن ثبتَ عليه ما قلته.

3-إذن هل يصح لكم الرواية عن هذا الكافر الذي ثبت أن بغضه لعلي بغض ديانة ؟
الجواب : نعم يجوز.

4-سيد نسر : هل أنت في وعيك ؟؟ تقول : تجوز الرواية عن الكافر ؟؟
الجواب : نعم تجوز ، إذ أن كفره ليس (كفر تصريح) ، بل هو (كفر تأويل)

5-أهاا : يعني دخلنا في تشريحات جديدة ؟!!!
الجواب : لا تعليق.!!

6-طيب من هو الذي لا تجوز الرواية عنه من مبغضي أمير المؤمنين ؟
الجواب : هو الذي يعلن جهراً أمام الناس أن بغضه لعلي كان لأجل أنه نصر الدين ودافع عن الدين ، فإن جهر بهذا أصبح من الكفار والمنافقين وفي الدرك الأسفل من النار. وهذا لا تجوز الرواية عنه بحال.

7-أهاا : أليس هذا التقييد غريباً ، وفيه تعجيز ، وهو من باب الاستماتة للرواية عن مبغضي أمير المؤمنين ، إذ أنه لا يمكن لأحد أن يقرّ بهذا الأمر ؟!!!!
الجواب : لا تعليق!!!

8-ثم أليسَ هذا تسفيهاً لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصحيحة الصريحة؟!!
الجواب : لا تعليق!!

9-هل يوجد نصب بهذا التقييد العجيب الغريب ؟!!
الجواب : لا تعليق!!

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.!!

سأل عبدالله بن الإمام أحمد بن حنبل والده عن علي ومعاوية فقال والده : (اعلم يا بني أن علياً كان كثير الأعداء ففتش أعداؤه عن عيب فيه فلم يجدوا فذهبوا إلى رجل قد حاربه فأطروه كياداً منهم لعلي) !! انظر فتح الباري لابن حجر(7/104) ، والصواعق المحرقة لابن حجر المكي ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي

لا بأس أن نختم بإثبات أن مبغضي أهل البيت هم في نار جهنم وإن صلوا وصاموا :
المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 148
4712 حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الحافظ الأسدي بهمدان ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل ثنا إسماعيل بن أبي أويس ثنا أبي عن حميد بن قيس المكي عن عطاء بن أبي رباح وغيره من أصحاب ابن عباس عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا بني عبد المطلب إني سألت الله لكم ثلاثا : أن يثبت قائمكم ، وأن يهدي ضالكم ، وأن يعلم جاهلكم . وسألت الله أن يجعلكم جوداء نجداء رحماء ، فلو أن رجلا صفن بين الركن والمقام ، فصلى وصام ثم لقي الله وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار . هذا حديث حسن صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي في تلخيصه.

صحيح ابن حبان ج: 15 ص: 435
ذكر إيجاب الخلود في النار لمبغض أهل صلى الله عليه وسلم
6978 أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا سليم بن حيان عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت رجل إلا أدخله الله النار.

المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 162
4717 حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسن الأصبهاني ثنا محمد بن بكير الحضرمي ثنا محمد بن فضيل الضبي ثنا أبان بن جعفر بن ثعلب عن جعفر بن إياس عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي في تلخيصه ، حيث سكت على تصحيح الحاكم وسكوته موافقة.

وهذا الإمام الحسن صلوات الله عليه يكفِّر معاوية بن حديج لأنه سب أمير المؤمنين صلوات الله عليه. (وحسب زعمك – سيد نسر – بأن معاوية وأتباعه إنما سبهم لعلي (ع) سب خصومات ..إلخ)
في المعجم الكبير للطبراني ج: 3 ص: 81
2727 حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (ح).
وحدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي قالا : ثنا عباد بن يعقوب الأسدي ثنا علي بن عابس عن بدر بن الخليل أبي الخليل عن أبي كبير قال : كنت جالسا عند الحسن بن علي رضي الله عنه فجاءه رجل فقال : لقد سَبَّ عند معاوية علياً رضي الله عنهما سَبَّاً قبيحاً رجلٌ يقال له معاوية - يعني ابن حديج – تعرفه؟. قال : نعم . قال : إذا رأيته فائتني به ، قال : فرآه عند دار عمرو بن حريث ، فأراه إياه ، قال : أنت معاوية بن حديج ؟ فسكت فلم يجبه ثلاثا ، ثم قال : أنت السباب (السَّاب) علياً عند ابن آكلة الأكباد ؟ أما لئن وردتَ عليه الحوض ، وما أراك ترِده لتجدنه مشمرا حاسرا ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تذاد غريبة الإبل عن صاحبها ، قول الصادق المصدوق أبي القاسم صلى الله عليه وسلم.

المعجم الكبير للطبراني ج: 3 ص: 91
2758 حدثنا علي بن إسحاق الوزير الأصبهاني ثنا إسماعيل بن موسى السدوسي ثنا سعيد بن خيثم الهلالي عن الوليد بن يسار الهمداني عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال : حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج وكان من أسب الناس لعلي فمر في المدينة في مسجد الرسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي جالس في نفر من أصحابه فقيل له: هذا معاوية بن حديج الساب لعلي رضي عنه فقال: علي بالرجل ، فأتاه الرسول فقال : أجب . قال: من؟ قال: الحسن بن علي يدعوك ، فأتاه فسلَّمَ عليه ، فقال له الحسن بن علي رضي الله عنه: أنت معاوية بن حديج ؟ قال : نعم ، فرد عليه ثلاثا فقال له الحسن : الساب لعلي ؟. فكأنه استحيى . فقال له الحسن رضي الله عنه : أم والله لئن وردت عليه الحوض - وما أراك أن ترده - لتجدنه مشمر الإزار على ساق يذود المنافقين ذود غريبة الإبل ، قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، وقد خاب من افترى.

وأوردهما الهيثمي في مجمع الزوائد ج: 9 ص: 131 عن معجم الطبراني ثم قال :
رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما (علي بن أبي طلحة مولى بني أمية) ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات. والآخر ضعيف.

أقول : الذي لم يعرفه الهيثمي قال عنه ابن حجر في التقريب 698 رقم (4788) [م دس ق] : صدوق قد يخطئ.

وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 148
4669 أخبرني علي بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعي بالكوفة ثنا الحسين بن الحكم الحبري ثنا الحسين بن الحسن الأشقر ثنا سعيد بن خثيم الهلالي عن الوليد بن يسار الهمداني عن علي بن أبي طلحة قال : حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج فقيل للحسن إن هذا معاوية بن حديج الساب لعلي فقال عليَّ به فأتي به فقال : أنت الساب لعلي ؟. فقال : ما فعلت . فقال : والله إن لقيته - وما أحسبك تلقاه - يوم القيامة لتجده قائما على حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم يذود عنه رايات المنافقين ، بيده عصا من عوسج حدثنيه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، وقد خاب من افترى . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وأخرجه أبو يعلى في مسنده 12/140

وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء ج: 3 ص: 38 – 39 من طريق أبي يعلى.
أخبرنا ابن عساكر عن أبي روح الهروي أخبرنا تميم أخبرنا الكنجروذي أخبرنا ابن حمدان أبو يعلى حدثنا إسماعيل بن موسى السدي حدثنا سعيد بن خثيم عن الوليد بن يسار الهمداني عن علي ابن أبي طلحة مولى بني أمية قال حج معاوية ومعه معاوية بن حديج وكان من أسب الناس لعلي فمر في المدينة والحسن جالس في جماعة من أصحابه فأتاه رسول فقال أجب الحسن عليه فقال له أنت معاوية بن حديج قال نعم قال فأنت الساب عليا رضي الله عنه قال فكأنه استحيى فقال أما والله لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمر الإزار على ساق يذود عنه رايات المنافقين ذود غريبة الإبل قول الصادق المصدوق وقد خاب من افترى.
وروى نحوه قيس بن الربيع عن بدر بن الخليل عن مولى الحسن ابن علي قال قال الحسن أتعرف معاوية بن حديج قلت نعم فذكره.
قلت : كان هذا عثمانيا (يعني معاوية بن حديج) وقد كان بين الطائفتين من أهل صفين ما هو أبلغ من السب السيف فإن صح شيء فسبيلنا الكف والاستغفار للصحابة ولا نحب ما شجر بينهم ونعوذ بالله منه ونتولى أمير المؤمنين عليا.(انتهى)

أقول : خووووش جواب من الذهبي.!!!!.


علي (ع) جُعل آية للناس

المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 132
4622 حدثني أبو قتيبة سالم بن الفضل الآدمي بمكة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عمي أبو بكر ثنا علي بن ثابت الدهان ثنا الحكم بن عبد الملك عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي رضي الله عنه قال ثم دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا علي إن فيك من عيسى صلى الله عليه وسلم مثلا أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس بها قال وقال علي ألا وأنه يهلك في محب مطري يفرطني بما ليس في ومبغض مفتر يحمله شنآني على أن يبهتني ألا وأني لست بنبي ولا يوحى إلي ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما استطعت فما أمرتكم به من طاعة الله تعالى فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم أو كرهتم وما أمرتكم بمعصية أنا وغيري فلا طاعة لأحد في معصية الله عز وجل إنما الطاعة في المعروف صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

السنن الكبرى للنسائي ج: 5 ص: 137 وهو (خصائص أمير المؤمنين)
8488 أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال حدثنا يحيى بن معين قال حدثنا أبو حفص الأبار عن الحكم بن عبد الملك عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يا علي فيك مثل من عيسى مثل أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة الذي ليس به ذكر منزلة علي بن أبي طالب وقربه من النبي صلى الله عليه وسلم به وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم له.

مسند أحمد ج: 1 ص: 160
1376 قال أبو عبد الرحمن حدثني سريج بن يونس أبو الحرث ثنا أبو حفص الأبار عن الحكم بن عبد الملك عن الحرث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن على رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ثم فيك مثل من عيسى أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس به ثم قال يهلك في رجلان محب مفرط يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني

1377 حدثنا عبد الله حدثني أبو محمد سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح ثنا خالد بن مخلد ثنا أبو غيلان الشيباني عن الحكم بن عبد الملك عن الحرث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي بن أبى طالب رضي الله عنه قال ثم دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن فيك من عيسى مثلا أبغضته زفر حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به ألا وإنه يهلك في اثنان محب يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني ألا إني لست بنبي ولا يوحى إلي ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما استطعت فما أمرتكم من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم.

السنة لابن أبي عاصم ج: 2 ص: 476
983 ثنا أبو بكر ثنا وكيع عن شعبة عن أبي التياح عن أبي السوار العدوي قال قال علي رضي الله عنه ليحبني قوم حتى يدخلوا النار في وليبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي.
قال الألباني : إسناده صحيح على شرط الشيخين.

984 ثنا أبو بكر ثنا وكيع عن حماد بن نجيح عن أبي التياح عن أبي حيرة قال سمعت عليا يقول يهلك في رجلان مفرط في حبي ومفرط في بغضي.
قال الألباني : إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن نجيح وهو الاسكاف السدوسي وهو ثقة ، وأبي حيرة واسمه شيحة بن عبدالله الضبعي روى عنه جماعة ذكرهم في الجرح والتعديل 2/1/389 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وروى عنه عنبسة القطان أيضا كما في الكنى للدولابي 1/143 أسند إليه عنه عن علي حديثين آخرين.

السنة لابن أبي عاصم ج: 2 ص: 477
986 حدثنا محمد بن مهدي حدثنا عبد الرزاق عن عبدالله بن كثير عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال قال علي رضي الله عنه : ليحبني قوم حتى يدخلهم حبي النار وليبغضني أقوام حتى يدخلهم بغضي النار.
قال الألباني : إسناده جيد ورجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن مهدي وهو الأيلي ثقة تقدم ، وعبدالله بن كثير وهو الدمشقي الطويل فيما يبدو وهو صدوق.(انتهى).

الخلاصة :
قد روينا لك روايات صحيحة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد وقع منه الغضبَ فعلياً حينما أبغضَ عدد من الصحابة علياً ، فيعني أن تحقق غضبه صلى الله عليه وآله وسلم قد وقع ، وليس هناك أي مجال للتأويل. ودونك قوله لعمرو بن شاس : والله لقد آذيتني ...إلخ.

ثم أثبتنا لك أن بغض أمير المؤمنين هو نفس بغض النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشهادة عدد من الصحابة أمثال أم سلمة وابن عباس حبر الأمة.

وأثبتنا لك من كلام الإمام الحسن صلوات الله عليه أن ساب أمير المؤمنين صلوات الله عليه يُذاد عن الحوض يوم القيامة ، كما في قصة معاوية بن حديج.

وأثبتنا لك من كلام أمير المؤمنين صلوات الله عليه أن بغضه سبب لدخول النار.

إذن نخلص إلى نتيجة لا مناص من اللجوء إليها وهي :
أنه قد جُعل علي آية للناس فكان حبه علامة الإيمان فإلى الجنة ، وبغضه علامة النفاق فإلى النار. بلا فرق بين أن يكون بغضه ديانة كما يريد أن يتشبث بها الزميل ، وبين أن يكون لمخاصمة أو نزاع وخلافه. للأدلة القطعية التي جلبناها صحيحة صريحة.

وهذا ما قاله الإمام أحمد بن حنبل عندما سئل عن حديث : علي قسيم النار.

فهل من مدكر

والحمدلله رب العالمين.
 

__________________________

قال النسر:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

لو سألتني ماالذي فهمتَه من ردي الأخير؟ ، فسيكون جوابي ( لوحة زيتية لطفل دون السنة الأولى )!!

وللتدليل على صحة هذا الناتج إليك الآتي :

1- شرحك مجددا للموضوع يدل على نفاد ما عندك ، فقد استرسلنا في الموضوع منذ البداية بشكل سلس ورقراق فلماوضعنا بين يديك تقسيم السب أو البغض ، طار صوابك وثارت ثائرتك لأن هذا التقسيم لن تستطيع الجواب عنه أتدري لماذا ؟ .. الجواب : لأنه تقسيم منطقي ، وواقعي .

2- تريد أن تلزمني بأقوال لم أقلها بغية إيجاد منفذ ولو وهمي وللتدليل على هذا القول أسرد بعض ردودك :
قلت في موضع (يقصد الزميل بـ "بناء على التصنيف السابق" : أي أن كل من سب علياً سب خصومة فهو ليس بناصبي ، وقد أخطأ من صنَّف هؤلاء الذين شتموا علياً عليه السلام من فئة النواصب.! أقول : عجبي منك ، وعلى فهمك الدقيق.!
يعني اشتم وسب أمير المؤمنين فلا مشكلة ، فلستَ بناصبي.!
وإن رماكَ أحدٌ بالنصب ، فقل : انه صحابي جليل ، ولستُ أسبه ديانة ، ولكن قتل آبائي منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة ، فلهذا أنا أسبه وألعنه.)

والجواب : النصب مصطلح فضفاض غلب بقرينة العرف على من سب عليا سب ديانة إلا أنه اصطلاح كغيره من الاصطلاحات الذي ظهرت في ما بعد عصر الصحابة ولم تتبلور وتأخذ معناها الاصطلاحي إلا بعد ذلك بأمد ،ولا ينبغي الركون إلى ظواهر الإطلاقات دون النظر في معانيها المرادة ، فبعض العلماء يجعل النصب مجرد السب ولا يفرقون بين أنواع السب إلا أنهم عندما يتحدثون عن الناصبي فإنهم لا يكفرون كل ناصبي بل ينظرون في حال هذا الناصبي ، وهذا مركب على مرادهم بالنصب ، ونحن عندما نفرق بين أنواع السب أو البغض فلكل نوع أمارات يعرف بها وذلك بقرينة المقام ، فالصحابي يتشاتم مع الصحابي الآخر ، ويسبه ، ونحوها وذلك لأن باب الخصومة والمنازعة قائم بينهما لاعتبارات المخالطة ، فلما ولى عصر الصحابة لم يكن هناك ما يدعو للخصومة والمنازعة وظهرت الأهواء والنحل فأخذت كل فرقة تقول بقول وتتعبد به فعرفنا أن من أتى بعد الصحابة كان الحامل له على السب التدين والتعبد راجيا بذلك حسن فعله ، وعلى كل فهذه اصطلاحات لا مشاحة فيها وهي استقراءية .

فأين الألف سنة المزعومة من قولنا ؟!!!


3- تسميتنا لمن سب عليا أنه ناصبي في بعض المواطن إنما هو من باب التغليب لا التقصي والاطراد لأن أكثر الذين سبوه كانوا نواصب ، وأما الذين سبوه بسبب الخصومة فقد كان سبهم لحظيا يغلب عليه دافع الغضب ، كما أن قولنا قد ينطلق تنزلا مع الخصم في اصطلاحاته ، فلا داعي لقولك هذا (ثم أراك هنا تجعل من يسب علياً لخصومة أو منازعة من النواصب.!!!!! وقد قلتَ بخلافه في الفقرة السابقة!!) .

4- لعل تقرير كيفية سب الخصومة والمنازعة مشكل وذلك لأنه لم يكن كل الذين عاصروه يندرج ضمن هذا القسم ، فمنهم من لم يخاصمه ولم ينازعه وإنما سبه تبعا لغيره إما جهلا بفضله أو تأثرا بتدليس الغير عليه وهذا القسم لم نذكره مستقلا لأننا أدرجناه ضمن سب الخصومة وتقرير النصب فيه مشكل لكننا قد نوردهم أحيانا في النواصب وأحيانا في سب الخصومة إلا أنهم دون القسم الثاني في التصنيف السابق وأقرب للقسم الثالث .

5- لقد وهم السيد فاعتقد أن البدع المكفرة عند أهل السنة لا يؤخذ عن أهلها ، وأهل السنة قد يكفرون القول دون القائل فمن ( أنكر الرؤية - وقال بالقدر – وخلق القرآن ... ) فهو كافر ، إلا أنهم لا يكفرون المعين بل وأخذوا عن سائرأهل البدع كما تدل عليه كتبهم ، فلا داعي للتهويل والعويل فما فيه خروج إلى سبيل .

وأما ما بقي فليس سوى إعادة للطاحونة المجنونة ، وخير الكلام ما قل ودل .

__________________________

قال الأستاذ مرآة التورايخ:

بسم الله الرحمن الرحيم

طبعاً ... كما هو المتوقع من النسر عندما يخسر كل شيء

وهو نتاج منطقي لأي خاسر

فلا يمكن للخاسر أن يقول خسرت ، ولهذا تراه يدخل في خضخضة لإثارة ابتسامة المتابعين

وهي نفس الطريقة العثمانية الخميسية


فتعالوا لنبتسم

بدأ الرد بالآتي كما هي العادة :

اقتباس _______________________________
بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

لو سألتني ماالذي فهمتَه من ردي الأخير؟ ، فسيكون جوابي ( لوحة زيتية لطفل دون السنة الأولى )!!

____________________________________

يعني جعل مرآة التواريخ طفلاً دون السنة الأولى (ولا أدري : سنة دراسية ، أم عمرية)!!!

ثم ينقض قوله بعده بسطر واحد فيقول

اقتباس _______________________________
وللتدليل على صحة هذا الناتج إليك الآتي :

1- شرحك مجددا للموضوع يدل على نفاد ما عندك ، فقد استرسلنا في الموضوع منذ البداية بشكل سلس ورقراق فلماوضعنا بين يديك تقسيم السب أو البغض ،
طار صوابك وثارت ثائرتك لأن هذا التقسيم لن تستطيع الجواب عنه أتدري لماذا ؟ .. الجواب : لأنه تقسيم منطقي ، وواقعي .

____________________________________

كيف جعلت من هذا الذي دون السنة الأولى ممن تثور ثائرته لما كُتب بالسلاسة والمنطق؟!!

لا بد وأن يكون هذا الذي دون السنة الأولى عبقرياً بحيث يلحظ السلاسة الكلامية وكذا التقسيمات المنطقية الني تجعله تثور ثائرته.

ألا يحق لنا أن نضحك ؟!!

ثم راينا الزميل حين تداخلت عليه الأمور ، وجابهته الأدلة بالحيازيم أراد أن يتنصل من أقواله ولوازمها ، فدخل كما هي العادة في القدقدة والتشريحات في محاولة يائسة لإنقاذ نفسه من حالة الحرج التي وقع فيها.

فيقول :

اقتباس _______________________________
2- تريد أن تلزمني بأقوال لم أقلها بغية إيجاد منفذ ولو وهمي وللتدليل على هذا القول أسرد بعض ردودك :
قلت في موضع (يقصد الزميل بـ "بناء على التصنيف السابق" : أي أن كل من سب علياً سب خصومة فهو ليس بناصبي ، وقد أخطأ من صنَّف هؤلاء الذين شتموا علياً عليه السلام من فئة النواصب.! أقول : عجبي منك ، وعلى فهمك الدقيق.!
يعني اشتم وسب أمير المؤمنين فلا مشكلة ، فلستَ بناصبي.!
وإن رماكَ أحدٌ بالنصب ، فقل : انه صحابي جليل ، ولستُ أسبه ديانة ، ولكن قتل آبائي منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة ، فلهذا أنا أسبه وألعنه.)

____________________________________

أقول : هذ كله من كلامك ، فلم آتي بشيء من عندياتي!

ولكي يخرج ممّا ألزمناه به ، وكذا من واضح تناقضاته ترونه دخل في جعل مصطلح النصب من المصطلحات الفضفاضة ، بعد أن كان يجزم بتعريف أتى به يرد به على كل علماء أهل السنة والجماعة ، الذين أطلقوا النصب على كثير ممن كانوا يبغضون أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
كما تراه في تقريب التهذيب لابن حجر وغيره من كتب الجرح والتعديل
وكذا جعل ابن كثير (الناصبي) كل خلفاء بني أمية (بما فيهم معاوية) من النواصب عدى عمر بن عبدالعزيز.

ولما أحرجناه ، بـ"هل كل هؤلاء على خطأ ؟"

تراجع هنا ليقدقد ويشرِّح ويفرِّق
فيقول :

اقتباس _______________________________
والجواب : النصب مصطلح فضفاض غلب بقرينة العرف على من سب عليا سب ديانة

____________________________________

جميل
يعني فعرفاً ، كل من أطلق عليه "ناصبي" فهو يبغض علياً بغض ديانة.

وبالتالي سيكون حكمك عليه "الكفر"

وكنت أتمنى أن تذكر لنا بعض هؤلاء؟!!!

ثم قال :

اقتباس _______________________________
إلا أنه اصطلاح كغيره من الاصطلاحات الذي ظهرت في ما بعد عصر الصحابة ولم تتبلور وتأخذ معناها الاصطلاحي إلا بعد ذلك بأمد ،ولا ينبغي الركون إلى ظواهر الإطلاقات دون النظر في معانيها المرادة

____________________________________

وكذلك نقول نحن ، فلا مشاحة في الاصطلاحات ، فكلامنا عن بغض أمير المؤمنين صلوات الله عليه وشتمه. فإذا ثبتَ على الشخص هذا المعنى (البغض وما يلحقه من شتم ولعن...إلخ) فهو المراد في حديثنا
فأي مصطلح ستضعه له فلك ذلك ، فلا مشاحة كما ذكرت.
يعني ليست المشكلة في المصطلح ، ولكن المشكلة في ماذا يمثل هذا المصطلح .هل فهمت!؟

اقتباس _______________________________
فبعض العلماء يجعل النصب مجرد السب ولا يفرقون بين أنواع السب إلا أنهم عندما يتحدثون عن الناصبي فإنهم لا يكفرون كل ناصبي بل ينظرون في حال هذا الناصبي ، وهذا مركب على مرادهم بالنصب

____________________________________

ماذا يمثل راي العلماء مقابل رأي رسول الله صلى الله عليه وآله؟!!
وكذا رأي كبار الصحابة كأمير المؤمنين نفسه وولد الإمام الحسن وكذا أم سلمة وابن عباس

فحين تأتينا برأي علمائك قبال النصوص الصريحة الصحيحة فلا ضير عندنا لو رمينا بها بحراً.
ثم أنت قلت أن رأي ابن حجر وهو من هو في هذا العلم ليس بحجة على الاستقلال ، فكيف تنقض قولك فتأتينا برأي هذا البعض؟!!!!!

اقتباس _______________________________
، ونحن عندما نفرق بين أنواع السب أو البغض فلكل نوع أمارات يعرف بها وذلك بقرينة المقام

____________________________________

رجع الزميل يقول : نحن

فأنت بقولك (نحن) ، إنما ترد على رسول الله صلى الله عليه وآله . فافهم.

تعيد الكلام وتعيد وتعيد ، ثم ترمينا بالإعادة والتكرار؟!!!
فلا مجال لـ (نحن) بعدما أغلقنا عليك هذا الباب الذي تريد التنفس منه ، ولن تستطيع الجواب إلا بالتكرار ، وهو ما نراه في ردك الممتع!!

اقتباس _______________________________
فالصحابي يتشاتم مع الصحابي الآخر ، ويسبه ، ونحوها وذلك لأن باب الخصومة والمنازعة قائم بينهما لاعتبارات المخالطة

____________________________________

من يُفهم هذا ؟!!
من يُفهمهُ أن علياً مخصوص من بين الصحابة بخصائص جعلته كرسول الله صلى الله عليه وآله في الحكم عدى النبوة ، وقد اثبتنا لك ذلك بالأدلة الصحيحة الصريحة.

فلا تقل لنا صحابي يشتم صحابي
فاين الخصائص إذن التي خُص بها أمير المؤمنين؟؟
هل هي من العبث - والعياذ بالله - من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟

كم لنا أن نعيد ؟!!

اقتباس _______________________________
فلما ولى عصر الصحابة لم يكن هناك ما يدعو للخصومة والمنازعة وظهرت الأهواء والنحل فأخذت كل فرقة تقول بقول وتتعبد به فعرفنا أن من أتى بعد الصحابة كان الحامل له على السب التدين والتعبد راجيا بذلك حسن فعله ، وعلى كل فهذه اصطلاحات لا مشاحة فيها وهي استقراءية
فأين الألف سنة المزعومة من قولنا ؟!!!

____________________________________

نعم نعم وهذا الذي ذكرناه لك ، فإن كان من عاصر أمير المؤمنين وحاربه وشتمه لا تحكم عليه بالكفر ، فما بالك لا تحكم بالكفر على من جاء بعده منذ وفاته إلى العصر الحالي؟!!! فيكون من بينهم العديد من رواة أحاديثكم وصحاحكم

فأنت الآن وافقتنا لزاماً بأن هؤلاء شتموه شتم ديانة وتقرب إلى الله - لعنة الله عليهم - فيكون حكمك عليهم "الكفر"
ومع ذلك أخذتم دينكم ممن يتقرب إلى الله ببغض ولعن أمير المؤمنين صلوات الله عليه !!!!
وهي المصيبة والكارثة والله!!
 

اقتباس _______________________________
3- تسميتنا لمن سب عليا أنه ناصبي في بعض المواطن إنما هو من باب التغليب لا التقصي والاطراد لأن أكثر الذين سبوه كانوا نواصب

____________________________________

نعم نعم ، كما قلنا سابقاً ، دخلنا الآن في : ...التغليب ...، وليس على العموم ...ولا .. ولا ..ولا

بينما سابقاً كنت تقول بأن من سمى الذين يشتمون علياً لخصومة "نواصب" بأنهم لا يميزون.
وهذا قولك السابق :

اقتباس _______________________________
ولعل بعضهم لا يميز فيطلق النصب على كل من سب عليا رضي الله عنه ولو لم يتخذه دينا.

____________________________________

 

أما الآن فلا ضير فهو على التغليب
والعجيب أنك تنسبه لنفسك بقولك ((تسميتنا لمن سب ....))

مرة لا يميزون
ومرة لا بأس فهو من باب التغليب
ثم العجب أن تنسبه لنفسك
عجيب!!

ثم لقد أعجبني قولك : ((...لأن أكثر الذين سبوه كانوا نواصب))

أقول : حبذا لو سردتَ لنا عدداً من هؤلاء الذين وصفتهم بـ "الأكثرية"

حتى يتعرف من يتابعنا من أهل السنة والجماعة على عدد من الكفار الذين أخذوا عقائدهم ودينهم عن طريقهم.!!

فلا تُقَصِّر شيخ نسر...!!

لا زلتُ مصراً على أن تسرد لنا عدداً من النواصب (وهم كفار تأويل في حكمك)!

اقتباس _______________________________
، وأما الذين سبوه بسبب الخصومة فقد كان سبهم لحظيا يغلب عليه دافع الغضب

____________________________________


ألف مرة كررته ، وألف مرة أجبنا عليه ، والعجيب أنك لا ترد الجواب إلا بالتكرار!!
 

اقتباس _______________________________
كما أن قولنا قد ينطلق تنزلا مع الخصم في اصطلاحاته ، فلا داعي لقولك هذا (ثم أراك هنا تجعل من يسب علياً لخصومة أو منازعة من النواصب.!!!!! وقد قلتَ بخلافه في الفقرة السابقة!!) .

____________________________________

 

أقول : نقدِّر حالة الحرج التي أوقع نفسه فيها شيخ نسر.!!

ولكنه على ما يبدوا رأى انه من الخجل أن يستمر في تقسيماته الفجة التي من ببينها سب الخصومة والمنازعة ، والتي قطعناها عليه بالأدلة القويمة التي لا تقبل التأويل

فتحول الأمر إلى إشكال بالنسبة للشيخ نسر

فتعال وأقرأ ما يقول:

اقتباس _______________________________
4- لعل تقرير كيفية سب الخصومة والمنازعة مشكل وذلك لأنه لم يكن كل الذين عاصروه يندرج ضمن هذا القسم ، فمنهم من لم يخاصمه ولم ينازعه وإنما سبه تبعا لغيره إما جهلا بفضله أو تأثرا بتدليس الغير عليه

____________________________________

 

أرأيتم فقد أصبح تقرير سب الخصومات والمنازعات من المشكل ومن الصعب تقريره.

فلقد خرج لدينا أن من ابغضه وشتمه ممن عاصره (وهم صحابة ، أو أكثرهم صحابة على ألأقل) كان سبهم له لم يكن بدافع مخاصمة أو منازعة!!!

ولكن يضحكني النسر حينما يقرر أن شتمهم له كان جهلاً بفضله أو تأثيراً بتدليس الغير عليه.

ولكن نقول :
1-أما قوله : جهلاً بفضله ، فهذا مما لا ينبغي له أن يذكره ، ففضائله معروفة لكل الصحابة ، وكان الزمن قريب عهد برسول الله صلى الله عليه وآله ، والركون إلى هذا العذر هو من السذاجة وقلة الدراية البحتة.

2-وقوله : أو تأثيراً بتدليس الغير عليه ، فهي جرأة من الشيخ نسر. فإن كان الساب لعلي (ع) من الصحابة وهو الأقرب ، فحتماً أن هذا المدلس الذي طلَّس عليه لا يخرج عن الصحابة ، وأظن الشيخ نسر يعني "معاوية بن أبي سفيان"
خصوصاً حينما تقرأ رد الإمام أحمد بن حنبل على ولده عبدالله بقوله الذي نقلناه في الرد السابق.
فعليه فيكون التدليس من هذا الصحابي (الذي يقصد منه قطعاً الطعن في أمير المؤمنين) بتحويل فضائله وخصائصه إلى مطاعن ، أو جعلها من المشتركات باختلاق أمثالها في غيره(كما ذكر بعضاً منها شيخ نسر) ...إلخ.

فإذا لاحظتَ هذا الأمر (التدليس) والهدف منه

فماذا تسمي هذا الفعل من هذا الصحابي ؟!!!!

سبحانك ربي وبحمدك
 

اقتباس _______________________________
وهذا القسم لم نذكره مستقلا لأننا أدرجناه ضمن سب الخصومة وتقرير النصب فيه مشكل لكننا قد نوردهم أحيانا في النواصب وأحيانا في سب الخصومة إلا أنهم دون القسم الثاني في التصنيف السابق وأقرب للقسم الثالث .

____________________________________

 

ونعم التناقضات..!!
أقصد التصنيفات..!!

وستأتينا في كل رد بإضافة قسم جديد

فانتظروا

ثم جاء بتدليس جديد اخترعه ونسبه لي :
فقال :

اقتباس _______________________________
5- لقد وهم السيد فاعتقد أن البدع المكفرة عند أهل السنة لا يؤخذ عن أهلها ، وأهل السنة قد يكفرون القول دون القائل فمن ( أنكر الرؤية - وقال بالقدر – وخلق القرآن ... ) فهو كافر ، إلا أنهم لا يكفرون المعين بل وأخذوا عن سائرأهل البدع كما تدل عليه كتبهم ، فلا داعي للتهويل والعويل فما فيه خروج إلى سبيل .

____________________________________

 

أرأيتم ماذا نسب لي ؟؟!!
قال : إنني أعتقد أن أهل السنة لا يروون عن أصحاب البدع المكفرة (وهم كفار تأويل).

هل أنا قلتُ هذا القول ؟؟!!!

سأنقل لك بعض المقاطع من قولي :

اقتباس _______________________________
بل أنت قلتَ متبجحاً هنا في كلامك الآتي انك تروي عن الكفار :
= = = = = =
اقتباس:
------------------------------------------------------------
سواء ( الشيعة أو الخوارج أو النواصب )
------------------------------------------------------------

____________________________________

 

وهذا :

 

اقتباس _______________________________
فلتهنأوا بصحاح مروية عن الكافرين!!!!
____________________________________

 

سبحان الله!!!
تحرِّف في كلامي وتدلسه؟!!!

إنما أنا أشنِّع عليكم بأخذكم عمَّن حكمتم عليهم بالكفر

ثم تأتي لتقول : ((لقد وهم السيد فاعتقد أن البدع المكفرة عند أهل السنة لا يؤخذ عن أهلها))!!!!

ثم ان قولك : ((فلا داعي للتهويل والعويل فما فيه خروج إلى سبيل)) ينقض بداية الفقرة.فافهم يا رجل!!!

أي رجل أنا أحاور؟!!

اييييه يا شيخ نسر!!
 

اقتباس _______________________________
وأما ما بقي فليس سوى إعادة للطاحونة المجنونة ، وخير الكلام ما قل ودل .

____________________________________

 

بل هي أدلة صحيحة صريحة في إثبات أن مبغض أمير المؤمنين حكمه كحكم مبغض رسول الله صلى الله عليه وآله بلا فرق.

وهي أدلة لعمري جعلتك تخلط تقسيماتك وهرطقاتك ، ولم أرك في هوس تشريحات كما أجدك في هذا الموضوع.
ففي كل رد تنقض ما بنيته في الرد السابق
بل في نفس الرد تنقض بعضك بعضاً

بل العجيب وجدتكَ في الفقرة الواحدة تتناقض
هذا غير تدليساتك التي اشتهرتَ بها.

ثم رأيناكَ أهملتَ كثيراً مما أتيناكَ بك من أدلة وردودٍ عمّا أوردتَهُ.

الزبدة :
بعد التخبط الذي أدركه حتى مبتدئ أبجدية العلم نلخص ما رأيناه من قولك:
أنك لا يمكن أن تطلق الحكم بـ"التكفير" على مبغضي أمير المؤمنين صلوات الله عليه بتاتاً.
والدليل وضعكَ للتقييد المضحك (أنك ستكفر من شتم علياً لأجل أنه نصر النبي وأعلن ذلك)!!
ودليل آخر : أن الذين عاصروا أمير المؤمنين وشتموه (ليس كلهم شتموه شتم منازعة ومخاصمة) بل بالجهل وبتدليس الغير عليهم
ودليل : انكم ستأخذون دينكم وعقائدكم عن هؤلاء النواصب (كفار تأويل) حسب قولك.
ودليل : لا تجعل من قول ابن حجر حجة ، بينما ترجع فتحتج بالبعض.
ودليل
ودليل
ودليل


ثم نسأل هذا المتنطع هذا السؤال :
معاوية بن أبي سفيان ، لقد اثبتت الروايات الصحيحة بأنه لم يزل يصر على لعن أمير المؤمنين بحيث جعلها سنة متبعة حتى قطعها عمر بن عبدالعزيز.
فهل ستحكم عليه بالكفر ؟؟ كونه عاش بعد زمن أمير المؤمنين ما يقرب العشرين سنة ، وطرف المخاصمة قد توفى وهو أمير المؤمنين ، وهو لم يزل على الشتم والبغض واللعن؟

فهل ستحكم على معاوية بالكفر؟!!

أم ستتنطع فتقول : لم تزل القلوب مشحونة،.... ولم تزل ... والناس بشر ....وهذا صحابي .... وهذا صحابي ... والذهبي يقول : هذا صحابي .... ورضي الله عن كل صحابي ....حتى وإن زنى وشتم مولى المؤمنين وسيدهم ....وو..وو ؟؟؟!!!!!!!!!!! :aaflw:

ملاحظة :
لا تقل لي : اثبت هذا على معاوية ، فتجعلني أملأ لك الصفحات بالأدلة من الصحاح قبل المسانيد والتواريخ.!!


(وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ) (الحج:16)

والحمد لله رب العالمين
 

__________________________

قال النسر:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

ولكي أضع لك خاتمة مرضية وجنازة تليق بمقامك الكريم أنقل لك هذه الفتوى عن أكبر مرجع شيعي في العصر الحديث .

ورد في كتاب مسائل وردود عن السيد الخوئي مسألة رقم (403) :

رجل تطاول على لفظ الجلالة أو المعصومين في حالة غضب فما حكمه ؟ وهل يلزمه التلفظ بالشهادتين من جديد ، علما بأنه يواصل الصلاة بعد ذلك ؟ وما حكمه لو كان صدور ذلك منه بغير غضب اختيارا ؟

جواب السيد الخوئي : بسمه تعالى : صدور ذلك منه وان كان معصية إذا كان عن اختيار لكنه لا يجعله مرتدا ، بل يجب قتله على سامعه ان كان سابا له تعالى أو أحد المعصومين (ع) وكان السامع مأمونا من الضرر والله أعلم .

وورد في كتاب منية السائل ، مجموعة فتاوى هامة للسيد الخوئي جمع وترتيب موسى مفيد الدين عاصي – الطبعة الثانية 1991م .

س- يكثر عوام الناس حين وقوع المشاجرات والمشادات الكلامية فيما بينهم من التلفظ بألفاظ لا تليق بمقام المعصومين سلام الله عليهم أو حتى بألفاظ الكفر بالله سبحانه والعياذ بالله من ذلك .. فما حكم أولئك الناس ؟ وهل تترتب بذمتهم بعض الحدود ؟ وإذا ترتب ذلك عليهم ولم يقم الحد لسبب أو لآخر فهل أعمالهم صحيحة بعد ذلك كالنكاح وغيره ؟

ج- لا أثر لتلك التي يقولونها غير جادين والله أعلم .

أقول : وقد أضاف التبريزي إلى الجواب المتقدم ( نعم يستحقون التعزير بذلك ).

 

__________________________

 

قال الأستاذ مرآة التورايخ:

بسم الله الرحمن الرحيم

أهلاً بالشيخ نسر

ماليَ أراكَ نفدَت كل أوراقك ، أهل هرمتَ فعجزتَ عن المواصلة ؟!!!

كم تثير ابتساماتي طرقكَ القديمة ، التي لا زلتَ تظن أن بها ستتخلص من الخناق الذي وقعتَ وستقع به

كان موضوعنا عن نصب شيخ إسلامك ، وعن فتواه بتكفير من انتقص الصحابة

فما لكَ حين خارت قواك ، أصبحتَ كمن لا يدري ما يفعل ؟!!!

اييييييه يا شيخ نسر

يبدو انها رااحت عليك

كانت فتوى شيخ إسلامك كما يلي :

اقتباس _______________________________
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة النسر
وما تدعيه من نصب ليس سوى سراب بقيعة ، فشيخ الإسلام يكفر من يتنقص الصحابة ، فهل يتنقص هو بهم ؟!!

____________________________________

 

أليس هذا ما نقلته أنت عن فتوى ابن تيمية فيمن ينتقص الصحابة؟!!!
وهو انه يكفر من ينتقص الصحابة ؟!!!

أليس أثبتنا لك وبناءاً على هذه الفتوى من هم الذين تنطبق عليهم فتوى شيخ إسلامك ؟؟!!!!!

ثم قلت بعدها الآتي :

اقتباس _______________________________
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة النسر
والنصب لديكم واسع المعنى ، فمن ينفي العصمة والولاية والرجعة والغيبة وغيرها ناصبي ، فعلى مبانيكم سيكون شيخ الإسلام ابن تيمية من أشد النواصب .

____________________________________

 

تريد الربط بين هذا وما ستأتي به
ولكن اعلم بأنك لستَ لها يا شيخ نسر

ثم الآن وبعد أن عجزتَ وأردتَ الخروج من عنق الزجاجة أتيتنا بفتوى السيد الخوئي أعلا الله مقامه؟!!!!

ماذا تريد بجلبك هذه الفتوى ؟!!!

يا رجاااال!!!!

ففتوى السيد الخوئي واضحة لا لبس فيها لمن حمل القليل من العلم

مالكَ يا شيخ نسر ؟!!

أتعلمنا بفتاوى علمائنا ؟!!!!!

وفتاوى السيد الخوئي في النواصب نعرفها شيخ نسر!

فدع عنك هروبك ، وأجب عمّا ألزمناكَ به

ولكن
لا تحزن حيث لم تسعفك هرطقاتك ، فلستَ الوحيد ، وليست المرة الأولى حيثُ تُطرق بالأدلة القويمة فتهرب هرب الطيور حين يحيطها قناص ماهر بشباكه ، ولكن هيهات لك الإفلات ، وهذه مواضيعك ترزح في غياهب النكوص عن الحق الذي تهرب منه وتهرب وتهرب


فارجع لأقول لك : لقد أضحكتني جداً بمجيئك بفتوى السيد قدس الله نفسه الزكية.!

كنتُ أظنك طويل النفس ، ولكن خابت ظنوني

كم تعجبني طرقك القويمة في الهروب!!

ولكن أتعلم!!
أعجبني قولك :

اقتباس _______________________________
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة النسر
الرفعة لأهل السنة .

____________________________________

 

أقول : نعم الرفعة لأهل السنة بحبهم معاوية ويزيد (النواصب باعتراف شيخ النواصب ابن كثير) ، والرفعة لكم بأخذكم عقائدكم من طريق أعداء الله وأعداء رسوله مبغضي أمير المؤمنين صلوات الله عليه أمثال مروان بن الحكم وخالد القسري وعمران بن حطان (مادح ابن ملجم قاتل أمير المؤمنين) وحريز بن عثمان ولمازة بن زبارة .... وأمثالهم

فلتكن بهؤلاء الرفعة وإلاّ فلا....!

ولترتفع للسماء تلك العقائد المأخوذة من أمثال هؤلاء (أعداء الله ورسوله وأهل بيته)!


واحزنااااااااه عليك!
 

__________________________

 

قال النسر:

بسم الله الرحمن الرحيم


السيد مرآة التواريخ :

شكواك تدمي العين وتكسر القلب ، ولا نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون ، وعلى نفسها جنت براقش .

لا أدري من أين أبدأ ولا بما أختم ، فالمصاب جلل والنكسة عظيمة والرباط محكم .

النسر يترنم بــــــــــــــــــــــــ :

ربّي ينكّس خَلْقَهُ في عمرهم....... وأنا ابتديت طويل عمرٍ أرذلِ

 

__________________________

قال الأستاذ مرآة التورايخ:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تعجبني طريقتك في الهروب يا شيخ نسر

ولولا الحياء صدقني لملأتُ الصفحة هقهقة

ولقد ذكرتني بأحلى هروب لك في المنتديات حينما فتحتَ أنت موضوعاً بعنوان
((من يثبت عصمة علي(رضي الله عنه ) من طرق الإمامية ؟))
هنا
إضغط هنا

ثم ألمحتَ للهروب

فعلاً هناك أضحكتني حتى الثمالة!

هل يوجد أحد يفتح موضوعاً ثم يهرب منه ؟!!

وحبذا قراءة تعليق مرآة التواريخ هناك

- - - -
نرجع لموضوعنا

اييييه يا شيخ نسر
كنت متوقع هروبك ، بعد أن ضاقت بك الأركان.
فلم تستطع دفع النصب عن ابن تيمية
ولم تستطع دفع الكفر عن مبغضي أمير المؤمنين بفتوى ابن تيمية

وحاولت يمنة ويسرى
بين تدليس في كلام ابن حجر
وأخرى تدليس في كلام مرآة التواريخ

وكلما فتحتَ باباً أصبح عليك وبالاً

فقلت يلا خلينا نسعف روحنا بفتوى السيد - قدس الله روحه - (اللي أنا مو فاهمها)

يمكن
يمكن

أنقذ .. ما يمكن إنقاذه


ولكن هيهـــــــات .... شيخ نسر


يلا نضيف للقائمة
هروب جديد لشيخ الهاربين


فعلاً : واااحزنــــــاه!!

ولكن للأسف لن تأخذ نفساً ، ولن تركن لأخذ جرعات من الراحة


فادخل هنا على بركة الله
حلقة رقم (2) من حلقات إثبات نصب ابن تيمية ::: علي (ع) ليس مؤمناً عند ابن تيمية
إضغط هنا
ومع هروب جديد حين تدخل

بس حلوة : الرفعة لأهل السنة

 

__________________________

قال النسر:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

كما يقال :

( الجبان يتمنى الحرب مرتين ) .

للرفع

__________________________

 

قال الأستاذ مرآة التورايخ:

بسم الله الرحمن الرحيم

ونعيد قولنا : واااحــــزنـــــــاه!!

لم تستطع دفع النصب عن شيخ إسلامك

ولم تستطع دفع الكفر عن مبغضي أمير المؤمنين بفتوى شيخ إسلامك

ثم تتكلم عن الجبن (بالضم)

ولو كنتَ لها لفعلت ، ولكن هيهــــــات

فلقد هرمتَ

(ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى) (لنجم:30)


ولكن
دونك الحلقة الثانية من دلائل نصب شيخ إسلامك فادخل وحاول ، ولكن أتمنى أن تصمد أكثر مما صمدتَ هنا

فالحوار معك شيق ، لا شــــك

وسأنزل الرد بخصوص "شهر بن حوشب" لترى بأم عينيك فضيحتك هناك ، وإن كنتَ مفضوحاً في كل مورد ترده

(بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآياتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) (العنكبوت:49)

__________________________

قال الأستاذ مرآة التورايخ مرة أخرى:

لم تستطع دفع النصب عن شيخ إسلامك

ولم تستطع دفع
الكفر عن مبغضي أمير المؤمنين بفتوى شيخ إسلامك

 

يرفع


وبعنف

 

__________________________

قال الأستاذ مرآة التورايخ مرة أخرى:

اقتباس _______________________________
ثم نسأل هذا المتنطع هذا السؤال :
معاوية بن أبي سفيان ، لقد اثبتت الروايات الصحيحة بأنه لم يزل يصر على لعن أمير المؤمنين بحيث جعلها سنة متبعة حتى قطعها عمر بن عبدالعزيز.
فهل ستحكم عليه بالكفر ؟؟ كونه عاش بعد زمن أمير المؤمنين ما يقرب العشرين سنة ، وطرف المخاصمة قد توفى وهو أمير المؤمنين ، وهو لم يزل على الشتم والبغض واللعن؟

فهل ستحكم على معاوية بالكفر؟!!

أم ستتنطع فتقول : لم تزل القلوب مشحونة،.... ولم تزل ... والناس بشر ....وهذا صحابي .... وهذا صحابي ... والذهبي يقول : هذا صحابي .... ورضي الله عن كل صحابي ....حتى وإن زنى وشتم مولى المؤمنين وسيدهم ....وو..وو ؟؟؟!!!!!!!!!!! :aaflw:

ملاحظة :
لا تقل لي : اثبت هذا على معاوية ، فتجعلني أملأ لك الصفحات بالأدلة من الصحاح قبل المسانيد والتواريخ.!!

____________________________________

لعل ...

وعسى ..


وربما ....



 

__________________________

 

قال النسر:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

لا ، هذه المرة ربما أخيب ظنك ، أحتاج إلى إثبات أولا .

ثانيا : ..... ؟

لا .. سأدعها للأيام - والأيام حبالى بالمفاجآت - القادمة .

__________________________

 

قال الأستاذ مرآة التورايخ:

اقتباس _______________________________
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة النسر
بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

لا ، هذه المرة ربما أخيب ظنك ، أحتاج إلى إثبات أولا .

ثانيا : ..... ؟

لا .. سأدعها للأيام - والأيام حبالى بالمفاجآت - القادمة

____________________________________

جميل جميل

رجع طائرنا الحزين

بعد أن أخذ قسطا من النفس - بالفتح


سألتك : هل ستحكم على معاوية بالكفر إن أثبت لك أنه شتم أمير المؤمنين صلوات الله عليه ؟‍‍

فتقول : ((أحتاج إلى إثبات أولا ))

وقد فرحتُ جداً ، لأني قلت : أخييييييييييييراً فتح عقله الرجال!!!

بس خيبت أملي فيك بثانياً
وأنا كنت متوقعها لك في كلامي السابق :

اقتباس _______________________________
أم ستتنطع فتقول : لم تزل القلوب مشحونة،.... ولم تزل ... والناس بشر ....وهذا صحابي .... وهذا صحابي ... والذهبي يقول : هذا صحابي .... ورضي الله عن كل صحابي ....حتى وإن زنى وشتم مولى المؤمنين وسيدهم ....وو..وو ؟؟؟!!!!!!!!!!!

____________________________________

 

أرأيت ؟!!!

سؤالي أعيده :
بعد أن فشلتَ فشلاً ذريعاً في دفع النّصب عن شيخ إسلامك ، وتعليلك قوله السابق في أول الموضوع إلى قلة تحقيقه ( قلة تحقيق!! )

وكذلك فشلك في دفع الحكم بالكفر عن مبغضي وشاتمي أمير المؤمنين صلوات الله عليه.


نقول لك ثانياً وثالثاً ورابعاً : إذا أثبتنا لك أن معاوية الطليق بن الطليق كان يأمر بلعن أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، - وقد عاش بعده - فهل ستحكم على معاوية بالكفر ؟؟

أم جوابك سيبقى طول دهرك من فئة ((ثانياً))

صحابي وإن زنى وشرب الخمر
صحابي وإن خرج عن الإسلام وأعلن ذلك بلسانه

(فغصبن) عن أنفه سيبقى من صحابة رسول الله الأجلاء رضوان الله تعالى عليهم أجمعين أصمعين أخرقين أكتعين أفتحين


أين ستفر ؟!!
هل ابقينا لك جناحاً تفر به؟!!

 

 

__________________________

 

قال النسر:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

تريدني أن أحكم على من سب عليا بالكفر !!

ألم أقل لك أنك تقوم بتدوير الحوار ، لنا في هذا الموضوع تاريخ طويل ونحن نسعى لتحقيق هذه النقطة ، والآن تريدني أن ألغي هذا التحقيق بومضة عين ، ماهذا الخرف والخرق ؟!!

والعجيب أن علمائك لهم تفصيل في السب إلا أنك تتجاهل كل شيء كالعادة ، وربما سأقرر إلحاقك بالفاطمي .

كان الأجدر بك أن تطلب مني أن أقر بكفر معاوية إن كان سب عليا سب ديانة لا أن التعويل على تاريخ السب ..

الآن لا حت لك فرصة حسب تقديرك وهي : أنه يلزم من سب الخصومة أن يباشر الخصومة وأما أن يستمر إلى آخرعهد المرء فإنه يرتفع إلى مرتبة سب الديانة .

حسنا ننظر إلى الواقع .

نحن (أنا وأنت ) رجلان عاديان لم يثبت في حقنا أي فضل ، نتنازع أنا وأنت في عدة مواطن على هذه الشبكة ففي كل موطن تمنى فيه بهزيمة تجد في نفسك بغضا لي وحقدا علي ، ثم ذهب كل منا إلى سبيله وجئت بعد ثلاثون سنة فسألك أحدهم عنى فسببتني ولعنتني .

أنا سأجزم أن السب في الموضع الثاني من جنس السب في الموضع الأول وأنه ناتج عن الخصومة التي حدثت بيننا قبل ذلك .

فكذلك الصحابة رضوان الله عليهم.

__________________________

قال الأستاذ مرآة التورايخ:

أما قلتُ لك .. لا تجبني بهذا الجواب الأبله ؟!!

ألا تقرأ ما يكتب لك.!

لماذا تحرج نفسك ؟!

كنتُ قلتُ لك :

اقتباس _______________________________
سألتك : هل ستحكم على معاوية بالكفر إن أثبت لك أنه شتم أمير المؤمنين صلوات الله عليه ؟‍‍

فتقول : ((أحتاج إلى إثبات أولا ))

وقد فرحتُ جداً ، لأني قلت : أخييييييييييييراً فتح عقله الرجال!!!

بس خيبت أملي فيك بثانياً
وأنا كنت متوقعها لك في كلامي السابق :

" أم ستتنطع فتقول : لم تزل القلوب مشحونة،.... ولم تزل ... والناس بشر ....وهذا صحابي .... وهذا صحابي ... والذهبي يقول : هذا صحابي .... ورضي الله عن كل صحابي ....حتى وإن زنى وشتم مولى المؤمنين وسيدهم ....وو..وو ؟؟؟!!!!!!!!!!! "

____________________________________


ثم تأتي لتكتب ما ضحكتُ عليكَ به ؟!!!

أي طائرٍ أنتَ؟!!

اقتباس _______________________________
 

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

تريدني أن أحكم على من سب عليا بالكفر !!

ألم أقل لك أنك تقوم بتدوير الحوار ، لنا في هذا الموضوع تاريخ طويل ونحن نسعى لتحقيق هذه النقطة ، والآن تريدني أن ألغي هذا التحقيق بومضة عين ، ماهذا الخرف والخرق ؟!!

____________________________________

 

لم أدوّر الحوار ، فأنت لم تستطع أن تدفع الكفر عن ساب أمير المؤمنين صلوات الله عليه حتى أعيده

ولكن أردتُ أن أتضاحك ...
قلتُ لنفسي ... لأنزل معه على قاعدته لنرى هل يستطيع الصمود حسب قاعدته!!!

ولكني رايتك أكثر سقوطاً

ومن الرصاصة الأولى للأسف.

فما ذكرته عن معاوية ليس تدويراً ، وإنما نزلتُ على قاعدتك حتى أرى هل ستصمد حسب مبناك . فافهم

ولكن

لم

ولن
 

اقتباس _______________________________
والعجيب أن علمائك لهم تفصيل في السب إلا أنك تتجاهل كل شيء كالعادة

____________________________________

 

قلت : لكَ دعكَ من علمائنا ، فأنتَ ابعد ما يكون عن معرفة ما يقول علمائنا

ألا تفهم ما يقول علمائك قبلاً ، ثم تأتينا لتناقش أقوال علمائنا ؟!!

رأيناك أجهل ما يكون معرفة باقوال علمائك وقواعدهم ( راجع شهر بن حوشب بالخصوص)

 

اقتباس _______________________________
وربما سأقرر إلحاقك بالفاطمي .

____________________________________

 

لا أدري ما تقصد ؟
هل تقصد انك ستلحقني بقائمة الضاحكين !؟

أينك أخي العزيز الفاطمي

ففرصة جميلة للضحك


ثم تأتي لتقول نفس ما حذرتك منه بالضبط :

 

اقتباس _______________________________
نحن (أنا وأنت ) رجلان عاديان لم يثبت في حقنا أي فضل ، نتنازع أنا وأنت في عدة مواطن على هذه الشبكة ففي كل موطن تمنى فيه بهزيمة تجد في نفسك بغضا لي وحقدا علي ، ثم ذهب كل منا إلى سبيله وجئت بعد ثلاثون سنة فسألك أحدهم عنى فسببتني ولعنتني .

أنا سأجزم أن السب في الموضع الثاني من جنس السب في الموضع الأول وأنه ناتج عن الخصومة التي حدثت بيننا قبل ذلك .

فكذلك الصحابة رضوان الله عليهم .

____________________________________

 

اقتباس _______________________________
أم ستتنطع فتقول : لم تزل القلوب مشحونة،.... ولم تزل ... والناس بشر ....وهذا صحابي .... وهذا صحابي ... والذهبي يقول : هذا صحابي .... ورضي الله عن كل صحابي ....حتى وإن زنى وشتم مولى المؤمنين وسيدهم ....وو..وو ؟؟؟!!!!!!!!!!!

____________________________________

 

والغريب إنه يطلب مني الإثبات أولاً

فما فائدته إذن يا ثانياً ؟!!!!


لا أحتاج لمزيد تعليق ..

إضحكوا
 

__________________________

 

قال الأستاذ مرآة التورايخ:

والغريب إنه يطلب مني الإثبات أولاً
 

فما فائدته إذن يا ثانياً ؟!!!!

 

لعل

وعسى


وليت ...





مرآة التواريخ هنا بالمرصاد

 

__________________________

 

و غاب بعد ذلك النسر و لم نرَ له ريشة نستدل بها عليه

     

فهــرس الكتــاب

     

شبكة أنصار الصحابة المنتجبين