وهو الممول الرئيسي
لنفقات حرب الجمل ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 100 ت 20
قال:
يعلى بن أمية ( ع ) ابن أبي عبيدة التميمي المكي ، حليف قريش .
وهو يعلى بن منية بنت غزوان ، أخت عتبة بن غزوان .
أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه ، وشهد الطائف
وتبوك .
وله عدة أحاديث .
حدث عنه: بنوه ، صفوان وعثمان ومحمد ، وأخوه عبدالرحمن ، وابن أخيه
صفوان بن عبدالله ، وعبد الله بن بابيه ، ومجاهد ، وعطاء وعكرمة
وآخرون .
له نحو من عشيرين حديثا ، وحديثه في " الصحيحين " .
قال ابن سعد: كان يعلى بن منية يفتي بمكة .
وقيل: ولي نجران لعمر .
وكان من أجواد الصحابة ومتموليهم .
روح بن عبادة: عن زكريا بن إسحاق ، عن عمرو بن دينار ، قال: كان أول
من أرخ الكتب يعلى بن أمية وهو باليمن .
قلت: ولي اليمن لعثمان .
وكان ممن خرج مع عائشة ، وطلحة ، والزبير نوبة
الجمل في الطلب بدم عثمان الشهيد .
فأنفق أموالا جزيلة في العسكر كما ينفق الملوك .
فلما هزموا ، هرب يعلى إلى مكة ، ثم أقبل على شأنه .
بقي إلى قريب الستين ، فما أدري أتوفي قبل معاوية أو بعده .
انتهى
فتح الباري لابن حجر ج 6 ص 160
ونسبت الوقعة إلى الجمل لان يعلى بن أمية الصحابي المشهور كان معهم
فأركب عائشة على جمل عظيم اشتراه بمائة دينار وقيل ثمانين وقيل أكثر
من ذلك فوقفت به في الصف فلم يزل الذين معها يقاتلون حول الجمل حتى
عقر الجمل فوقعت عليهم الهزيمة .
وقال في ج 13 ص 45
وقد جمع عمر بن شبة في كتاب أخبار البصرة قصة الجمل مطولة وها أنا
ألخصها واقتصر على ما أورده بسند صحيح أو حسن وأبين ما عداه .... إلى
أن قال:
ومن طريق عوف الاعرابي قال: استعمل عثمان يعلى بن أمية على صنعاء
وكان عظيم الشأن عنده فلما قتل عثمان وكان يعلى قدم حاجا فاعان طلحة
والزبير باربعمائة ألف وحمل سبعين رجلا من قريش واشترى لعائشة جملا
يقال له عسكر بثمانين دينارا .
ومن طريق عاصم بن كليب عن أبيه قال: قال علي: أتدرون بمن بليت أطوع
الناس في الناس عائشة وأشد الناس الزبير وأدهى الناس طلحة وأيسر
الناس يعلى بن أمية .
( إِنَّ
الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن
سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً
ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ
يُحْشَرُونَ
)