دخل أحد الوهابية -
يدعى حسن حسان - في منتصف البحث الذي كان يكتبه الأستاذ العزيز قاسم
و قام بكتابة التالي :
____________________________________________________________
..قبل ان تكمل.. ويطول الموضوع
دعنا نناقش مسألة مهمة..
..
تعريف الصحابي عند أهل السنة والجماعة...
ألصحابي هو من لقى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به ومات على ذلك
فيخرج من ذلك من ارتد عن دينه ومن لقيه ولم يؤمن به او علم انه من
اهل النفاق الاكبر..
ما نقصد بعدالة الصحابة...
أن الصحابي عدل ولا يمكن ان يتعمد الكذب على النبي صلى الله عليه
وسلم
ولا نعني بالعدالة ان الصحابة لا يذنب ولا نقول بعصمة أحد منهم..
..
إذن انت مطالب ان تأتي بدليل اننا حكمنا للمنافقين أمثال أبن سلول
وغيره انهم من الصحابة وروينا الحديث عنهم
وعليك أن تأتي بدليل واحد صحيح ان احد الصحابة قد تعمد الكذب على
النبي فحدث بحديث لم يحدثه به النبي..
ولن تجد..
ولن تجد..
فالصحابي عندما يقول سمعت النبي ورأيت النبي وأبلغني وامرني النبي..
فهو صادق والأصل به انه صادق
...
ثم من ارتكب معصية لا يزلم منه ان يرتكب غيرها..
فلا يقال لمن شرب الخمر انه شارب الخمر وفي نفس الوقت كذاب وخائن
وسارق
..
فكل تهمة بحاجة لبينة..
..
فمن زلت قدمه وشرب الخمر... لا يحق لمسلم ان يقول انه كذاب وقاتل
وزان وغيرها من التهم..
وكذلك ما حصل ووقع مع بعض الصحابة من تاول ابن مظعون للخمر..
هذا لا يؤثر في عدالته..
لان العدالة عندنا تعني انهم لا يتعمدون الكذب على النبي صلى الله
عليه وسلم..
...
أعتقد اني اختصرت عليكم الموضوع...
____________________________________________________________
* فأجابه أحد الأخوة
الموالين - السيد مهدي - قائلاً :
____________________________________________________________
يعني كيف لا يتعمد الكذب على رسول
الله؟؟؟
يأمر بسب الإمام علي(ع) في الصلاة ويعرف منزلة الإمام علي(ع) عند
الرسول(ص) وسابقته في الإسلام والكم الهائل من الأحاديث في فضائله
ومع ذلك يسبه ويحاربه ويقتل أصحابه وينازعه خلافته التي أجمعت الأمة
عليها ولا يزال غيرمتعمد الكذب على رسول الله.
ياأخ حسن لو أريد إتباع منطقك لحكمت على نفسي بالجنون وسكنت المشافي
العقلية.
____________________________________________________________
* فأجاب الوهابي حسن
حسان مرة أخرى :
____________________________________________________________
لأن الهدف من الموضوع الطعن في
عدالة الصحابة.. ومن ثم الطعن في الروايات التي اتت عن طريقهم.. ومن
ثم الطعن في الكثير من معتقدات اهل السنة والجماعة ومن ثم الطعن في
القرآن لانه لم يصلنا ولم يتواتر إلا عن طريقهم ومن ثم الطعن في
الإسلام ونبي الإسلام... كما قال الإمام مالك
إن هؤلاء أناس ارادوا أن يطعنوا في رسول الله فلم يقدروا على ذلك
فطعنوا في أصحابه حتى يقال إنه رجل سوء ولو كان صالحا لاتخذ اصحابه
من الصالحين...
...........
عدم الكذب على النبي
ان الصحابي لا يمكن ان يتعمد الكذب على النبي
فعمر رضي الله عنه عندما قال
سمعت النبي يقول إنما الأعمال بالنيات ..
نقول ان عمر لا يمكن ان يكذب على النبي فما اخبرنا به ورفعه إلى
النبي فهم حق تعبدنا الله به..
والآن اطالبك يا السيد مهدي..
هل لك ان تثبت لي تواتر القرآن من كتب الشيعة...
اعطني حديثا واحدا صحيحا فقط ان القرآن.. متواتر عندكم ..
من الذي نقل لنا القرآن اليس هم هؤلاء الصحابة الذين اراد قاسم ان
يطعن في عدالتهم...
..
فكيف تأخذ منهم القرآن ولا تأخذ منهم تفسير القرآن وبيان القرآن
والسنة النبوية
...
____________________________________________________________
* فأجابه السيد مهدي
قائلاً :
____________________________________________________________
سيبك من تواترالقرآن الآن ياأخ
حسن.
(كتاب الله محفوظ بخط الإمام علي(ع) في خزانته في النجف الأشرف حسب
ترتيب النزول)
ألرسول يقول: إيتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتابا لن
تضلوا.........
وعمر يقول: إن النبي ليهجرحسبنا كتاب الله....
طيب شورايك من فيهم الكاذب ومن فيهم الصادق ؟؟؟
أعرف بإن شجاعتك ستخونك لتجيب على هذاالسؤال، وسوف تلف وتدوركعادتك.
ياحسن لولا وجود الإمام علي(ع) ونصحه ومسايرته لمن خلف رسول الله في
الحكم لآصبح إسلامك في خبر كان ولعادت جذعة كما قالهاالأنصاري.
والله إنها أكبر نعمة على البشرية من الله إن حفظ الإمام وأهل بيته
من القتل بعد وفاة الرسول(ص).
هل تريد دليلا ملموسا واقعيا تعايشه ليل نهار؟؟؟ حاضر!!
هل تعرف من الذي حفظ لك لغتك التي تحاوربها من الضياع والأندثار؟؟
حفظها كتاب الله بقدسيته وجلاله والإمام علي(ع) بعلم النحو الذي وضعه
!!!!!!!!!!
____________________________________________________________
فأجابه الأستاذ
العزيز قاسم حينها قائلاً :
____________________________________________________________
الأخ حسن
حسان
لقد سررت عندما رأيت أحد
أهل السنة علق على هذا الموضوع المتواضع
...
قلتَ:
اقتباس:
تعريف الصحابي عند أهل السنة والجماعة...
ألصحابي هو من لقى النبي صلى الله عليه
وسلم وآمن به ومات على ذلك
وأقول: لا أرى مبررا لذكر تعريف الصحابي ، فقد نقلت أنا تعريفه من
الذي ذكره ابن حجر ، فهل لديك مناقشة أو اعتراض على تعريف ابن حجر
للصحابي ؟؟؟
قلتَ:
اقتباس:
أن الصحابي عدل ولا يمكن ان يتعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم
ولا نعني
بالعدالة ان الصحابة لا يذنب ولا نقول بعصمة أحد منهم..
عزيزي ، إن الدليل الذي اعتمد عليه علمائكم لاثبات عدم امكان تعمد
الصحابي للكذب هو اثبات مطلق العدالة ، والكذب هو أحد الذنوب التي
تنقض العدالة ،
ولذلك تراهم يستدلون بآيات قرآنية وأحاديث نبوية ، وهذه عبارة الخطيب
البغدادي:
لأن
عدالة الصحابة ثابتة معلومة ، بتعديل الله لهم ،
وإخباره عن طهارتهم ، واختياره لهم في نص القرآن ، فمن ذلك:
قوله تعالى:
"كنتم خير أمة أخرجت للناس" .
وقوله: "وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون
الرسول عليكم شهيدا" ، وهذا اللفظ وان كان عاما فالمراد به الخاص ،
وقيل هو وارد في الصحابة دون غيرهم .
وقوله: "لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في
قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا " .
وقوله تعالى: "والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين
اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه" .
وقوله تعالى: "والسابقون السابقون أولئك المقربون جنات النعيم" .
وقوله: "يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين" .
انتهى
فانظر كيف يستدلون بالآيات المتقدمة على مطلق العدالة وليس فقط تعمد
الكذب كما تقول أنت .
وقصدهم واضح ، وهو أن العدالة ان ثبتت لشخص أو لفئة فهذا يعني ان
تعمد الكذب ممتنع .
فتأمل جيدا .
قلتَ:
اقتباس:
إذن انت مطالب ان تأتي بدليل اننا حكمنا للمنافقين أمثال أبن سلول
وغيره انهم من
الصحابة وروينا الحديث عنهم
في
كل التراجم التي ذكرتها ، أنقل نصوص علمائكم التي تنص على أنه
صحابي ، ولم أنقل ترجمة غير الصحابة
...
قلتَ:
اقتباس:
وعليك أن تأتي بدليل واحد صحيح ان احد الصحابة قد تعمد الكذب على
النبي فحدث بحديث
لم يحدثه به النبي..
ولن تجد..
ولن تجد..
بلى يوجد ، وسأوافيك بها ان شاء الله تعالى ، فلا
تستعجل
قلتَ:
اقتباس:
ثم من ارتكب معصية لا يلزم منه ان يرتكب غيرها..
فلا يقال لمن شرب الخمر انه
شارب الخمر وفي نفس الوقت كذاب وخائن وسارق
..
فكل تهمة بحاجة
لبينة..
..
فمن زلت قدمه وشرب الخمر... لا يحق لمسلم ان يقول انه كذاب وقاتل
وزان وغيرها من التهم..
وكذلك ما حصل ووقع مع بعض الصحابة من تاول ابن مظعون
للخمر..
هذا لا يؤثر في عدالته..
لان العدالة عندنا تعني انهم لا يتعمدون
الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم..
عزيزي ، هذه مغالطة واضحة
...
فالعلماء مجمعون على اشتراط
العدالة في الراوي لتقبل روايته
...
فان ثبت ان هذا الراوي او ذاك قد ارتكب
معصية ، فهذا يعني ان عدالته ساقطة
...
وانصحك باعادة قراءة كلام الخطيب
البغدادي وغيره التي ذكرتها في مشاركة لي سابقة هنا ...
ويسرني مناقشتك في
اي كلمة كتبتها ، واليك ترجمة الخطيب البغدادي باختصار:
سير
أعلام النبلاء للذهبي جزء 18 صفحة 270 ترجمة 137
الخطيب: الامام الاوحد ، العلامة المفتي ، الحافظ الناقد ، محدث
الوقت أبو بكر ، أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي ،
صاحب التصانيف ، وخاتمة الحفاظ .
ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة .... وكتب الكثير ، وتقدم في هذا
الشأن ، وبذر الاقران ، وجمع وصنف وصحح ، وعلل وجرح ، وعدل وأرخ
وأوضح ، وصار أحفظ أهل عصره على الاطلاق ....
قال ابن ماكولا: كان أبو بكر آخر الاعيان ، ممن شاهدناه معرفة ،
وحفظا ، وإتقانا ، وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وتفننا في علله وأسانيده ، وعلما بصحيحه وغريبه ، وفرده ومنكره
ومطروحه ، ولم يكن للبغداديين - بعد أبي الحسن الدارقطني - مثله .
سألت أبا عبدالله الصوري عن الخطيب وأبي نصر السجزي: أيهما أحفظ ؟
ففضل الخطيب تفضيلا بينا .
قال المؤتمن الساجي: ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر
الخطيب .
وقال أبو علي البرداني: لعل الخطيب لم ير مثل نفسه .
وقال أبو إسحاق الشيرازي الفقيه: أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني
ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه .
وقال أبو الفتيان الحافظ: كان الخطيب إمام هذه الصنعة ، ما رأيت مثله
.
قال أبو القاسم النسيب: سمعت الخطيب يقول : كتب معي أبو بكر البرقاني
كتابا إلى أبي نعيم الحافظ يقول فيه : وقد رحل إلى ما عندك أخونا أبو
بكر - أيده الله وسلمه - ليقتبس من علومك ، وهو - بحمد الله - ممن له
في هذا الشأن سابقة حسنة ، وقدم ثابت ، وقد رحل فيه وفي طلبه ، وحصل
له منه ما لم يحصل لكثير من أمثاله ، وسيظهر لك منه عند الاجتماع من
ذلك مع التورع والتحفظ ما يحسن لديك موقعه .
اقتباس:
من الذي نقل لنا القرآن اليس هم هؤلاء الصحابة الذين اراد قاسم ان
يطعن في
عدالتهم...
معاذ الله أن يكون الله قد أوكل مهمة تبليغ هذا الدين الحنيف
الذي هو خاتم الأديان الإلهية إلى أبي هريرة ومعاوية بن أبي سفيان
وبسر بن أرطاة
والوليد بن عقبة وأضرابهم ، وهم الذين أرتكبوا كبائر الذنوب والمعاصي
...
قال
تعالى في سورة الجمعة:
(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ
رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ
لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ * وَآخَرِينَ مِنْهُمْ
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ *
ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو
الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)
بل الذي يقضي به العقل والنقل والفطرة ، هو ضرورة أن يكون المنبع
الذي يتعين على كل مكلف أن ينهل منه هو المنبع النقي الصافي ،
ومصداقه الخارجي الوحيد هو: المعصوم ...
وقد منّ علينا الله سبحانه وتعالى بالعترة الطاهرة التي ثبتت عصمتها
وطهارتها واحاطتها بعلم الكتاب ، وفوق كل هذا جاء الأمر الصريح بوجوب
التمسك بها حالها حال القرآن الكريم ، روى أحمد في مسنده الحديث رقم
10707
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي
ابْنَ طَلْحَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ
الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى
فَأُجِيبَ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ
مَمْدُودٌ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ
بَيْتِي وَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُمَا لَنْ
يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُونِي بِمَ
تَخْلُفُونِي فِيهِمَا
وأما الطهارة المطلقة للعترة فيكفي نزول آية التطهير ، روى مسلم في
الصحيح الحديث رقم4450
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لِأَبِي بَكْرٍ
قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ
زَكَرِيَّاءَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ
صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ قَالَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ
شَعْرٍ أَسْوَدَ فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَأَدْخَلَهُ
ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ مَعَهُ ثُمَّ جَاءَتْ
فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ
ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ
الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
فأهل السنة تمسكوا بالصحابة ...
والشيعة تمسكوا بالعترة الطاهرة عليهم الصلاة والسلام ...
ملاحظة:
الرجاء اسناد كلامك الى مصادره
____________________________________________________________
* فأجابه حسن حسان مرة أخرى قائلاً :
____________________________________________________________
جيد...
هل تقول بعدالة عمر بن الخطاب وعائشة وحفصة رضي الله عنهم اجمعين
وماذا عن أبي بكر هل تقول بعدالته وماذا عن سعد والزبير وطلحة...
...
لو عملنا بميزان العدالة عندكم لما بقي صحابي واحد عدل يؤخذ منه
الدين...
ممكن تخبرني اخ قاسم كيف وصل لنا القرآن الكريم...
وكيف تواتر نقله لدينا...
وهل من الممكن ان تنقل لنا تواتر القرآن عن طريق الشيعة...
...
يا قاسم....
لا شك أن اكبر ذنب كان يرتكب في ذلك الوقت هو الكذب على النبي صلى
الله عليه وسلم
لذلك لأن الله اختار هؤلاء الصحابة ليكونوا خير امة اخرجت للناس
وليكونوا دعاة لهذا الدين
فقد عصمهم الله من النفاق والكذب على النبي من علامة النفاق...
..
ونحن والحمد لله لم نروي حديثا واحدا ولم نأخذ ديننا من المنافق
المعلوم النفاق...مثل ابن سلول
..
بل اخذنا الدين..من الصحابة الذين لقوا النبي صلى الله عليه وسلم
وأمنوا به وماتوا على ذلك...
..
وإن لم نأخذه منهم فمن أين نأخذه...
...
انتم مطالبون أولا ان تثبتوا لنا تواتر القرآن عندكم
ومن ثم تواتر السنة..
بل مطالبون ان تثبتوا لنا حديثا واحدا متصل السند إلى النبي صلى الله
عليه وسلم دون شذوذ ولا علة..
____________________________________________________________
* فأتاه جواب الأستاذ العزيز قاسم :
____________________________________________________________
الأخ حسن
حسان
دع
عنك موضوع تواتر القرآن
الكريم والحديث الشريف من طرق الشيعة ، فليس هذا هو موضوعنا ...
موضوعنا هو
عدالة الصحابة من حيث واقعهم الذي عاشوه
...
وفي المشاركة رقم 12 لي تحدثت
عن نظرية عدالة الصحابة ونقلت أقوال كبار علمائكم ، ولكن لا بأس بأن
نسلط الأضواء
عليها بالتدريج ، قلتَ:
اقتباس:
لا شك أن اكبر ذنب كان يرتكب في ذلك الوقت هو الكذب على النبي صلى
الله عليه
وسلم
لذلك لأن الله اختار هؤلاء الصحابة ليكونوا خير امة اخرجت للناس
وليكونوا
دعاة لهذا الدين
فقد
عصمهم الله من النفاق والكذب على النبي من
علامة النفاق...
وفي كلامك نظر من عدة جهات ، ولكن ما يصب في سياق موضوعنا هو
قولك أن الله سبحانه وتعالى قد عصم الصحابة من النفاق ، والكذب من
النفاق ، إذا فقد
عصم الله الصحابة عن الكذب ...
فهل
لديك دليل على هذا
الكلام ؟؟؟
بشرط أن لا يكون الدليل يرتكز على أقوال وروايات الصحابة
أنفسهم ، فنحن الآن نريد أن نرى هل عدالتهم فعلا ثابتة كما تقولون أم
لا ، ولا يصح
أن
نعتمد على تعديل الشخص لنفسه ، لا بد أن يكون المعدِّل شخص آخر ثبتت
عدالته
...
فالمطلوب: دليلٌ قطعيٌ ، إما من القرآن الكريم أو السنة المتواترة
...
ردود سريعة على بعض ما أفادنا به الأخ حسن حسان:
قالَ:
اقتباس:
وكذلك ما حصل ووقع مع بعض الصحابة من تاول ابن مظعون للخمر..
هذا لا يؤثر في
عدالته..
سبحان الله يشرب الخمر ، وتقول متأول ؟؟؟
فان كان ادراكه ووعيه
قصر عن معرفة ان الخمر حرام فهذا لا يجوز الاعتماد عليه من حيث قلة
ضبطه
...
ثم
ان
عمر لم ير ذلك ولم يصدقه في دعواه ان متأول ، ولهذا السبب أقام عليه
الحد ...
قالَ:
اقتباس:
من الذي نقل لنا القرآن اليس هم هؤلاء الصحابة الذين اراد قاسم ان
يطعن في
عدالتهم...
قاسم يطعن في عدالتهم
!
أين ؟؟؟
فهل كتبَ قاسم شيئا من عنده
؟؟؟
كل
ما كتبه قاسم من أوثق مصادركم ، مع ذكر أرقام الصفحات أيضا
...
فإن
كان ما كتبه علمائكم طعنا في الصحابة ، فقاسم لم يضف شيئا من عنده ،
كل ما فعله هو
استخراج ما في بطون الكتب ليس إلا
...
قالَ:
اقتباس:
هل تقول بعدالة عمر بن الخطاب وعائشة وحفصة رضي الله عنهم اجمعين
وماذا عن أبي
بكر هل تقول بعدالته وماذا عن سعد والزبير وطلحة
وهذا السؤال خارج عن موضوعنا ، لكن سأجيب باختصار ، وأن أحببت
التعقيب فارجو ان تفتح موضوعا مستقلا:
العدالة - كما ذكر علمائنا رضي الله عنهم
-
هي الإستقامة على جادة الشريعة المقدسة ، بأن لا يرتكب المكلف معصية
بترك واجب أو
فعل محرم دون عذر شرعي
...
فطبق هذا التعريف على من ذكرتهم وغيرهم ، وخذ النتيجة
بنفسك

____________________________________________________________
و لم نر لحسن حسان بعدها أثر في الموضوع
...
و لمن يريد مراجعة الرابط الأصلي للموضوع على
شبكة هجر التوجه إلى الرابط التالي :
إضغط هنا